المحاضرة بعنوان لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يُحرم تهنئة الكفار بأعيادهم لأنها أعياد جاهلية منكرة. لم يأذن الشرع بالتهنئة فيها وقد تصل إلى الكفر إذا تضمنت اعتقادًا يرضى بذلك العيد.
يُحرم إهداء هدايا للكفار في أعيادهم لأن ذلك مشاركة لهم في أعيادهم الجاهلية المنكرة. الإهداء في هذه الحالة يعتبر مشاركة في إظهار الفرح بتلك الأعياد.
المشاركة في أعياد الكفار قد تصل إلى الكفر إذا تضمنت اعتقادًا يرضى بذلك العيد وما فيه من كفر. يجب الحذر من أي فعل أو قول قد يفهم منه الرضا بشركهم أو كفرهم.
رُوِيَ عن الإمام مالك، وجماعة من الأئمة، حرمت تهنئة الكفار بأعيادهم. حرمت تهنئة الكفار بأعيادهم، وأن ذلك من الأمور المنكرة. ونص غير واحد من أهل العلم في كتب الفقه والحديث على هذه المسألة: أنه لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم؛ لأنها أولًا أعياد جاهلية منكرة، كيف تهنئهم بها؟ ثم كذلك أنت تفتدئهم بالتهنئة، تفتدئهم على وجه لم يأذن الشرع لك به، ومذلة، وغير ذلك من المعاني الأخرى. وهكذا أعظم من هذا الهدية، أن تهدي لهم هدية؛ فقد نص العلماء أنه لا يجوز إهداء هدية لكافر في عيد من أعيادهم، ولو كانت بيضة، ولو كانت بيضة، كما رُوِيَ عن مالك وغيره. بل بعضهم نص أن بعض تلك الهدايا إذا تضمنت اعتقادًا قد تخرج صاحبها من دين الإسلام، كأن يكون فيها رضا بذلك العيد وما فيه من كفر، فإهداؤك للهدية مع هذه العقيدة كفر وردة، والعياذ بالله. فننتبه، بارك الله فيكم، ونحذر من مثل هذه الأخطاء. اشتركوا في القناة، شكرًا.