نذرت إذا وفقت أن تعزم في وجبة الغداء، ثم وفقت لذلك، ثم قالت ستخرج بدلاً من ذلك طعاماً، فما الحكم في هذا؟

نذرت إذا وفقت أن تعزم في وجبة الغداء، ثم وفقت لذلك، ثم قالت ستخرج بدلاً من ذلك طعاماً، فما الحكم في هذا؟

السؤال: نذرت إذا وفقت أن تعزم في وجبة الغداء، ثم وفقت لذلك، ثم قالت ستخرج بدلاً من ذلك طعاماً، فما الحكم في هذا؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

حكم النذر بإطعام الطعام

ينص الحديث على أن من نذر طاعة الله وجب عليه الوفاء بها، ويحدد أن النذر بإطعام الطعام يلزم تنفيذه كما نذر. لا يجوز تغيير صورة النذر إلا عبر التوكيل الشرعي.

وجوب الوفاء بالنذر كما نذر

يجب على الناذر الالتزام بالنذر بالشكل الذي نذر به دون تبديل أو تحويل إلى مال. أي مخالفة لهذا الشرط تعتبر إخلالاً بالنذر.

جواز التوكيل في تنفيذ النذر

يجوز للناذر أن يوكل شخصاً آخر ليقوم بطبخ الطعام وإطعامه في بيته نيابة عنه. هذا التوكيل يعد وسيلة مشروعة لتنفيذ النذر دون تغيير جوهره.

التفريغ النصي الكامل

نفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين. هنا سائلة تقول: أنها نذرت إذا وفقت أن تعزم في وجبة الغداء، ثم وفقت لذلك، ثم قالت: ستخرج بدلا من ذلك طعاما، فما الحكم في هذا؟ لا، إذا نذرت فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من نذر أن يطيع الله فليطعه»، ويطعام الطعام من طاعة الله، ويطعام الطعام من طاعة الله، ولا يجوز أن تعدل إلى المال إلا إذا كان على سبيل التوكيل. هي ما تريد أن تطرخ في بيتها، تعطي خمسة آلاف ريالا لشخص أو لامرأة تقول لها: اطرحي في بيتك وأطعمي أهلك وأولادك، فهذا على سبيل التوكيل لا بأس.