الخطبة بعنوان الحذر من خطوات الشيطان، والتي كانت بدار الحديث بالفيوش 1 ذو القعدة 1442هـ الموافق 11 يونيو 2021م ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول التحذير الإلهي من شياطين الجن والإنس الذين يسعون لإضلال الناس عن الصراط المستقيم. يشرح كيف يستخدم الشيطان أساليب مختلفة لإغواء الناس وإبعادهم عن الطاعات.
يُحذر من الشيطان ووسائله في إضلال الإنسان، ويشير إلى أن اتباع خطوات الشيطان يؤدي إلى الضلال. يُقدم حلولاً للوقاية من الشيطان مثل التمسك بالقرآن والذكر واتباع سنن النبي.
الوقاية من الشيطان تكون بذكر الله واتباع سنن النبي، مثل قراءة القرآن والتأدب بالآداب الشرعية ورعاية الأبناء. يجب على المسلم أن يراقب الله في أقواله وأفعاله ويتبع الصراط المستقيم.
يتضمن دعاءً للإصلاح في بلاد المسلمين، ويطلب من الله إصلاح الأمة وولاة الأمور، ويشترط للولاية تقوى الله واتباع رضاه. يُظهر الحمد لله والتوجه إليه بالدعاء.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا ضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، عباد الله، إن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى أرسل رسله وأنزل كتبه ليهدي الناس إلى دينه القويم وصراطه المستقيم، وذلك فضل الله العظيم. إن الله سبحانه وتعالى يريد للناس ما يكون به صلاحهم في الدنيا وكذلك في الدار الآخرة. وليجعل الله عز وجل للناس الدرجات العالية، امتحنهم سبحانه وتعالى بهذه الحياة الدنيا، فجعلها دار منافسة ودار استباق ودار امتحان. فامتحنهم الله سبحانه وتعالى بأنواع الامتحانات والابتلاءات، ومن ذلك أن جعل الله عز وجل شياطين الجن والإنس بين يدي بني آدم فتنة، يفتنون من اتبعهم وأخذ سبيلهم وطريقهم. والله عز وجل حذرنا من شياطين الجن والإنس أن يضلون وأن يزيغون عن الصراط المستقيم وعن الدين القويم، كما قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾. وحذرنا عز وجل من هذه العداوة وما يدعو إليه هذا الشيطان وجنده، بما به صرفنا عن الدين القويم والصراط المستقيم. ومن ذلك أنه يدعونا إلى ما فيه خسارتنا في هذه الدنيا وهكذا في الدار الآخرة. ويحرص شياطين الجن والإنس على أن يزيغ الإنسان عن الصراط المستقيم والدين القويم، إما أن لا يدخل فيه ابتداء، فيكون على الكفر وعلى الجهل وعلى الإلحاد وعلى الشرك والنفاق وغير ذلك من معاني عدم الإيمان بالله عز وجل. فإن ذلك من طريقه ومن سبيله الذي لا يزال عليه إلى قيام الساعة. فلا يزال الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل، فيما يطمع به الشياطين من الكفر والشرك والنفاق والإلحاد، إنه قد أضل أمما كثيرا من زمن بعيد، ولا يزالون يحرصون على إضلال الناس وإخراجهم عن الدين القويم والصراط المستقيم، تارة بالكفر والشرك والإلحاد، وتارة بالبدع والضلالات والخرافات، وتارة بالمعاصي والسيئات، وتارة أخرى بصرف الإنسان عن الأفضل إلى المفضول. وتارة بأن يشغله بالمباحات عن المحرمات، أو بالمباحات يفر من المحرمات إلى المباحات، فينصرف عن أنواع الطاعات وأبواب الخيرات. كما ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في مواضع من كتبه كيف يستدرج هذا الشيطان هذا الإنسان بأن يضله، إن استطاع إلى الشرك والكفر والنفاق فعل، فإن لم يستطع فالبدعة والخرافة، فإن لم يستطع فالمعصية، فإن لم يستطع فالطاعة يزهدها إلى طاعة أقل منها. وهكذا قال الله عز وجل: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾. هكذا شياطين الجن والإنس، عباد الله، لنا بالمرصاد في طريقنا وسيرنا إلى الله سبحانه وتعالى. ولا يأتيك الشيطان بصورة الشيطان، ولكن يأتيك بصورة الناصح الأمين، ويأتيك كذلك بأنواع الشهوات والمغريات والملذات التي تكون سببًا في فتنتك وإضلالك وإخراجك عن الصراط المستقيم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات». فالنار حفت بالشهوات. ولا يزال هذا الشيطان مع هذا الإنسان يمنيه ويزين له حتى يضله ويخرجه عن الصراط المستقيم، كما أخبر الله عز وجل بذلك بكتابه الكريم: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾. كم من الناس من سقط في هاوية الشيطان من أعلى الدرجات إلى أسفل الهاويات؟ وما ذلك إلا بسبب اتباعه لخطوات الشيطان. ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾. لا يزال بك هذا الإنسان خطوة خطوة حتى يأخذك من أعلى الدرجات فيهوي بك إلى أسفل المهلكات، وذلك بأنك اتبعت خطوات الشيطان شيئًا فشيئًا. فما دريت إلا وأنت قد خرجت عن الصراط المستقيم والدين القويم الذي أحبه الله سبحانه وتعالى لك ورضيه لك. كم من الناس كان من أهل الصف الأول وكان معنا في رمضان وكان معنا في صيام وقيام وقراءة قرآن، فاتبعوا خطوات الشيطان شيئًا فشيئًا، خطوة فخطوة، درجة فدرجة، حتى سقطوا في الهاويات وأسفل المهلكات وأنواع القاذورات؟ وما ذلك إلا إنه لم يتمالك نفسه ولم يصبر على مدافعة الشيطان وشهوته، وعند ذلك وقع أسير شهواته وأسير هذا الشيطان الرجيم. عباد الله، إن الله عز وجل أرسل لنا رسلا وأنزل إلينا كتبًا وجعل لنا دينًا يكون سببًا في هدايتنا واستقامتنا وسلامتنا من هذا الشيطان. فحذرنا من هذا الشيطان بأنواع التحذير، فإنه يريد أن يضلك. فجعل الله عز وجل لك أنواع الواقيات والحمايات التي تحميك وتقيك من هذا الشيطان، بهذا القرآن العظيم الذي متى ما تمسكت به وأخذت بما فيه واتصلت به كنت على صلة عظيمة بالله عز وجل. ترتقي بسلم الإيمان درجة درجة حتى يقوى إيمانك ويضعف بصيص الشيطان في قلبك وتستطيع بذلك أن تغلبه. ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾. وهكذا أيضًا: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. هناك فرق يا عبد الله بين من قلبه مع الله وبين من قلبه مع شهوات نفسه. هناك فرق بين من قلبه في أعلى عليين مع الرحمن سبحانه وتعالى ومع كتابه ومع قرآنه ومع إيمانه به سبحانه وتعالى، ومن نفسه تهوى الشهوات وتتبع القاذورات وتسلك مسالك الشياطين وجنودهم. هناك فرق بين من ارتقى بنفسه مع الصلاة والطهارة الحسية والمعنوية ومع رفقة الصالحين، ومن رمى نفسه مع رفقة السوء وقرناء السوء وشياطين الإنس الذين يأخذونه إلى أنواع المهلكات. وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول، كما في السنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». الله الله يا عبد الله أن تكون أسير الشيطان وأن تكون من جند الشيطان وأنت لا تدري. الله الله يا عبد الله أن تكون ممن استهواه الشيطان وغره وأنت لا تشعر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا سبلنا وأن يرينا طريقنا إلى ربنا وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. والحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد، عباد الله، وإن من فضل الله سبحانه وتعالى أنه لم يجعل لنا صغيرًا ولا كبيرًا من دين الله عز وجل مما فيه خيرية هذا الإنسان في دنيا أو في أخرى إلا وأنزل لنا فيه علمًا. قال الله عز وجل: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾. وصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما في حديث سلمان، أنه علمنا كل شيء حتى الخراءة، يعني حتى آداب التخلي. فكل شيء أنزل الله عز وجل لنا فيه علمًا يكون به سبب لهدايتنا ووقايتنا من طريق الضلال والانحراف وأن نكون من أتباع الشيطان علمنا أو لم نعلم. ولذلك، عباد الله، فما على المسلم إلا أن يعتني بتعلم دينه والتبصر في شرعه، بما يكون له وقاية من هذا الشيطان. ومن ذلك أنه يتقي هذا الشيطان بالاتصال بالذكر، فإن الذكر من أعظم أسباب دفع الشيطان وطرده. كما قال الله عز وجل مبينًا ذلك بقوله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾. واتخاذه عدوًا بأن تسلك سبيل الرحمن وأن تترك سبيل الشيطان. وأول ذلك أن تذكر الله سبحانه وتعالى. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. وهكذا صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صحيح مسلم وغيره أنه شكا إليه الرجل يجد من الوسواس في عقيدته وإيمانه، فأمره أن يستعيذ بالله وأن يقول: «لا إله إلا الله». وهكذا أيضًا ما صح في الأدلة الكثيرة من قراءة آيات من القرآن أو سور من القرآن، فإنها سبب في طرد الشيطان. فقراءة المعوذات، كما صح في أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنها من أعظم الواقيات من الشيطان وجنده. وهكذا آيات الكرسي، كما في حديث أبي هريرة في الصحيح، فإنه لا يقربك شيطان حتى تصبح. وهكذا إذا فعلتها في النهار حتى تمسي. وغير ذلك مما صحت به السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهكذا أيضًا من الواقيات، عباد الله، أن تتأدب بالآداب الشرعية التي تمنع دخول الشيطان في حياتك. فإذا دخلت بيتك سميت الله سبحانه وتعالى، فإنه لا يكون للشيطان مبيت. وإذا أكلت سميت الله عز وجل، فلن يكون الشيطان بأكلك وشربك شريك. وهكذا أيضًا إذا أكلت بيمينك وشربت بيمينك، كما صح بحديث ابن عمر في الصحيح، فإن الشيطان لن يكون لك شريك. وهكذا أيضًا إذا أتيت أهلك، فإنك تقول كما جاء في حديث ابن عباس كذلك بالصحيح: «اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا»، فإنه لن يكون لك شريك. وهكذا أيضًا قل بآداب كثيرة وسنن عديدة صحت بها السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. إن تأدبت بها واتبعناها، كن بذلك في وقاية وحماية من هذا الشيطان. وهكذا أيضًا أن تقي أولادك بأن ترقيهم بالرقية الشرعية، وأن كذلك توجههم بالتوجيه الصحيح، فإنك بذلك تحفظهم من الشيطان وجنده. ومن ذلك أن تحفظهم من رفقاء السوء وقرناء السوء ومواضع السوء، وكذلك أبيات السوء وطرق السوء وطرقات السوء. فإنك إذا فعلت ذلك حفظتهم بإذن الله سبحانه وتعالى من الشيطان وجنده. أما أن ترميهم بالطرقات، ترميهم بالشوارع والطرقات، ثم بعد ذلك تطلب لهم الهداية والسلامة، إنك لم تأخذ بأسباب الوقاية وأسباب السلامة. فرميتهم للشياطين، فيكونون صيدًا سهلة يصطادها وينتزعها ويستخدمها، شعرت أو لم تشعر. ولذلك نرى الكثير من أبناء المسلمين، وللأسف، قد تفلتوا بسبب عدم وجود الرعاية الشرعية التي أمر الله عز وجل بها وأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال، الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾. كيف يمكنك أن تقي نفسك وتقي أهلك النار وأنت لم تأخذ بأسباب الوقاية من هذه النار؟ من أعظم أسباب الوقاية من هذه النار أن تحفظ نفسك في طريق أهل الجنة، وأن تحفظ أهلك وأولادك في طريق أهل الجنة، ولا تعرضهم أن يكونوا فتنة مع أهل النار وطريق أهل النار. وهكذا أيضًا في حديث ابن عمر في الصحيحين: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، ثم ذكر الرجل أنه راع بأهل بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها. أين نحن من هذه الرعاية التي استرعانا الله إياها؟ أين نحن من هذه الأمانة التي استأمننا الله إياها؟ أين نحن من هذه المسؤولية العظيمة التي حملنا الله إياها؟ إن الله سائلنا عنها يوم القيامة، فماذا عسانا أن نقول؟ رميناهم بالشوارع لأجل أن يكونوا هداة مهتدين؟ رميناهم مع رفقاء السوء لأجل أن يكونوا أهل استقامة؟ رميناهم في أسواق مليئة بأنواع الشرور والآفات، ثم نريد لهم السلامة؟ الله الله، عباد الله، بأن نسلك الدين القويم والصراط المستقيم بحق وصدق، وأن نراقب الله عز وجل في أقوالنا وفي أفعالنا وظاهرنا وباطننا وبكل حركاتنا وسكناتنا. متى ما فعلنا ذلك فلنبشر بالخير في أنفسنا وفي أهلينا وبيوتنا وذرارينا. ولكن الكثير منا فرط في هذا. نسأل الله لنا وللجميع الهداية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا رشدنا وأن يجعلنا هداة مهتدين. اللهم أصلح المسلمين بكل مكان. اللهم أصلح المسلمين في اليمن وفي سوريا وليبيا والعراق وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين. اللهم أصلح أمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتك في من خافك واتقاك واتبع رضاك، يا رب العالمين. والحمد لله رب العالمين.