التطويل في الدعاء هو من الاعتداء، فهل المراد به تطويل الدعاء في آخر صلاة التراويح، أم المراد بالتطويل أنه عام سواء كان إمامًا أو منفردا؟

التطويل في الدعاء هو من الاعتداء، فهل المراد به تطويل الدعاء في آخر صلاة التراويح، أم المراد بالتطويل أنه عام سواء كان إمامًا أو منفردا؟

السؤال: التطويل في الدعاء هو من الاعتداء، فهل المراد به تطويل الدعاء في آخر صلاة التراويح، أم المراد بالتطويل أنه عام سواء كان إمامًا أو منفردا؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

حكم تطويل الدعاء للإمام في التراويح

يُعتبر تطويل الإمام في الدعاء أثناء صلاة التراويح اعتداءً على المأمومين، لذا يُنهى عن الإطالة في هذا الموضع. يُستحب للإمام الاقتصار على الدعاء المختصر المناسب.

مشروعية الإكثار من الدعاء للمنفرد

يُشرع للمنفرد الإكثار من الدعاء في قيام الليل مستنداً إلى آيات قرآنية وحديث النزول الإلهي في الثلث الأخير. يُفضل اختيار جوامع الدعاء من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

توجيه لاختيار جوامع الدعاء النبوية

يُوجه المصلي لانتقاء جوامع الدعاء الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لتحقيق القبول والبركة. الالتزام بهدي النبوي يضمن الدعاء المستجاب.

التفريغ النصي الكامل

سائلة تقول: التطويل في الدعاء هو من الاعتداء، هل هذا التطويل الذي يفعله بعض الأئمة في آخر صلاة التراويح، أم المراد بالتطويل أنه عام سواء كان إماماً أو منفرداً؟ لا، الجواب: أنه يخص الإمام في صلاة التراويح، أما المنفرد فيشرع له أن يستكثر من الدعاء، وقال ربكم: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، وأيضاً أن الله سبحانه وتعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل فيقول: «هل من داع فأستجيب له؟». لكن الأفضل أن يتخير الداعي من جوامع الدعاء، وليغترف الداعي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه، فإنه كان يدعو بجوامع الدعاء. تحركوا في القناة