كلمة شكر في تحرير بيحان ودعوة لجمع الكلمة

المحاضرة بعنوان كلمة شكر في تحرير بيحان ودعوة لجمع الكلمة، والتي كانت بدار الحديث بالفيوش يوم السبت 5 جمادى الآخر 1443هـ الموافق 8 يناير 2022م ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

التحذير من الرافضة ومكائدهم وتأثيرهم في بلاد المسلمين

يهنئ الشيخ على تطهير بلاد بيحان من التمدد الرافضي الإيراني ويحذر من خطرهم على الإسلام. يُؤكد أن القضية قضية عقيدة وإسلام وكفر.

خطورة التمدد الإيراني الرافضي وتأثيراته على العالم الإسلامي

يُناقش مخاطر التمدد الإيراني الرافضي وتأثيراته على العالم الإسلامي ودعم إيران للحوثيين وبث الفكر الرافضي. يُؤكد على أهمية وحدة المسلمين لمحاربته.

مواجهة الفكر الرافضي الخبيث وتوحيد الصفوف

يتحدث عن خطورة الفكر الرافضي وتأثيره ويؤكد على أهمية مواجهته بالفكر الصحيح والعقيدة الصحيحة. يدعو إلى وحدة المسلمين لمواجهة هذا الفكر ودحضه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، نحمد الله سبحانه وتعالى على ما يسر وأعان في تطهير بلاد بيحان وما حولها من هذا التمدد الرافضي والمشروع الإيراني. فنهنئ أنفسنا وسائر من في بلادنا وخارجها ممن يهمه هذا الأمر العظيم، فإن القضية قضية إسلام وكفر، والقضية قضية عقيدة. فنشكر إخواننا ألوية العمالقة وكل من كان معهم من الجيش والمقاومة، قادة وأفراد. وهكذا نشكر جميع قوى التحالف فيما قام به من جهود عظيمة، خصوصًا صقور الجو. ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، فنشكر الجميع على كل ما قاموا به. ونذكر أنفسنا - أنفسنا في مثل هذا المقام - أن مثل هذه الانتصارات لا تحصل إلا بالاجتماع والتعاون والإتلاف الذي به قوة أهل الحق. وإن شاء الله أن هذه الجهود المباركة لا تقف عند هذا الحد، بل بإذن الله تعالى تطهر اليمن بأكملها من هذا المشروع الإيراني الخبيث. ومن هذه المكيدة العظيمة مكيدة بث الفكر الرافضي الخبيث في العالم الإسلامي، ليس فقط في اليمن، بل في العالم الإسلامي بأكمله. فينبغي أن نذكر أنفسنا بأن القضية قضية إسلام وكفر، والقضية قضية عقيدة. وهؤلاء من رافضة على مر التاريخ هم حلفاء وعداء الإسلام. ومن يقرأ في التاريخ يجد البراهين الواضحة البينة على ذلك، سواء ما وقع مع التتار، وفي الحروب الصليبية، ومع اليهود، وهكذا أزمنة كثيرة وحوادث عديدة شواهد حق وبراهين صدق تؤكد أن هؤلاء الرافضة الأنجاس هم حلفاء وعداء الدين. فما هي إلا مكيدة عرفها المنصفون من الكفار فضلًا عن العقلاء من المسلمين. ولهذا فإنهم يعانون إعانات ليس بسهلة من قبل أعداء هذا الدين. وإلا فأين إيران من هذا التمدد العالمي؟ شعبها يعيش في فقر وفي شدة عيش، يعرفها القريب والبعيد. ومع ذلك هذا التمدد تمدد فكري وتمدد عسكري، سواء في الشرق الأوسط وبلاد جزيرة العرب وما حولها أو العالم الإسلامي أجمع. وانظروا كيف يسلطونهم حيث يوجد المسلمون. لماذا لا يسلطونهم في غيرها من بلاد الكافرين؟ فقط حيث يوجد المسلمون، أفريقيا، آسيا، مواضع كثيرة، حيثما وجد أهل الإسلام أوجدوا هذه النبتة الخبيثة. فلذلك نكرر أن الواجب على الجميع أن يجتمع وأن يكون لحمة واحدة، وأن لا ينزغ الشيطان بالتنازع الذي يكون به الضعف ويكون به تسلط الأعداء. ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم - أي قوتكم - واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا. فالواجب على أهل الإسلام بحق وصدق أن يكونوا جسدًا واحدًا في محاربة هذا المشروع الإيراني وهذا التمدد الرافضي. وأن نكون على دراية وعلم أنه تمدد فكري وعقدي أكبر من أن يكون تمددًا عسكريًا. وأنتم ترون ماذا صنعوا في العالم، وسائل الإعلام تعين هذا الفكر المنحرف الضال. وهكذا كذلك يعانون من خلال قنوات كثيرة في اليمن، فقط أقيمت أكثر من ستمائة ألف دورة لبث الفكر الرافضي، هذا ليس بقليل. كم سيخرج هؤلاء؟ ومن أين هذا الدعم حتى يستطيعوا أن يقيموا أكثر من ستمائة ألف دورة لبث الفكر الرافضي والمشروع الإيراني؟ استقطاب لجميع القنوات في المجتمع، إن جئت إلى السجون، وإن جئت إلى المعسكرات، إن جئت إلى المدارس بكافة مستوياتها، ابتدائي أو متوسط أو ثانوي، إن جئت إلى الجامعات، حتى المستشفيات. صار بعض أبناء أهل السنة يرجع إلى بيته ويردد الصرخة، هذا موجود وليس بموجود موجود في المناطق التي سيطر عليها الحوثي. ما يدري بعض الآباء إلا وابنه يرجع إلى البيت ويردد الصرخة في البيت، فضلًا عن الأفكار الكثيرة الخبيثة التي تبت، فضلًا عن المناهج التي غيرت، وعن كذلك سائر ما يبث مسموعًا ومرئيًا ومكتوبًا. كل هذا يحتاج إلى جهود مباركة كثيفة من أهل الحق والصدق في مواجهة الفكر بالفكر والعقيدة بالعقيدة. الفكر الصحيح يرد الفكر الفاسد القبيح، العقيدة الصحيحة تضحض العقيدة الباطلة الشركية الوثنية الليبرالية. حقيقة الرافضة جمعت شرورًا كثيرة، فكرهم ومنهجهم جمع أشياء عديدة إلى مستوى حتى ألعاب الأطفال، حتى ألعاب الأطفال صاروا يصنعونها، يصنعون ألعابًا للأطفال فيها بث الفكر الرافضي الخبيث والمشروع الإيراني، ثم بعد ذلك الموت لأمريكا والقتل في المسلمين، الموت لليهود والذبح والتشريد والتجريح في بلاد المسلمين، هذا هو الواقع. عرفه المنصفون والصادقون هذه الحقيقة. لكن للأسف من الذي وقف وقوفًا صامدًا في دحض هذا المشروع الخبيث وهذا الفكر المنحرف؟ لم يكن إلا أهل السنة الذين عرفوا مقدار الخطر. ولذلك حققوا الانتصارات بفضل من الله سبحانه وتعالى، لأن قضيتهم قضية عقيدة ودين، وهذا هو الذي حصل. وأما من كانت قضيته سياسة أو جعل الحروب محلًا للتجارة فلن ينجح ولن ينتصر. فلذلك نوصي أنفسنا والجميع بأن نعيد النظر في كل ما يحصل، وأن نكون صفًا واحدًا مجتمعين تحت راية واحدة، جميع من في هذا المجتمع أن نكون صفًا واحدًا في دحض هذا الشر وإزالته بالكلية من بلادنا اليمنية، بلاد الإيمان واليمان، بلاد الحكمة والإيمان. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على تطهير بلادنا وسائر بلاد المسلمين من هذا الشر وهذا الضلال وهذا كذلك البلاء. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على ذلك. ونكرر الشكر لكل من ساهم في هذا الخير بقليل أو كثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله. فالشكر موصول لدول التحالف فيما قاموا به، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، وصقور الجو، وألوية العمالقة، والجيش الوطني، وهكذا كذلك جميع جهات المقاومة والانتقالي وغيرهم. نشكر الجميع على ما يقومون به. ونسأل الله عز وجل أن يوحد الصفوف، أن يكون صفًا واحدًا في مواجهة هذا التمدد الرافضي الخبيث وهذا المشروع الإيراني. نسأل الله ذلك، اللهم آمين يا رب العالمين.