كنت حاملا في رمضان وصمت ثلاثة أيام بمشقة، وأكملت الحمل والولادة وصمت الذي قدرت عليه، والآن في شعبان مرضعة ولا أستطيع إكمال القضاء؟

كنت حاملا في رمضان وصمت ثلاثة أيام بمشقة، وأكملت الحمل والولادة وصمت الذي قدرت عليه، والآن في شعبان مرضعة ولا أستطيع إكمال القضاء؟

السؤال: كنت حاملا في رمضان وصمت ثلاثة أيام بمشقة، وأكملت الحمل والولادة وصمت الذي قدرت عليه، والآن في شعبان مرضعة ولا أستطيع إكمال القضاء؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

استقبال السؤال وتوضيح حال السائلة

تعرض السائلة حالها كحامل سابقاً ومرضع حالياً وتعاني من مرض يمنعها من الصيام المتواصل، وتسأل عن واجبها تجاه الأيام الفائتة.

حكم قضاء الصيام للحامل والمرضع المعذورة

أوضح المفتي أن الحامل والمرضع المعذورتين لا حرج عليهما، وتصومان ما تيسران وتقضيان الباقي بعد رمضان.

توجيه عملي لقضاء الأيام الفائتة بعد رمضان

يُستحب للسائلة أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعد انقضاء رمضان حسب استطاعتها، مع مراعاة حالها الصحية.

التفريغ النصي الكامل

بارك الله في علمكم وعملكم. هنا سائلة عندها استفسار، حيث تقول: كنت حاملاً في شهر رمضان الماضي، ولم أستطع الصيام فيه، وصمت ثلاثة أيام بمشقة بالغة جداً، وقررت أن أفطر بقية الشهر. وبعدها من شوال إلى محرم أكملت الحمل، ثم الولادة، ثم مرت عليّ أيام صمت منها الذي عندي، والباقي إلى الآن ستة عشر يوماً. وكان صيامي في تلك الأيام متقطعاً بسبب مرض أعانيه، ولا أستطيع أن أصوم متواصلاً. والآن دخل شعبان، وأحاول الصيام فيه إلى فترة الظهر، ويحصل عندي شبه اختناق مع فتور في جسمي، وبعد ذلك أفطر، ولا أستطيع أن أتم الصوم. مع العلم أني مرضعة لابني سبعة أشهر، وهو يعتمد بعد الله على لبني. والسؤال: ماذا علي الآن؟ هل أصوم مع المشقة البالغة والوقت لا يتسع، أم ماذا؟ الجواب: كما تقدم في السؤال الذي قبله، إذا كنت معذورة فلا شيء عليك، تصومين في هذه الأيام ما تيسر، والباقي ممكن أن تصوميه بعد رمضان. ترجمة نانسي قنقر