طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم 100

طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم 100

الدرس في طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم 100، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في تفاوت العلم

يتناول الشيخ عبد الله بن عمر بن بريك مفهوم تفاوت العلم بين العلم الإلهي والعلم المخلوق، ويبرز تفرد علم الله تعالى. يُظهر أن علم الله لا يُقارن بعلم المخلوقات.

التفريق بين أفعال الخالق والمخلوق

يناقش النص أهمية التفريق بين أفعال الله تعالى وأفعال المخلوقين، ويحذر من الخلط بينهما، موضحاً أن أفعال الله تختلف عن أفعال البشر.

حكمة الله في الابتلاء والبلاء

يشرح المقطع حكمة الله في الابتلاء والبلاء، مبيناً أن الله قد يبتلي عباده لرفعهم إلى درجات عالية، وأن البلاء قد يكون خيراً أو شراً، وأن الله وحده يعلم ما هو خير للعباد.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. والحديث للعمل عن طرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لِأُمَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَاللَّهِ وَالتَّعَالَى لِلْعِلْمِ الطَّرِيقِ الْبَيَانِي قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: اسْتَقْرِرْ أَسْمَاءَ كُلِّ سُنَّةٍ وَجَدْتَهَا مُدَوَّنَةً فِي الْعَوَارِفِ». تَعْطِرُ أَوْنًا يُمْنَحُ لَهُ وَتَعْجِزُ الْأُسْتَاذُ بِالْآخِرَةِ مِنْ وَالْفِقْهِ وَمَعَ ذَلِكَ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ مُحِيطٌ عَلَيْهِ وَمَلِيٌّ وَمُجَمِّلٌ وَالْوَاعِظُ مِنْهُ الْفَنَاءُ. لَمْ تَتَحَقَّقْ تُوضَعُ، وَلَا هُجِسَتْ تُقَمَّرُ، وَلَا لَبِثَتْ مُقَوَّمَةٌ. فكم نسبة العلم المخلوق من نسبة العلم الإلهي؟ لا مقارنة. لا مقارنة بالنسبة للعلم المخلوق مع علم الإله العظيم، فإذا كان علم جميع مخلوقات وإساءة بشيء من علم الإله عنه من يشاء، لو شاء لا يساوي النظر للرسول في بحر، فكيف بساعة؟ حكم الله أنك لا تساوي شيء، وكذلك معاني محمد العليم سبحانه وتعالى لا يمكن أن تبصى. فإن الإنسان أسوقه أن يعلم، وما علم كان هو من أستاذ الضيان. ولذلك ينتظر للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بما يرى من العلم ما لم يكن يرى، وعلم وفضل ذلك ما يكون معاني أستاذ الضيانة لله السوداء أخوال يوم القيامة العظيم، وما يكتبون لذلك ما اليوم، وما يكون للناس أشياء العظيم. وكذلك هذا يوجد معاني جديدا من أستاذ المهامة والثناء على الله سبحانه وتعالى، وهذا من الضيء الذي لم يعلم منه حتى أبرياء وأرسل عليهم صلى الله عليه وسلم لم يصلوا إلى علمه، ولا خطر إلى ثاني العلم. فإذا كان ذلك اليوم العظيم علموا هذه العلم، فعلموا من أستاذ المهامة ما هو، وزيادة على تعلموه في حياتنا. وهذا معاني قوله عليه الصلاة والسلام: «لَا أُرْسِلُهُمْ الثَانِيَ». فالمهامة لها أستاذ من أستاذها تجدد علم الله مما لم يعلمه بالطب، وكلما تجدد من علم الله عز وجل الشيء تجدد أستاذ المهامة معنا. وفي نعرف أن الله عز وجل له أستاذ المهامة العظيمة الكثيرة التي لم يمسيناها عليك إلا هو سبحانه وتعالى. كما نقدر الدنيا صلى الله عليه وسلم وعلم الناس نغفرينك الدراءة لم تسيناها عليك أن تهمادني تعالى نفسك سبحانه وتعالى. قال رحم الله تعالى: كيف تصنعون لمن يشاهدوا من أنواع القلال والبنان والآلام للنخال والعيوانات، ومن هو طالب عن التنبيق، ومن لا توارى ولا عباد عليه، ومن تقولون من أسنان الدال على ذلك من المنتمم والقابل والقابل؟ قيل: فالتقدم من الدلام للجماعة في العبود بريد طرف السليم ورحيم السبيم. وأما من انتسلت الضغطه وانتقس وانتسلت الضغطه وغرب البصرة العقيق، فلو قل بلو من الأمتال ما قبل، فإنه لا يزيد إلا عاماً. ونحن نجيد ما تفقد من القرآة وبياناً في القصة هذا المضام أولى من اجتصاره. فنقول: فالعليم دعنا جميع اسماء الرحيم كفت الجلال والدسنة وصفات الله ورحمة الله. ومثل قبل فلو خيرين رحمة الله ومرو الله وانتحر خصفاً لا ميلاد ولا بسطار ولا بأفعاله ولا بأسماء. وإن كان لي مبرولاته ومعناه في سلط مبرولاته في سلط ليس أفعله فرطا بين الأفعال والأفعالات. أفعله ما كل وطيق، ومن الرؤول لا بل الله أي بقلوقات ذات منها ما هو وطيق، ومنها ما هو شر. ولعون بربي ماذا من ثلق ماذا من شر ما خر هذا القرآن. ولا ينافين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى مِنْ جَانِبٍ وَالشَّرْبُ لَيْسَ أَفْعَلُهُ». فالشرب ليس أفعله الله لا بلاته ولا في أسنائه ولا في سلطاته ولا في أقعاله، ولكنه الله إلى مفهود أي إلى مفهود فارحنا الله تعالى. فالوصير من أفعالي أفعالي أفعالي، فتمسك من هذا القصة ولا تفعالي أفعالي أفعالي. فحكموا علىكم من ما جاء الله وحكم لي وطع الله آفية لذلك. لذلك وطعنا لذلك وطعنا حتى أقول الله يا الله الله مخلدات ومخلوقات خليمي الشرق لا يواغو إلى الله. وإن من يواغو إلى نفس المخلوق يواغو إلى نفس المخلوق، وإن لها أقعال الله كل ما فيه وفيه شكما. فالله رأس وجل النار، وفي خلقه من ناشنا فلولو يكون النار مخفتها الناس الثلاثة ولن تفعوه من منافع النار التي هي مططف ووقول وغير ذلك المصارح ومنافع النار. هذا المنين الذي يفنى يبتكر الناس فيه من النار ويشكلون الحديث ويصنعون المعادل والحديث وغير ذلك. وقولوا هذا من أذى الله العبادة النار، ومع ذلك النار يحصل بها الإحرار ويحصل بها كذلك العذاب. وهذا يؤمر معه المنافع لله فلله كمه بله، ومع ذلك فهذا الإحرار إذا وضع وضع معنا والإحكمة كذلك. وإنما لكم بطور استخدامي من يستخدم هذه النار بدل السكين. السكين إذا استخدمها الإنسان بالفيف صارت ناجعة، وإذا استخدمها بالشرف صارت إيه؟ صارت طار. والله عز وجل أفعاده كل مخيم، وحتى ما يفرقه مما فيه مع الشرف فإنه ليس كف المحط، ولا يضع الشرف للواحد بل الواحد إلى المخلوق في الواحد إلى المخلوق. ولذلك لا يمكن شرف إلا هو مرتبط في المخلوق، لا يمكن شرف محط لا يكتبط المخلوق أبناً كل شرف وجود هو مرتبط لماذا؟ بالمخلوق مرتبط بالمخلوق. الشرف جاء السلام وصير العقوبات الذات المفع وقع تسلم ماذا؟ الزنوب والمعص الشرف والفجرام وغير ذلك مما هو ماذا؟ فعل المخلوق مما هو فعل المخلوق. النار المخلوق إلى أحبك أحبك، وهنا يأتي سؤال سيدا أحبك من لا ذنبل كالصبي والضعيف ونحو ذلك فما ذنبها؟ الجواب لله حكم في ذلك كما مر ما عشب أوائل هذا الكتاب أن الله عز وجل قد يلتقي معه حباده ليرقاهم بهذا البلاء إلى درجة في الدنيا والآخر لا يسلون إليها بأعمال. فغمسة راحدة في جنة الله ونعيم إلى يوم القيامة لا يساويها قوس الدنيا كلها. ينتبه أجأس الناس يوم القيامة فيومس غمسة واحدة في معين الله فيقال: لو رأيت من شغل الأرض فيقوم قد نسي كل ما رأيت من شغل. ما الذي أنساه؟ كيف الغمسة الواحدة؟ فكيف إذا كان معه معين دائم واسع عظيم لا يعج أجره إلا الله سبحانه وتعالى. تصار بعو مالي ثلاثين الخلق سبب لذلك في الجنة والأرض مثل الأعمى يفتد تصاره إلى الصدر عوضا ما دام الجنة عوضا من الجنة. أيهما أعلم بالنسبة هذا الجنة؟ أما رؤية من الجنة الجنة أعلى الله اختار له ذات ويضع ما الله أعلم به حفظه لأهل بصاره. فمن الناس من صار بصاره سببا لجفول النار، أيضا بلا يوجد من الناس من صار بصاره سببا لجفول النار. فلله حكم تلك السفين التي خرقها الخبر بوحي من الله سبحانه بالنسبة لأهلها لأحفرها يختبر ماذا شف وضر ونقص. ولكن بالنسبة لفلم الله سبحانه ما خير كمنفع ونجاح وسلام. فلما سأل موسى لما دخلتها وهي الناس مسافيين أخبروا أنه خطين الذي يعلم كل شيء أوحى إليه أن يحرقها لتسلم السبيلة من قصر الواصر لتسلم السبيلة من رصب الراسلين. فمعد البلاء يكون خير ولكن العبد لا يعلم أنه خير كما قال الله عز وجل: ﴿عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. أي بلا هنا والبارد على العالم صلى الله صلى الله على يمين من أمن والبارد وصح عليه السلام.