السؤال: ما حكم التصوير لأجل الخطبة ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
أكد المتحدث أن التصوير محرم شرعاً مستدلاً بأحاديث تلعن المصورين وتمنع دخول الملائكة للبيوت التي فيها صور.
نصح بعدم إرسال الصورة للخاطبة لأن ذلك يفتح باب انتشار الصور والفساد.
أشار إلى أن الأفضل هو الزيارة المباشرة للبحث عن الزوج المناسب.
زادكم الله علماً ونوراً. سائلة تقول: هل يجوز للابن أن يتصور ويرسل الصور إلى أمه، وذلك بطلب منها، وهو في الغربة في السعودية؟ وهل يجوز له أن يرسل صورته للخاطبة إذا كانت لا تعرفه؟ أما التصوير فهو حرام، كما تقدم في دروس الماضية: التصوير حرام، لعن الله المصورين، إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، لا تدخل ملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة. وأما هل يرسل صورته لأجل من أراد خطبتها، فلا ننصح بذلك. الحمد لله، كثير من المغتربين يكون لهم زيارات لأهاليهم في السنة، في الستة الأشهر، فهو ينزل، ينزل حتى يبحث وينظر، ولعله يحتاج إلى عدة بيوت، يعني يمر عليها وهكذا. فما يكفي أن يرسل الصورة، ثم سيحتاج ويطلب صور من يخطبهن. وهذا سبب الفساد: انتشار الصور بحجة الزواج. المرأة تكون عندها صور لشباب تقدموا، والرجل يكون عنده صور لفتيات تقدم إليهن، ثم يحصل التداول مع ضعف الدين وقلة الوازع. فلا ننصح بهذا، ننصح بسد هذا الباب.