إذا أمرت ولدي بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر فلم يستجب لي مع أني أنصحه وأرغبه فيها، وأحيانًا أضربه دون العاشرة غضبًا لله، فهذا هذا يجوز؟

إذا أمرت ولدي بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر فلم يستجب لي مع أني أنصحه وأرغبه فيها، وأحيانًا أضربه دون العاشرة غضبًا لله، فهذا هذا يجوز؟

السؤال: إذا أمرت ولدي بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر فلم يستجب لي مع أني أنصحه وأرغبه فيها، وأحيانًا أضربه دون العاشرة غضبًا لله، فهذا هذا يجوز؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

أمر الولد بالصلاة وثواب الأم

توضح الفتوى أن الأم تُثاب على أمر ولدها بالصلاة، مشجعةً على التربية الإيمانية منذ الصغر.

النهي عن ضرب الطفل دون العاشرة للصلاة

لا يجوز ضرب الطفل على الصلاة إذا كان دون العاشرة، لأن الضرب غير مشروع في هذا السن.

توقيت الضرب للصلاة عند بلوغ العشر

النبي ﷺ أمر بالضرب على الصلاة عند بلوغ العشر، مما يجعل ضرب الطفل لأجل صلاة الجماعة قبل ذلك أولى بالمنع.

التفريغ النصي الكامل

أحسن الله إليكم. امرأة قالت: إذا أمرت ولدي بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر فلم يستجب لي بسبب تساهله في أمر الصلاة، مع أنني أنصحه وآمره وأرغبه فيها، وفي بعض الأحيان قد نضربه دون العاشرة غضبًا لله، فهل هذا مشروع أم أنه مخالف للشرع ولا يجوز؟ وهل أعذر عند ربي في أمري له سواء استجاب أم لم يستجب؟ المرأة تشكر على ذلك أنها تأمر ولدها بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر، وطالما هو دون العاشرة لا تضربه على أمر الصلاة. إذا كان هو دون العاشرة لا يضرب على أمر الصلاة، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر». فلا يضرب الولد لأجل الصلاة إذا كان دون العاشرة، فكيف إذا كان لأجل صلاة الجماعة؟ هذا باب أولى أنه لا يضرب لأجلها.