الذبائح التي تذبح باسم غير الله تعتبر شركية وأشد حرمة من الميتة. هذه الذبائح لا تجوز أكله لما فيها من الشرك بالله.
الذبائح التي تذبح لأجل بدع مثل المولد أو الإسراء تعتبر دبائح بدع تجتنب. هذه الذبائح أخف حرمة من الذبائح الشركية لكنها لا تجوز أيضاً.
هناك فرق بين الذبائح الشركية والبدعية من حيث الحكم والحرمة. الذبائح الشركية أشد حرمة من الذبائح البدعية.
يقول: ما حكم أكل الذبيحة التي ذبحت باسم الله والمسيح، أو ذبحت لأجل المولد، أو لأجل أن أسري بالرسول صلى الله عليه وسلم؟ الذبيحة التي ذبحت باسم الله والمسيح هي ذبيحة شركية، أشد من الميتة؛ قدمها الله عز وجل على الميتة. وأما ما ذبح لأجل المولد أو للإسراء فهي دبائح بدع، ينبغي للمسلم أن يجتنبها، وهي أخف من الأول.