ماحكم مس القارئ للمرأة المقروء عليها لغرض التأثير عليها فتنفع بالمقروء به ؟

السؤال: ماحكم مس القارئ للمرأة المقروء عليها لغرض التأثير عليها فتنفع بالمقروء به ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

ضوابط القراءة على المرأة

لا يجوز للقارئ مس المرأة المقروء عليها، ويجب القراءة بنفسه مع وجود محرم وعدم خلوة أو لمس أو تكشف.

كيفية اختيار القارئ للمريضة

يختار القارئ بناءً على كفاءته وخبرته، مع التأكد من وجود محرم وعدم خلوة أو لمس أو تكشف.

رقية المحرم للمحرمة وتفاصيلها

يجوز للمحرم رقية المحرمة بوضع اليد على مكان الألم وقراءة القرآن، كما فعلت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم.

التفريغ النصي الكامل

يقول السائل: ما حكم مس القارئ للمرأة المقروء عليها لوغرض تأثير عليها، فتنتفع بالمقروء به؟ الجواب: لا يجوز مثل هذا الفعل. أولًا، ينبغي علينا أن نعلم أننا إذا احتجنا إلى القراءة على أحد، فنحرص على أن نفعل ذلك بأنفسنا، فالقرآن بنفسه شفاء. فأهل المريضة يجتهدون ويبحثون من أهلها ومحارمها من يقرأ عليها، فإن لم يجدوا وعجزوا أو قلت خبرتهم، نظروا بمن يرونه أهلًا لذلك بكفاءة دينه وخبرته. ثم لا يكون بخلوة، ولكن مع محرم، ولا يمسها ولا تتكشف أمامه. بل إن احتاج، وضع المحرم يده على المريضة على رأسها أو المكان الذي يألم، وعلم هذا المحرم أن يقول كما جاء في الحديث: يضع يده على المكان الذي يستوجع منه ويألم ويدعو ويقرأ، ويقرأ ما تيسر من القرآن، فيعلم المحرم أن يفعل ذلك، أو المحرم يضع يده وهو يقرأ كما فعلت عائشة رضي الله عنها حين رقَت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضه، مسح النبي صلى الله عليه وسلم بيديه. فلا مانع أن تكون اليد ليست يد القارئ. ليس معنى ذلك أن القراءة تبطل أو النفع يلغى، لا، النفع باقٍ إن شاء الله، النفع باقٍ وحاصل. فينبغي أن ننتبه لهذا. والله أعلم.