هل الشيعة أحد الفرق التي تدخل في الثلاثة والسبعين كلها في النار وهل يبقون في النار ؟

مقدمة في حديث افتراق الأمة

يتناول المقطع حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ويبحث في انتماء الشيعة إليها. يوضح أن الحديث يشير إلى فرق داخل الأمة الإسلامية.

حكم الشيعة في الحديث النبوي

يناقش المقطع انتماء الشيعة إلى الفرق الثلاث والسبعين ويبين أن بعض طوائفهم قد يكونون خارج أمة الإجابة. يفصل في أسباب خروج بعضهم بسبب الردة والكفر.

تأويل العدد في الحديث وتطبيقه على الشيعة

يفسر المقطع العدد المذكور في الحديث ويبين أن الشيعة الذين ارتدوا أو كفروا لا يدخلون في هذا العدد. يوضح أن هذا العدد خاص بمن بقوا على الإيمان.

التفريغ النصي الكامل

يقول: هل الشيعة أحد الفرق التي تدخل في الحديث: «ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار»؟ وهل يقوم في النار من الشيعة من ليسوا من أمة الإجابة؟ خرجوا من أمة الإجابة لأنهم مرتدون كفار، فبعض طوائف الشيعة هم ليسوا من أمة الإجابة. فأمثال هؤلاء لا يدخلون في الفرق الهالكة؛ لأن الفرق الهالكة هي من أمة الإجابة، وستفترق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، وبعضهم من الفرق التي من الإسلام، لكن على إسلام منحرف، ليس الإسلام الذي كان عليه نبينا عليه الصلاة والسلام. طيب، إلى هنا. والله تعالى. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر.