يُحَرَّم قتل المسلم بغير حق، بينما الكافر الحربي هو الذي يحل دمه بشروط معينة. يجب على المسلمين فهم دينهم بشكل صحيح والابتعاد عن الفوضى.
لا يجوز اغتيال السواح أو الذين يدعون إلى النصرانية، ويجب رفع أمرهم إلى ولاة الأمور لاتخاذ الإجراءات اللازمة. يُحَرَّم التعرض للكافر في بلاد المسلمين بسوء.
النص يحذر من الفوضى التي يسببها بعض الناس، ويعتبرها مدخلاً للأعداء للتدخل في بلاد المسلمين. يجب التنبه لمثل هذه الأمور وعدم السماح بحدوثها.
يقول: هل اغتيال السواح يجوز، أو الذين يدعون إلى النصرانية؟ سمعت الجواب: هذا لا يجوز، وليس هو من دين الله عز وجل في شيء، بل هذا حرام، وفيه مفاسد كثيرة. وهذا مما يخشى أنه تمده بعض أيدي الأعداء، تريد إيجاد الذرائع للتسلط على بلاد المسلمين، من إيجاد الفوضى، ويكون سهلًا بتهييج بعض المغفلين من دعاة التكفير والتفجير. وينبغي أن يكون أهل الإسلام عقلاء، وأن يفقهوا دينهم الفقه والفهم الصحيح؛ فليس هذا من دين الله عز وجل في شيء كما سمعتم، بل هذا حرام لا يجوز، وهو كذلك فيه مفاسد كثيرة. ثم هؤلاء ليسوا بحلال الدم، وإنما الذي هو حلال الدم الكافر الحربي، وله شروط في قتله. وأما هذا الذي يفعل، فهذا حرام من أوجه كثيرة؛ فالكافر الذي يدخل إلى بلاد المسلمين بأمان أو عهد أو ذمة، لا يجوز لأهل الإسلام أن يتعرضوا له بسوء. وهكذا كذلك من يدعو إلى النصرانية عندنا ولاة أمور مسلمين، يرفع شأن هؤلاء إلى ولاة الأمور، وولاة الأمور يعالجون مثل هذه القضايا بما يكون به الإصلاح، وما علموا من دين الله عز وجل. وأما هذه الفوضى التي يفعلها بعض الناس، هذا ليس من دين الله عز وجل من شيء، ثم فيه مفاسد كثيرة، وهي ذرائع يطمع بها الأعداء لوضع أيديهم في بلاد المسلمين، فيرجى التنبه لمثل هذا. بارك الله فيكم. إلى هنا والله تعالى أعلم.