السؤال: امرأة حصلت لها مشاكل فقالت لو أُخْرِجت من هذه المشاكل نذرت لك يارب سأصوم عشرة أيام، فخرجت منها، هل الأفضل لها تصوم أم تكفِّر؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
عرضت امرأة على الشيخ استفسارها بشأن نذرها بصيام عشرة أيام مشروطاً بنجاة الله لها من المشاكل التي تمر بها. ويوضح هذا المحور طبيعة السؤال الوارد وتفاصيل النذر المعلق.
أفتى الشيخ بوجوب الوفاء بالنذر وصيام العشرة أيام المحددة بمجرد تحقق الشرط وهو النجاة من المشاكل. ويبين هذا المحور الحكم الشرعي النهائي المتعلق بنذر الطاعة.
استند الشيخ في فتواه إلى الحديث النبوي الشريف: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» كدليل قاطع على لزوم الوفاء بنذر الطاعة. ويختص هذا المحور بذكر الدليل الشرعي والتعليل الفقهي للحكم.
أحسن الله إليكم. امرأة نذرت عشرة أيام، حصلت مشاكل بينها وبين الأهل، فقالت: لو أخرجت من هذه المشاكل... فقالت: نذرت لك يا رب أن أصوم لك عشرة أيام. فخرجت منها، فهل تصوم؟ أفضل لها أن تكفر؟ وبكم؟ وبأي شيء؟ وكم عدد الأشخاص الذين تطعمهم؟ أولا: السؤال الأول. الجواب: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، كما في البخاري من حديث عائشة: «من نذر أن يطيع الله فليطعه». هي نذرت أن الله سبحانه وتعالى إذا نجّاها من هذه المشاكل أنها تصوم عشرة أيام، فواجب عليها أن تصوم العشرة الأيام.