كتاب الطهارة 32

كتاب الطهارة 32

الدرس في كتاب الطهارة 32، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

تعريف الحيض وبيان أحكامه

يتناول هذا الفصل تعريف الحيض ومدته وصفات دمه، مع مناقشة آراء الفقهاء حول تحديد مدة الحيض. كما يشرح كيفية التمييز بين دم الحيض ودم الاستحاضة مستنداً إلى أحاديث نبوية.

أحكام الحيض والتمييز بينه وبين الاستحاضة

يشرح هذا الفصل أحكام دم الحيض وطرق التمييز بينه وبين الاستحاضة، مع توضيح الوسائل الثلاث لتحديد حيض المرأة وهي الصفات والعادة والتمييز، وكيفية التعامل مع الحالات المبهمة.

حكم الكدرة والصفرة في الحيض والنفاس

يناقش هذا الفصل حكم الكدرة والصفرة، حيث يبين أنها تتبع ما قبلها، فإن كانت قبل الطهر فهي من الطهر، وإن كانت قبل الحيض فهي من الحيض، مع توضيح حكم النقط اليسيرة من الدم.

ختام المناقشة وفتح باب الأسئلة

يختتم هذا الفصل المناقشة حول أحكام الحيض، مؤكداً على صحة ما تمت مناقشته، ومفتوحاً باب الأسئلة حول الموضوع المطروح.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم موقع دار الحديث بالفيوج يقدم درس فضيلة شيخنا العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي العدني حفظه الله في شرح كتاب الطهارة من الدرار المضية شرح الدرر البهية للعلامة الشوكان رحمه الله. والآن نترككم مع المادة المذكورة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آمن يعطينا تعريف الحيض؟ تعريف الحيض طيب. من يعيده؟ نعم، في عادتها يقيد طيب. مر معنا من المسائل ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في أقل مدة وأكثر مدة للحيض، وما هو الراجح بهذه المسألة؟ ليرجح المؤلف نعم. فضل أقل مدة تسع وكرها، خمسين أو ستين هكذا، هذا هو الراجح ها طيب. ورأى فضل لا الأخ نعم. فضل عندك عندك هذا الصوت نعم. لا حد لأقله ولا لأكثره، والدليل دليل نعم. الدليل عدم الدليل، هذا هو لا يوجد دليل صحيح صريح يقيد. وقد أثبت العرف والوجود أن العادة تختلف نعم. ومر معنا من المسائل كذلك ما أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى في الضابط، وما ذكر استطرادا في كلام رحمه الله تعالى في قوله «بل معتبر لذات ذلك العادة المتقررة». طيب كيف نعرف هذه العادة إذا حصل الإشكال؟ كيف نعرف هذه العادة؟ نعم نعم نعم. إن كان لها عادة سابقة رجعت إليها، وإلا بمن حولها من أهلها وقرابتها نعم. ومر معنا من المسائل أن دم الحيض يعرف بصفات. من يذكر هذه الصفات؟ نعم. حدنا ذليا نعم. تضل نعم. الثاني له رائحة، ثالث ما سمعت. ارفع صوتك اللي تجل الرابع أن يكون غليظا. ما سمعت أعد. هو لا يتخثر، لا يتخثر، لا يتجل. ذكر الرائحة باقي الذي خلبك باقي أثنان نعم نعم. أن يخرج بالعادة المعروفة. الأخير الأخير من دون من الكتاب. من كان شيخه كتابه كان أخطه أكثر من صوابه. طيب تضل نعم. من الجوف يعني الرحم. طيب. هذه ست صفات أشهر الصفات المذكورة التي تميز به المرأة هذا الدم المعروف بدم العادة. طيب إذا التبس على المرأة فما هو الأصل في الدم الخارج؟ ما هو الأصل في الدم الخارج؟ نعم. الحيض والدليل الدليل الدليل. ها ما هو الدليل؟ أن من الدليل أن الأصل ها لا. إذا التبس فالأصل أنه حيض. كيف نعرف أن هذا هو الأصل؟ من أين أخذنا هذا؟ هذا ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. الدليل يعني رأي، لكن دليل نعم. عافوا ما سمعت نعم. لكن الدليل ما هو الدليل أنه هو الأصل؟ نعم. ها الدليل ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة لما خرج منها الدم «إن الله كتب هذا» نعم. فهذا معناه أنه جبلت المرأة على هذا، وهذا الأصل فيها أن الدم الخارج هو دم الحيض. دم الحيض طيب. كيف نصنع بقول النبي صلى الله عليه وسلم «أليس إذا رأت الدم لم تصلي»؟ يعني معناه إذا رأت الدم المعهود. إذا رأت الدم المعهود كأنه إذا لم يكن المعهود إذا لا تبالي. ليس كذلك هذا مفهوم أو ليس هذا مفهوم؟ ها إذا رأت الدم لم تصلي أي المعهود بصفاته. فإذا لم ترَ الدم المعهود معناه إيش؟ ها تصلي أو لا تصلي؟ تصلي. معناه أنها تصلي إذا هذا معناه أن الأصل إيش؟ ها. قال بعضهم هذا فيه دليل أن الأصل أن الدم إذا خرج لا يمنع من الصلاة، ولكن هذا ليس بالصحيح. بل العكس هذا الحديث فيه دليل لأن قول النبي عليه الصلاة والسلام «أليس إذا رأت الدم لم تصلي» فيه إشارتين. الإشارة الأولى أنه المعهود، والإشارة الثانية أنه الأصل أنه الأصل. وإذا لم يكن الأصل لم يطلب. إذا لم يكن الأصل لم يطلب. ولهذا إذا جاء غيره يحتاج إلى قرينة تدل عليه. فيقال هذا يدل على الأصل. ولكن عند الشك عند الشك يحتاج إلى النظر إلى الصفات وغيرها. وإلا عند عدم الشك فالأصل أن الدم هو دم الحيض والله أعلم. طيب قرأنا إلى في هذا المعنى كثير. صح. اليوم مسألة ثانية. وأما الرجوع إلى القرائن المستفادة من الدم فلحديث فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم «إن كان دم الحيض فإنه أسود يعرف». فإذا كان كذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق أخرجه داود النساء وصححاه ابن حبان والحاكم. وخرجوا أيضا الدار قطني والبيهقي والحاكم أيضا بزيادة «فإنما هو داء داء عرض أو ركضة من الشيطان أو عرق انقطع». فالمستحاضة هي التي يستمر خروج الدم منها. تعمل على العادة المتقررة وتكون فيها حائضا. يثبت لها فيها أحكام الحائض. وفي غير أيام العادة طاهرا لها حكم الطاهر كما فادت ذلك الأحاديث الصحيحة الواردة من غير وجه. فإذا لم تكن لها عادة متقررة كالمبتدئة والملتبس عليها عادتها فإنها ترجع إلى التمييز. قال «فإن دم الحيض أسود يعرف» كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. فتكون إذا رأت دم كذلك حائضا، وإذا رأت دم ليس كذلك طاهرا. يعني بهذه الصفة. وفي هذا دليل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره أن رؤية واحد من الصفات يكفي. رؤية واحد من الصفات يكفي. فليس بشرط أن تجتمع كل الصفات. قال «وقد أطال الناس الكلام بهذا الباب في غير طائل، وكذرت فيه التعريفات التدقيقات والأمر أيسر من ذلك». طيب. والأمر كما قال رحمه الله تعالى. فعندنا ها هنا الكلام على الدم. وقد مر معنا أن الأصل فيه ماذا؟ أنه دم الحيض. ونعرفه بصفاته لتأكيده لحديث أبي سعيد الذي تقدم وغيرها من الأحاديث التي مرت. فإذا التبس على المرأة الدم بصفاته فإنها تأخذ بعادتها التي عرفتها. لذا كان لها عادة كما ذكر رحمه الله. وهذا الذي يفهم جمعا بين الأحاديث والروايات التي رويت في هذا الباب. فإذا انتهت العادة فما زاد عن العادة فإنه ماذا؟ فإنه لا يعتبر به. طيب. فإذا لم تكن لها عادة الآن عندنا إما بالعادة وإما بالتمييز. فإن كان لها عادة فتأخذ بعادتها، وما زاد عن العادة فماذا؟ فلا تحتسب به. وإذا كان هناك تمييز فبالتمييز فبالتمييز. طيب. يقول محمد بن عبد الكريم مثنى مطلوب حضوره إلى غرفة الحراسة للأهمية. محمد بن عبد الكريم مثنى مطلوب حضوره إلى غرفة الحراسة للأهمية. مكتب الحراسة أخوكم غسان. طيب. فإذا كان الأخ موجودا يعجل بالذهاب إلى مكتب الحراسة. طيب. كما قلنا إذا كانت المرأة تستطيع التمييز بالتمييز. فإذا لم تستطع بالعادة فبالعادة. فأيهما استطاعت تأخذ بالذي تستطيع. فإذا التبس عليها التمييز والتبس عليها العادة فتنظر هل لها عادة من قبل أخذت بعادتها التي كانت تعلمها قبل. فإن لم تكن لها عادة قبل أو حصل أو حصل سبب يمنع من معرفة العادة أو كان سببا في الإشكال في معرفة العادة فإنها تأخذ إلى أقرب عادة إليها ممن حولها كما تقدم معنا في الدرس السابق. فإذا عندنا الآن ثلاث وسائل تستطيع أن تصل به المرأة التي أشكل عليها أمر الدم الذي نزل بها حتى تصل إلى الجواب في هذا. وقد أشار رحمه الله إلا أن العلماء اختلفوا اختلافا كثيرا في هذا الباب. والصحيح هو ما أشار إليه رحمه الله تعالى. وقد تقدم معنا أن الالتباس قد يحصل بسبب الاتداء كالمبتدئة كما ذكر رحمه الله تعالى. وقد يكون كذلك بأسباب أخرى كالمرض والحادث ونحو ذلك. الذي أو بعد الولادة تختلط على المرأة العادة. تقعد أشهر بعد الولادة وعادتها مضطربة أو إذا شربت بعض الأدوية ونحو ذلك. فمثل هذه الأحوال ترجع إلى ماذا؟ إلى ما علمت من عادة من حولها من عادة من حولها. وقد علمنا فيما سبق أن للمرأة مع الدم أحوال ثلاثة. أحوال من يذكرها؟ نعم. عند من فضل نعم. إما حيض وإما نفاس وإما استحاضة. فأما الحيض فبصفاته التي تقدمت. والنفاس الغالب بصفات الحيض وله أشياء أخرى. وأما الاستحاضة فهو ما ليس بنفاس ولا حيض. وله كذلك علامات. ومن علاماته أنه أن له من الصفات ما هي ضد صفات دم الحيض. ما هي ضد صفات دم الحيض؟ فكما قلنا ست صفات في الحيض. فضدها هي صفات دم ماذا؟ الاستحاضة. إذا وجد واحد منها فإنه كفيل بالتمييز. إذا استطاعت أن تصل إلى ذلك. إذا أشكل وكان عندها عادة ففي العادة. فإذا لم يكن عادة أخذت بالأقرب إليها. بقي إذا وقع الشك فللشك أحوالا كذلك. فهي إما أن تعرف لتميز بالصفات فتعمل بالتمييز. وإن لم يكن كذلك فهنا تتأكد أنها ليست صفات الحيض فتعمل بذلك. يعني إن كانت قد علمت الصفات عملت بالصفات. فإن لم تعلم بالصفات فماذا؟ تنتقل إلى العادة. تتأكد هل هناك عادة تستطيع. فإن وقع الشك كذلك في هذا ولا قرينة يدل على ذلك فالأصل في الدم أنه دم إيش؟ الأصل في الدم أنه دم الحيض. الأصل أنه دم الحيض. فإن كانت هناك قرينة تمنع فهنا يؤخذ بهذا القرينة. مثل القرينة ماذا؟ القرينة أن يكون عندها دواء أخذته. الغالب أن الدواء قد يكون سبب في نزول هذا الدم والطراب. وهذا واقع. بعض الأدوية التي تستخدمها النساء كحبوب منع الحمل وأي حبوب فيها هرمونات كما يذكر الأطباء. الهرمونات تسبب الطراب في دم النساء أي في الحيض. أو كذلك يكون هناك سقوط سقطت أو انضربت أو كان عندها حمل أو حملت شيئا ثقيلا أو نحو ذلك. فإن كان هناك سبب فإذن هذه قرينة تدل أنه ماذا؟ دم حيض أو ليس دم حيض. الأول والثاني القرينة تصرف لأنه ليس دم حيض لأنه هناك سبب سبب خروج هذا الدم. هذا إذا لم تستطع أن تميز ولم تستطع أن تأخذ بماذا؟ بالعادة. فإذن هذا هو الذي ينبغي أن يؤخذ به. كذلك تنبيه آخر أنه قد يأتي قبل الحيض أو بعد الحيض كدرة وصفرة. فما حكم هذه الكدرة والصفرة؟ وسيأتي الكلام عليه فصلا فيما يأتي إن شاء الله. ولكن تنبيه يناسب ذكره في هذا المقام. الكدرة والصفرة حكمها حكم ما قبلها. استدلالا أو جمعا بين الأدلة التي وردت في هذا الباب. حديث عائشة وغيرها قالت عائشة «لا تستعجلنا حتى ترين ماذا؟ القصة البيضاء». قال العلماء في هذا دليل أن الصفرة والكدرة بعد الحيض ماذا؟ من الحيض. بعد الحيض من الحيض. كما أنه إذا جاء قبل الحيض فإنه لا يضر. بل يبقى على الأصل الذي كان قبله. فالأصل الذي قبل أنه طهر فإذن هو من ماذا؟ من الطهر. قد يأتي النساء كدرة وصفرة قبل دخول وقت الحيض. والصحيح في هذا أن هذه الكدرة والصفرة تعد تبع لما قبلها. جمعا بين الأدلة الواردة في هذا الباب. فإن كان قبلها طهر فهو من الطهر. وإن كان قبلها حيض فهو من ماذا؟ من الحيض. يعني معناه إذا كان قبلها طهر فلا تبالي بذلك حتى ترى ماذا؟ لا. الآن هي قبلها طهر حتى ترى الدم. فيكون الحيض المرأة تنتظر وقت الحيض أحيانا. الحيض قد يتأخر أحيانا لبعض النساء كذلك بسبب طعام أكلته أو سفر أو مرض أو دواء أو أي شيء أخير. فتقول عندي كدرة وصفرة ماذا أفعل؟ الآن وقت الحيض دخل. فهنا دخلت العادة لكن هل هناك دم؟ ها ليس هناك دم. لكن هناك كدرة وصفرة. فهل حكم الكدرة وصفرة مثل الدم؟ الجواب لا. إذن يعمل بالعادة والتمييز. بالشرب ما هو الشرب؟ وجود إيش؟ وجود الدم. وجود الدم ولو كان الدم ماذا؟ ملتبس ومشكوك فيه. أما في حال عدم وجود الدم فلا يؤخذ بالعادة ولا يؤخذ كذلك بماذا؟ بالتمييز. لأنه قد يحصل لبس في هذا. أما التمييز فواضح. لكن بعض صفات التمييز قد تلتبس على النساء. مثلا بعض النساء قبل أن يأتي الحيض تأتيها آلام. وهذه بعضها يذكر هذه صفة سابعة يذكرها صفة سابعة. ولكن لم أذكرها لأنها ليست صفة مضطردة. وجود الآلام ليس معناه أن الحيض قد دخل. الآلام قد تسبق نزول الدم. يأتي للمرأة آلام وفتور وبعضهن حمى قبل اتيان الحيض ربما بيوم أو يومين. فهل هي الآن حائض؟ الصحيح ليست بحائض. متى تكون حائض؟ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سعيد ماذا؟ «أليس إذا رأت الدم لم تصل». معناه إذا لم ترَ الدم ولو ظهرت بعض الصفات الأخرى فهي ماذا؟ ستستمر في الصلاة. فالعبرة وجود ماذا؟ الدم. حتى ولو دخلت العادة نعم. حتى ولو دخلت العادة. عادتها مثلا كما قلنا أن الحيض يأتي في التاسع من كل شهر عربي شهر قمري. والحيض يضبط والحمل والزراعة تضبط كل هذا بالشهر القمري. ليس بالشهر الشمسي. ولهذا بفضل الله الله عز وجل جعل الأهل الإسلام الحساب بالأشهر القمرية. الأشهر القمرية تنضبط بها الحياة. فالشاهد إذا جاء وقت العادة ولكن لم ترَ الدم فإن الحيض ماذا؟ لم يدخل بعد حتى ترى الدم. إذن الكدرة والصفرة تبع لما قبلها. تبع لما قبلها. إن كان قبلها طهر فهي من الطهر. وإن كان قبلها حيء فهو من الحيض. جمعا بين الأدلة التي وردت في هذا الباب. بقي إذا كان مع هذه الكدرة والصفرة نقط يسيرة من الدم. فهل هذا يعتبر من الدم؟ اختلف أهل العلم في هذا. فمن أهل العلم من قال النقط اليسيرة تعتبر دم. ومن أهل العلم من قال النقط اليسيرة لا تعتبر دم. وإنما الدم الذي يُعرف هو الدم الذي يكون أكثر من النقط. الذي يكون أكثر من النقط. والدليل حديث أبي سعيد «أليس إذا رأت الدم لم تصلي». والنقط محل شك. النقط ثمرة الشك. لا يكون بهذا حكم الدم. وهذا هو الصحيح. وقد روي أثر عن علي وهو صحيح يدل على هذا المعنى. وشيخنا محمد بن صالح التيمير رحمه الله كان يفتي بهذا. أن النقط اليسيرة التي ليس لها جرم ولا تستطيع أن تعرف به المرأة صفة دم الحيض لا يعد دم. بل هو يلحق بماذا؟ بالكدرة والصفرة. يلحق بالكدرة والصفرة. حتى ترى الدم الذي تستطيع أن تميزه أنه هل هو دم حيض أو دم نفاس؟ فإذن هذا يعتبر كله إذا جاء قبل الحيض مقدمات ليس له حكم الحيض. مقدمات ليس له حكم الحيض. ومثله النفساء. النفساء ربما يخرج منها الماء. يبدأ الكدرة والصفرة. تبدأ الآلام. يوم يومين ثلاثة أيام. ثم تبدأ الكدرة والصفرة. ثم يخرج بعض الماء. ربما خيوط أو قطر أو نقط. كأنه دم وليس دم. ما تستطيع تجزئ. كل هذا ليس بماذا؟ بنفاس. حتى ترى الدم. إذا رأت الدم وهو النفاس. هذا هو الصحيح. والله تعالى أعلى. لماذا؟ لأن هذه الصفات قد يكون بينها وبين الدم الذي يكون للنساء وحصول الولادة فاصل قوي. والنساء لا يضطردن في هذا. لا يضطردن في هذا. فلهذا ليست على ما تدل على النفاس. كما أن هذه ليست على ما تدل على الحيض. هذا هو الصحيح في هذه المسألة. طيب نقف إلى هنا وننظر إن شاء الله. إن كان هناك بعض الأسئلة.