السؤال: كنت متزوجة رجلا ملتزما وبعد هذا أقبل على المعاصي، وإذا نصحته يسبني ويحلل بعض الأشياء وهي محرمة، هل أنصحه أو أتركه؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
توجه السائلة بنصح زوجها الذي انحرف عن الالتزام مع الاستمرار في التوجيه بلطف. تؤكد على ضرورة عدم اليأس ومواصلة النصح ما دام يؤدي الصلاة.
تشير إلى أن الصبر على الزوج مطلوب طالما يحافظ على الصلاة، لأن ترك الصلاة يعد أمراً خطيراً. الصبر يُعد وسيلة لإبقاء باب الهداية مفتوحاً.
تؤكد أن الدعاء للزوج بالهداية من أعظم العلاجات، مستشهدة بآيات قرآنية تحث على الدعاء وتضمن إجابة الله. الدعاء يُعتبر سلاحاً فعالاً في إصلاح الحال.
غفر الله لكم ولوالديكم، ووفقكم لكل خير. سائلة تقول: كنت متزوجة رجلا ملتزما، وبعد هذا أقبل على المعاصي، وإذا نصحته يسبني ويحلل بعض الأشياء وهي محرمة، فبأي شيء تنصحني؟ هل أنصحه أم أتركه ولا أنصحه إذا رأيت شيئا في بيته من المحرمات؟ بماذا تنصحونني؟ الدين النصيحة. تستمرين بنصح هذا الزوج الذي تغير وتردى، وإذا كان هو مؤديا للصلاة فيصبر عليه، لو فعل المعاصي يصبر عليه، أما إذا أدى به تقصيره إلى ترك الصلاة والتهاون فمثل الصلاة أمر لا يستهان به، أمر الصلاة. فيتستمر بالنصح لزوجها والدعاء، تستعين بالدعاء، من أعظم العلاج الدعاء للزوج بالهداية والصلاة، فالله يقول: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾، ويقول: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾، وقال: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾.