اسمع كيف استحلت الرافضة من أهل الإسلام مالم تستحله اليهود

المحاضرة بعنوان اسمع كيف استحلت الرافضة من أهل الإسلام مالم تستحله اليهود، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة حول أحداث العنف والتعاون مع اليهود

يتحدث عن مجزرة صبرا وشاتيلا ومشاركة حزب الأمل فيها وتعاونهم مع اليهود. هذه الأحداث تعتبر من أكبر المجازر في التاريخ الحديث.

تحليل خطر الرافضة والحوثيين على المسلمين

يتناول حقد الرافضة والحوثيين على المسلمين وأهل الحق، ويشير إلى جذور الأحداث في العراق واليمن. يصف نوايا هذه الطائفة العدائية تجاه المسلمين.

انتقاد دعوات التقريب بين أهل السنة والرافضة

ينتقد دعوات التقريب مع الرافضة ويشكك في جدواها بسبب تكرار نقضهم للعهود. يشير إلى أدلة من الكتاب والسنة والتاريخ تبرهن على كذب هذه الدعوات.

انتقاد الاجتماعات المشبوهة بين الطوائف

ينتقد اجتماعًا عقد في صنعاء شارك فيه علماء من مختلف الطوائف، ويتهمهم بالتمويه وزيادة الشر تحت غطاء التقريب. يرى أن ترك أهل الباطل دون مواجهة يؤدي إلى تسلطهم.

  • 27 جمادى الأولى 1440هـ - 02/02/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

في زمن ليس ببعيد، وقع ما لا يخفى من أحداث صبرا وشاتيلا من اعتداءات ما يسمى بحزب الأمل، الذين هم الرافضة في تلك الأرض، فاستحلوا من دماء وأموال وأعراض أهل الحق في تلك الأيام العصيبة الشديدة ما لم يفعله اليهود بأهل الإسلام، بل تعاونوا هم واليهود على قتل الأبرياء والعزل في تلك المجزرة الشنيعة التي اعتبرت من أعظم المجازر في تاريخ الأرض، فضلا عن هذا التاريخ في هذا العصر الحديث. وهكذا كذلك لا يخفى علينا ما يحدث لإخواننا في العراق، ولا يخفى علينا كذلك ما حدث في بلادنا هذه من قبل الرافضة الذين سموا بالحوثيين، فإنه أمر بيت بليل يدل كذلك على حقد دفين وسلم كاذب. فهذا الذي يحدث لم يحدث بإعداد يوم ولا يومين ولا شهر ولا شهرين، بل أمر بيت من سنين طويلة. ولا يخفى على العارفين من تفاصيل هذه الفتنة في هذه البلاد الطيبة المباركة من قبل الرافضة ما يعرف به العقلاء حقيقة حقد هذه الطائفة على أهل الحق، بل وعلى المسلمين عموما. وأعظم من ذلك ما أكثر الصلح الذي يجري طمعا بأن يستتب الأمن وأن يكون الخير، ثم ينقض هذا الصلح أكثر من سبع مرات. فبالله عليكم، هل مثل هذه الطائفة محل اعتمان ومحل تصديق؟ وعندنا من أدلة الكتاب والسنة وكلام علماء الأمة وشواهد الحق في تاريخ أهل هذا الدين إلى يومنا هذا ما يبرهن لكل عاقل كذب هذه الدعوة التي ينادي بها بعض الناس اليوم. يقيم بعض من ينتسب إلى أهل السنة من أهل الجمعيات والحزبيات اجتماعات تدعو بلسان الحال والمقال إلى التقريب بين أهل السنة والرافضة. كذلكم الاجتماع الذي عقد في صنعاء وبعض البلدان حولها، وكان فيه طائفة كما زعموا من رؤوس علماء أهل السنة وعلماء الزيدية، والحقيقة أن الكثير منهم من الرافضة. وزعموا أنها دعوة مسالمة وتقريب يخرجون فيه بعدم الطعن في الصحابة وبعدم التشنيع بالرافضة والزيدية. وفي الحقيقة أنه ما هو إلا تمويه للحقائق وزيادة في الشر، إذ إذا ترك أهل الباطل تسلطوا على أهل الحق ولو بعد حين. وما هذا الذي نراه إلا قليل من كثير.