السؤال: ما حكم استعمال الحِنَّاء للرجل في جسده كله، هل هذا تشبُّه بالنساء؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يتناول الدرس حكم استعمال الحناء للرجل في جسده كله، مبيناً الفرق بين الاستخدام المشروع والمحرم. يُذكر أن الأصل الإباحة ما لم يقترن بتشبه بالنساء.
يجوز للرجل استخدام الحناء على بدنه إذا كان لغرض النظافة أو العلاج كإزالة الحكة، بشرط غسله سريعاً وعدم بقاء اللون. هذا الاستخدام يُعتبر مشروعاً ولا حرج فيه.
أما إذا استخدم الحناء للتزين والتشبه بالنساء مع بقاء أثره، فهو محرم لورود لعن المتشبهين. يجب على المسلم اجتناب ما يُعد تشبهاً بالنساء في الزينة.
أثابكم الله. ما حكم استعمال الحناء للرجل في جسده كله؟ هل هذا تشبه بالنساء؟ لا، هذا يختلف باختلاف عادات البلاد. إن كان يسدهن أو يغتسل بالحناء ويقوم بغسله سريعًا؛ إما لأجل النظافة أو لأجل إزالة بعض الأشياء في البشرة، يعني مثلاً يشعر بالحكة أو يشعر بشيء في بدنه، وذكر أهل الخبرة أن هذا مما يذهب مثلاً، فلا بأس. وأكثر ما نسمع أن من يعمل ذلك لأجل النظافة يجعلون الحناء مقام الغسل، فهذا لا بأس. لكن لو كان يفعله تميعًا وتزينًا، ويبقى جسده فيه لون الحناء، ويشعر الناظر بأن هذا فيه تشبه، فهذا لا يجوز. «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال». شكرًا، شكرًا.