المحاضرة بعنوان تحذير النبي صلى الله من أعياد الكافرين، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
النبي حذر من أعياد الجاهلية وأكد أن الإسلام قد كفى وأغنى بعيدين اثنين. الاحتفال بأعياد الجاهلية يعد منافيا لما أمر الله به من البراءة منهم.
أعياد الجاهلية والمشركين لها تأثير سلبي على المسلمين حيث قد يدفعهم للتشبه بهم. النبي أرشد المسلمين للابتعاد عن هذه الأعياد.
الإسلام قد أغنى المسلمين بعيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى. الاكتفاء بهذين العيدين يعد من تمام الانتماء للإسلام.
وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من أعياد الجاهلية، وأخبر أن أهل الإسلام قد كفوا وأغنوا بعيدين اثنين: عيد الفطر وعيد الأضحى. عيد الفطر وعيد الأضحى، فلأهل الإسلام غنى في أعيادهم عن أعياد المشركين. وهكذا؛ كذلك هو منافٍ لما أمر الله جل وعلا به من التبرؤ من المغضوب عليهم والظالمين. وأنت يا أخي المسلم تقرأ في صلاتك وتكرر: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾. من المغضوب عليهم ومن الظالمين الذين تتبرأ من طريقهم، وتكرر: «إنهم اليهود والنصارى، إنهم من غضب الله عليهم من المشركين والكافرين». فكيف بعد ذلك تحتفي بأعيادهم وتعظمها، وتجعل لها ما تجعل من البهج والسرور والفرحة والمجاملة فيها؟