نصيحة للشباب المتحمسين للذهاب إلى فلصطين للجهاد

المحاضرة بعنوان نصيحة للشباب المتحمسين للذهاب إلى فلصطين للجهاد، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

نصيحة للشباب الراغبين في الجهاد وتوجيههم للرجوع إلى العلماء

ينصح الشيخ الشباب الراغبين في الجهاد بسؤال العلماء الراسخين، لأن الجهاد يحتاج إلى ظروف خاصة وإعداد مسبق. الرجوع إلى العلماء يضمن الطريق الصحيح للجهاد.

تحذير الشباب المسلم من الوقوع ضحية الاستغلال في العمليات الإرهابية

يحذر المقطع من استغلال الشباب المسلمين وتوريطهم في عمليات إرهابية، ويشير إلى أن الكثيرين يُستغلون ويُقتلون في مجازر أو عمليات انتحارية. هؤلاء الشباب غالبًا ما يكونون من خارج البلاد ويُستهدفون.

التحذير من التكفير والتفجير ووجوب الرجوع إلى أهل العلم

يجب على دعاة التكفير والتفجير الرجوع إلى أهل العلم وترك العواطف التي قد تسبب الخسارة. ينبغي لمن يعلم بهم أن يناصحهم أو يبلغ الجهات المسؤولة. لا يجوز التلاعب بدماء المسلمين.

الختام بالصلاة على النبي وآله وصحبه

المقطع يتضمن الصلاة على النبي محمد وآله وصحبه، ويختم بالدعاء بالخير للمستمعين. يُظهر الختام احترامًا وتقديرًا للنبي وأتباعه.

  • 27 جمادى الأولى 1440هـ - 02/02/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول: وأريد منكم كلمة ونصيحة للشباب المتحمسين والراغبين للذهاب إلى فلسطين للجهاد، وجزاكم الله خيرًا. ننصح هؤلاء بأن يسألوا العلماء الراسخين في العلم من علماء أهل السنة والجماعة؛ فإنهم محل علم وثقة ودراية، يرشدون هؤلاء إلى ما هو أصلح لهم. فإن غالب أمثال هذه الأفعال عاقبتها ليست حسنة؛ فإن الجهاد الشرعي الصحيح، كامل الصفات، والذي أعدت له عدته ومهيئة أسبابه لا يكاد يوجد، وإذا وجد ففي ظروف خاصة وضيقة، يحتاج الرجوع إلى العلماء. ولا ينبغي أن يستغفل شباب المسلمين بأن يكونوا ضحية من قبل بعض الذين يريدون أن يذهبوا قوة أهل الإسلام، فيستجلبون أمثال هؤلاء الشباب، فتزهق أرواحهم وبلا شيء، كما فعل بعدد ممن ذهب إلى العراق؛ فكثير منهم تقبضهم بعض المرتزقة وتسلمهم رخيصة دماؤهم لحفنة يسيرة من المال لأعداء الدين، فيقتلونهم في مجازر جماعية. وآخرون يصلون بعد شق الأنفس، فيدخلون فيما يسمى بالعمليات الانتحارية التي لا أدل على نكارة حقيقتها أن أكثر هؤلاء هم من أمثال هؤلاء المتطوعين الآتين من البلاد البعيدة، كأن ما عندهم عمليات انتحارية إلا لأمثال هؤلاء الشباب. أما رؤوس دعاة التكفير والتفجير فلا تكاد تجد فيهم إلا نادرًا. والعلماء لهم كلمات فيما يتعلق بهذه المواضيع وتفاصيلها، فنرجو من أمثال هؤلاء أن يتقوا الله عز وجل، ويمتثلوا أمره وشرعه ودينه، بأن يرجعوا إلى أهل العلم، ويتركوا عنهم العواطف التي ربما تكون سببًا لخسارة الدنيا والآخرة. ثم من يعلم بهم ينبغي أن يناصحهم، فإن لم ينتصح أمثال هؤلاء، بلغ أولياء الأمور من آبائهم وقراباتهم، أو حتى إذا اضطر الأمر بلغ الجهات المسؤولة؛ فإنه لا يجوز التلاعب بدماء المسلمين، وأمثال هذا لم ينبغي أن يكون على وجه شرعي صحيح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، آله وصحبه وسلم، وجزاكم الله خيرًا.