لا تجوز الصلاة في بيت فيه قبور حتى تخرج القبور. يجب إخراج القبور من البيت لصحة الصلاة فيه.
يجب التأكد من عدم وجود قبور داخل البيت الذي حوله قبور. إذا كانت القبور في قبلة البيت فيستحب إقامة حاجز بينها وبين البيت.
إذا كانت القبور في قبلة البيت، فيستحب إقامة حاجز بينها وبين البيت. هذا الإجراء مستحب لتلافي تأثير القبور على صحة الصلاة.
هذا سؤال يقول: عندنا بيت بني حوله قبور، والثاني بيت كان فيه قبور، هل تجوز الصلاة فيه؟ أما البيت الذي فيه قبور، لا يجوز حتى تخرج هذه القبور من البيت. وأما البيت الذي حوله قبور، فإن تأكدوا أنه لا يوجد داخل البيت قبور، فينظر هل القبور في قبلة البيت؟ يعني إذا كان القبلة إلى اتجاه الشمال، وكانت القبور في جهة الشمال، إذن المصلي داخل البيت سيصلي إلى جهة القبور. فهنا بعض أهل العلم يقول: الأحوط أن يجعل بين سور الجدار البيت وهذه القبور سور آخر يحجز هذه القبور عن البيت. وبعضهم يوجب هذا. وكان شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله يرى أن المقبرة إذا كانت في قبلة المسجد، وليس بينها وبين المسجد إلا جدار المسجد، فلا يجزئ ذلك للمصلين، بل لابد أن يقيموا جدارًا آخر بين جدار المسجد وبين هذه المقبرة، حتى لا تكون القبور في قبلة المسجد. وهذا مثله يقال على وجه الاحتياط في مثلي هذا البيت.