جواهر البلاغة 80

جواهر البلاغة 80

الدرس في جواهر البلاغة 80، الدرس الثمانيون:من( المبحث السابع:في التقييد في النواسخ ... وكالتحول:في اتخذ وجعل وصير ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

التقييد بالنواسخ وأهميته

يتناول المبحث السابع التقييد بالنواسخ وأغراضه، مثل الاستمرار أو حكاية الحال الماضية. التقييد بالنواسخ يرتبط بمعاني ألفاظها ويغير من عموم المعنى إلى معانٍ محددة.

تأثير الأفعال الناسخة على دلالة الجملة

الأفعال الناسخة تؤثر على معنى الجملة وتقيده، فتغير من عمومه إلى معانٍ محددة مثل حكاية الحال الماضية أو الاستمرار. مثل "كان" و"لم يزل" التي تحصر أو تفيد الاستمرار.

توقيت الأفعال الناقصة ودلالتها الزمنية

الأفعال الناقصة تتقيد بزمان معين بحسب معانيها، وتوقيتها بحالة معينة يتمثل في الاستمرار كما في "ما دام". هذه الأفعال مثل ظل وبات وأصبح توضح معاني محددة زمنياً.

تقييد المعاني بأدوات اللغة المختلفة

اللغة العربية تستخدم أفعال وأدوات معينة لتقييد المعاني، مثل 'كاد' و'لكن' و'لعل' و'ليت'. كل أداة أو فعل يقيّد المعنى بمعنى معين مثل المقاربة أو التأكيد أو التشبيه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مريم بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملف -رحمه الله تعالى-: المبحث السابع في التقييد بالنواسخ. قال: التقييد بها يكون للأغراض التي تؤديها معاني ألفاظ النواسخ، كالاستمرار، أو لحكاية الحال الماضية في "كان". والمعنى أنه إن كان فعلًا من أفعال الناسخة له معنى، فمعناه يقيد ذات الإطلاق الذي قد يدل عليه الفعل، فقد يتغير معنى الكلام من عمومه إلى حكاية الحال الماضية، مثل "كان"، فهو يحصر معنى الفعل في المضي وحكايته، والاستمرار مثل "لم يزل" و"ما زال" و"ما فتئ"، فإنه يفيد معنى الاستمرار، فهو تقييد للمعنى. قال: وكالتوقيت بزمن معين في "ظل" و"بات" و"أصبح" و"أمسى" و"أضحى"، والمعنى أن الأصل في الأفعال الإطلاق، لكن ما تتضمنه من معاني يقيد، فهذه النواسخ "ظل" و"بات" و"أصبح" و"أمسى" و"أضحى" وما كان بمعناها مما فيه ذكر زمان معين، يقيد الزمان كل بحسب معنى ما كان في الصباح في الصباح، وما كان في المساء في المساء، وما كان في العشي في العشي، وهكذا. قال: وكالتوقيت بحالة معينة فيما دام، وهذه الحالة المعينة بحسب ما تضمنه معنى هذا الفعل الناسخ، وهو الاستمرار. قال: وكالمقاربة في "كاد" و"كرب" و"أوشك"، فتقول: "كاد الليل ينقضي" و"كرب الليل ينقضي" و"أوشك الليل ينقضي"، كلها تفيد معنى المقاربة، فهذا تقييد. قال: وكالتأكيد في "إنا" و"أن"، فإنهم يفيدان التأكيد، وكالتشبيه في "كأن"، فإنها "القمر" هذا تشبيه. قال: وكالاستدراك في "لكن"، فهو يحصر المعنى في الاستدراك، وكالرجاء في "لعل"، "لعل زيدًا يأتي"، وكالتمني في "ليت"، "ليت الشباب يعود يومًا"، وكاليقين في "وجده" و"ألفى" و"درى" و"علم"، فهذه كلها معاني مقيدة بما تضمنته معاني هذه الأفعال، فهذا نوع من التقييد. قال: وكالظن في "خال" و"زعم" و"حسب"، وكالتحول في "اتخذ" و"جعل" و"صير"، "عندي صبرة" صوابه "صيّرة". صحيح، صحيح، اشتركوا في القناة.