السؤال: امرأةٌ قالت لأخيها الله يلعنني إن جئت معك، ثم تريد أن تذهب معه، فهل عليها كفارة أم ماذا عليها؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
من قال: «الله يلعنني إن جئت معك» ثم أراد الذهاب لا تجب عليه كفارة، بل يكفيه التوبة والاستغفار. اللعن دعاء بالطرد من رحمة الله فيجب تجنبه.
لعن النفس يعد من الكبائر لأنه دعاء بالطرد من رحمة الله تعالى. حذر الشيخ من أن اللعانون لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة.
نقل الشيخ أحاديث نبوية تنهى عن اللعن وتصف اللعانون بأنهم لا يكونون شفعاء ولا شهداء. هذه الأحاديث تؤكد خطورة اللعن وتحث على تركه.
أحسن الله إليكم، هنا سؤال من إحدى الأخوات تقول فيه أنها قالت لأخيها: «الله يلعنني إن جئت معك»، ثم تريد أن تذهب معه، هل عليها كفارة أم ماذا عليها؟ لا، عليها أن تتوب وتستغفر وتسأل ربها سبحانه وتعالى العفو والتجاوز، وليست هناك كفارة، لكن هذا قول منكر، وهذا قول خطير؛ كون الإنسان يلعن نفسه، اللعن معناه الدعاء بالطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى، فلتحذر المسلمين من ذلك، ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة»، ويقول صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً».