الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 6، الدرس السادس : (الحمد لله الذي أرسل رسوله ... لأنه يكون للحي والميت والجماد أيضاً ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يشرح الشيخ ابن بريك مقدمة المؤلف وسبب ابتدائها بالحمد، ويبين ضعف الحديث الذي يروى في وجوب البدء بالحمد والصلاة. يوضح معنى الحمد ومصدر اشتقاقه ودلالته على الثناء المتكرر على الله.
يتناول تعريف الحمد والشكر والفروق بينهما، حيث يُعرَّف الحمد بأنه الثناء باللسان على الجميل الاختياري مع المحبة والتعظيم. يُبيّن أيضًا أن الشكر يكون خاصا بالنعمة ويمكن أن يكون بالقلب واللسان والجوارح.
يتناول شرح الفرق بين الحمد والمدح، ويشدد على أهمية حق الله وضرورة الإقرار به. يُبين أن الحمد يتضمن محبة وتعظيما للمحمود، بينما المدح يمكن أن يكون مجرد إخبار عن المحاسن دون محبة أو تعظيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف، رحمه الله تعالى: «الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا». قال الشارح، رحمه الله تعالى: الحمد لله. روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة عليه فهو أقطع أبتر ممحوق البركة». وهذا مشهور عند كثير من أهل العلم، أي: الحديث. ويذكره الشراح كثيرا في أوائل الكتب عند ذكر الحمد أو البسملة؛ لأنه جاء برواية بالحمد، وجاء برواية بالصلاة مع الحمد، وبالصلاة منفردا، وبالبسملة. وهو حديث ضعيف لا يصح عن النبي، صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ ففيه مجموعة علل. أولها أن متنه مضطرب، كما سمعنا. أحيانا يذكر فيه الحمد، أحيانا الصلاة، أحيانا الحمد والصلاة، أحيانا البسملة؛ فهو حديث مضطرب لا يصح. وجاء ببعض أسانيده قر بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. ضعف بن معين وبو زرعة، وقال له مناكير. وقد خالف جمعا. وسيأتي أن الحديث الصحيح فيه الإرسال. ومع إرساله فهو مضطرب. وهكذا جاء في بعض طرقه أن في إسناده صدق الدقيقي، وهو ضعيف كذلك. وقد رجح الدار قطني وأبو داود والنسائي أنه مرسل عن أبي سلمة عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ليس فيه ذكر لأبي هريرة. فإذا كان كذلك فلا يستدل بهذا الحديث، لكن يكتفى بأن المؤلف، رحمه الله، افتتح هذا الكتاب بالحمد اقتداء بكتاب الله، وبسنة رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الفعلية؛ فإنه كان يفتتح خطابه، عليه الصلاة والسلام، وكلماته بالحمد والثناء عليه بما هو أهله. ومن براعة استهلال المؤلف، رحمه الله، أنه افتتح هذه الرسالة التي فيها إظهار عقيدة أهل التوحيد في باب أركان الإيمان عموما، وفي الإيمان بالله خصوصا، وفي الإيمان بالأسماء والصفات على وجه أخص، مع الإشارة إلى أحوال المخالفين المنازعين وطوائفهم وفرقهم في ذلك. كان من براعة استهلاله أن بدأ بهذه الآية: ﴿الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله﴾؛ لأن أصل هذا الحمد هو قول الله جل وعلا في عدد من الآيات في سورة الصف، وجاء في سورة براءة، وهكذا كذلك بعضه في سورة النساء: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله﴾. فهذا فيه من براعة الاستهلال بيان حال الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل. وهكذا كذلك أن الله جل وعلا تكفل بنصرة أهل الحق، وهو دين الله سبحانه وتعالى الذي سيظهره على الدين كله، ﴿وكفى بالله شهيدا﴾. سيأتي الكلام عليه في موضع إن شاء الله. قال، رحمه الله تعالى: وورد مثل ذلك في البسملة. وهذا دليل على الطراب الحديث، كما سبق. قال: ولهذا جمع المؤلف بينهما عملا بالروايتين. يعني: جمع بين البسملة والحمد عملا بالروايتين. والصواب أنه جمع بينهما اقتداءا بكتاب الله، وبسنة رسوله، عليه الصلاة والسلام، كما مر في الكلام على البسملة، وهكذا في الحمد. قال: ولا تعارض بينهما؛ فإن الابتداء قسمان. يعني: لا تعارض؛ إذ ذكر في حديث واحد مرة بالبسملة، ومرة بالحمد. فيقول: يبتدأ بهما جميعا. كيف بهما جميعا؟ قال: فإن الابتداء قسمان: حقيقي وإضافي. والمراد بالابتداء الحقيقي هو الذي يبتدأ به حقيقة بالتلفظ به أولا، مثل: «بسم الله»، «الحمد لله»، «بسم الله الرحمن الرحيم»، «الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى». فـ«بسم الله الرحمن الرحيم» ابتداء حقيقي؛ فهو حقيقة ابتدأ به الكلام. و«الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى» ابتداء إضافي؛ فهو بالنسبة لما قبله ليس بابتداء، وبالنسبة لمضمون الكلام ولب الكتاب هو ابتداء؛ لأن الكتاب يبتدأ من قوله: «الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى». فهو بالنسبة لما بعده ابتداء، وبالنسبة لما قبله ليس بابتداء. ولهذا سمي ابتداء إضافي. قال، رحمه الله تعالى: والحمد ضد الذنب. يقال: حمدت الرجل أحمدة حمدا ومحمدا ومحمدة، فهو محمود وحميد. فهو محمود وحميد. ومراده أن يبين مصدر اشتقاق الحمد؛ فهو مأخوذ من ضد الذنب. قال: ويقال حمد الله بالتجدid أثنى عليه المرة بعد الأخرى. وهذا مأخوذ من تكرار المبنى؛ فإن تكرار المبنى يدل على تكرار المعنى. وهذا من معاني صيغة وزن «فَعْلَة» مثل «قَوْفَة»؛ أي: كرر الفعل. وهذا لحمد؛ أي: كرر الحمد. قال: وقال: الحمد لله. والحمد هو الثناء باللسان عن الجميل الاختياري. هكذا قال الشارح، رحمه الله تعالى. وسيأتي ما سينقله عن كلام من القيم، رحمه الله تعالى. ومراده بالثناء باللسان إخراج أن يكون الثناء بالقلب أو بالجوارح؛ لأنه إذا كان كذلك فهذا الشكر كما سيأتي. والصواب أن ما ذكره فيه قصور. وأحسن ما عرف به الحمد هو ما ذكره ابن القيم، رحمه الله: أنه إخبار عن محاسن المحمود مع المحبة والتعظيم؛ الإخبار عن محاسن المحمود مع المحبة والتعظيم. فهذا هو أحسن ما يعرف به الحمد. وأما قوله: على الجميل الاختياري؛ يريد بذلك أن هذا الحمد هو ثناء باللسان ليس لسبب إضطراري، وإنما هذا اختياريا. وخرج بالإضطرار أو ضد الإختيار، وهو أعم من الإضطرار المدح؛ فإن المدح له سبب. فكأنه يقول: صاحب المدح لا يمدح؛ صاحب المدح لا يثني لغير غرض. أما صاحب الحمد فإنه يثني بغير غرض؛ فالمادح يمدح إما خوفا من الأذى أو طمعا في الندى؛ خوفا من الأذى يمدح مثل شعراء الملوك وغيرهم، أو طمعا في الندى يطمع بعطاء يأتيه كحال بعض الشعراء المتزلفين. قال: نعمة كان أو غيرها. يعني: لأجل نعمة أو لغير نعمة. والله جل وعلا يحمد لكماله سبحانه وتعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، ويحمد كذلك لعظيم إحسانه وإنعامه؛ فإذا قد يكون لنعمة، وقد يكون لغيرها؛ لغيرها. وعرفنا معنى الغير؛ وهو الكمال في الوصف. فمثلا أنت قد تثني على إنسان وتمدحه وتحمده -أو نقول: تحمده-؛ لأن المدح قد يكون للخوف من الأذى أو للطمع في الندى. قد أنك تحمد إنسانا؛ أي: تذكره بخير وتثني عليه مع محبتك وتعظيمك له؛ المحبة التي تليق بالمخلوق إما لأنه أكرمك وأحسن إليك، وإما أنك رأيت فيه من خصال الكمال اللائق بالمخلوق ما تستوجب المدح؛ مثل أن يكون حليما، عالما، رفيقا، وغير ذلك، أو رحيما، أو غير ذلك من صفات المدح التي وجدت فيه. فهذا هو قوله: «أو غيرها». قال: يقال: حمدت الرجل على إنعامه، وحمدته على شجاعته؛ فعلى إنعامه لأجل النعمة، وعلى شجاعته لأجل كمال الصفة. والله جل وعلا يحمد كما قلنا: لكماله في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، وثانيا لعظيم إنعامه وإحسانه وإحسانه. قال، رحمه الله تعالى: وأما الشكر فعلى النعمة خاصة. الشكر هو ثناء كذلك، لكن الشكر ليس ثناء مطلقا، وإنما هو ثناء خاص؛ أنت تشكر لأجل نعمة وقعت لك خاصة. ولهذا قال النبي، عليه الصلاة والسلام: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله». قال: ويكون بالقلب واللسان والجوارح؛ إذن آلته أوسع. يقول: هو بالقلب واللسان والجوارح. وفي الحقيقة أن هذا وإن كان اشتهر على ذلك، لكنه ليس دائما يكون هكذا. قال: قال الشاعر: أفادتكم النعمة مني ثلاثة: يدي ولساني والضمير المحجبة. يعني: يشكره على ما كان منه من نعمة، ومن كذلك خير وقع منه إليه، بثلاثة أشياء: بيده، وبلسانه، وبقلبه؛ وهو الضمير المحجب. وهل كل شاكر يشكر بهذه الثلاث الآلات؟ الجواب: لا. قد يشكر الإنسان مجاملة؛ يكون باللسان فقط، ولكن قلبه يحمل العداوة والغل. يوجد أو لا يوجد؟ ها يوجد. يوجد من يشكر بلسانه، كافر يحقد عليك، أديت له خدمة، قال لك: شكرا. شكرك أم لم يشكرك؟ شكرك بلسانه، لكن في قلبه يريد أن يقتلك؛ فلا يلزم ذلك. لكن هكذا اشتهر. قال: وعلى هذا فبين الحمد والشكر عموما وخصوص من وجه؛ يجتمعان بالثناء باللسان على النعمة، وينفرد الحمد في الثناء باللسان على ما ليس بنعمة من الجميل الاختياري، وينفرد الشكر بالثناء بالقلب والجوارح على خصوص النعمة. وهذه في الحقيقة المباحث هي لا تفيد كثيرا، ولا تعلق لها كثيرا بمبحث العقيدة؛ لكن المؤلف، رحمه الله، ذكرها؛ لأن الكثير من الشراح يذكرون مثل هذه الفوائد في أوائل الكتب، ويخوضون فيها. فهو نسق بنسق هؤلاء العلماء. أولا، وثانيا: أن طالب العلم قد يحتاج لمعرفة هذه التقاسيم وهذه الضوابط والفروق التي بها يفهم كلام أهل العلم؛ فصار لزاما عليه أن يعرض مثل هذه المعلومات، ولو في غير هذا الكتاب. سيحتاج أن يظهره؛ لأنه من العلم الذي يحتاج أن يطلع عليه طالب العلم. فرأى، رحمه الله تعالى، أن يعرض ذلك في هذا الموضع لمناسبة المقام؛ لأن بعض الإخوان ربما يقول: ما علاقة هذا بالعقيدة؟ لا يلزم كتاب العقيدة أن يكون من أوله إلى آخره كله عقيدة. قد تذكر بعض الفوائد استطرادا؛ فوائد لغوية أو بلاغية أو حتى فقهية أحيانا إذا كان لها شبه تعلق بهذا المبحث. فلما كان الكتاب كتاب شرح، احتاج أن يفسر الحمد حتى تفهم الحمد الذي ذكره في الكتاب: ما معناه؟ قال، رحمه الله: على هذا فبين الحمد والشكر عموم وخصوص من وجه. ومعنى ذلك: يريد أن يذكر لك الفرق بين الحمد والشكر. ومعنى العموم والخصوص من وجه: هذه ألفاظ أصولية تذكر في كتب الأصول؛ فعموم وخصوص من وجه يعني: بينهما عموم؛ أحدهما يدخل في الآخر من جهة، ويخرج منه في جهة. قال: يجتمعان بالثناء باللسان على النعمة؛ فترى أن الحمد كما قال هو ثناء باللسان، والشكر كذلك فيه ثناء باللسان؛ فيجتمع بهذا المعنى. يدخل الحمد في الشكر؛ فيكون أيهما عم: الحمد هو الشكر؟ الشكر؛ لأن الحمد يدخل فيه الشكر باللسان على ما قال، وكذلك الجوارح والقلب. وأما الحمد كما ذكر: يكون فقط بماذا؟ يكون فقط فيما ذكر: باللسان. والصحيح أنه ليس كذلك؛ كما سيأتي إن شاء الله. قال، رحمه الله تعالى: وينفرد الحمد في الثناء باللسان على ما ليس بنعمة من الجميل الاختياري، وينفرد الشكر بالثناء بالقلب والجوارح على خصوص النعمة. يعني: خالف الشكر الحمد بأنه كان بالقلب والجوارح، وليس كذلك في الحمد. هذا كما ذكر. والصواب أن الحمد كذلك يكون بالقلب، ويكون كذلك بالجوارح؛ فإن من حمدك لربك: عبادتك له بالصلاة والصيام، وهذا كله من الحمد. ومن كذلك: الثناء على الله جل وعلا بما هو أهله؛ هذا من معانيه. وليس من لازمه فيما يتعلق بمعناها اللغوي العام. وأما انفراد يقول: الحمد أنه ثناء باللسان فقط؛ هكذا قال. والصواب أنه معه كذلك القلب؛ كما سيأتي إن شاء الله. قال، رحمه الله: فالحمد أعم متعلقا وأخذ سؤالة؛ والشكر بالعكس. فالحمد أعم متعلقا؛ يعني: يكون لأجل نعمة، ولغير نعمة؛ كما مر معنا في المثال: حمدت الرجل على إنعامه، وحمدته على شجاعته. وأخذ سؤالة؛ لأنه قال: أنه باللسان فقط. والصواب أنه كذلك بالقلب. والشكر بالعكس؛ يعني: أنه أخص متعلقا، وأعم آلة؛ لأنه شمل ثلاث آلات: اللسان، واليد، والقلب. وأما بالنسبة للمتعلق: فهو يكون لأجل نعمة فقط؛ أنت تشكر لأجل شيء وصلك. بينما الحمد لأجل شيء وصلك من نعمة، ولأجل كذلك الكمال في الصفة. قال: وأما الفرق بين الحمد والمدح؛ فقد قال ابن القيم: إن الحمد إخبار عن محاسن المحمود مع محبته وتعظيمه؛ هذا الحمد؛ فلابد فيه من اقتران الإرادة بالخير. بخلاف المدح؛ فإنه إخبار مجرد؛ ليس كل ما فهو يريد الخير. فمن المدحين من هو كذب؛ كالشعراء. الشعراء يمدحون، وهل كل مدحهم صواب؟ ليس بصواب. بعضه كذب. بعضهم يرفع الممدوح منزلة الرب سبحانه وتعالى؛ مثل من من الشعراء؟ ها من من الشعراء من؟ ها البوصيري فعل ذلك. نعم، لكنه ربما صدق؛ يعني: بإرادة الخير، وإن كان أخطأ في التعبير. يعني: أقصد نحن نتكلم الآن عن إرادة الخير. إنسان يتكلم بكلامه، ولا يريد هذا الكلام. كاذب في إرادة هذا الكلام؛ مثل مدح بعض شعراء العرب لبعض الملوك؛ كما فعل المتنبي. تذكر البيت: يا بشير. ذكر بعض الملوك، فمدحهم، فنز، منزلة الرب سبحانه وتعالى. من يذكر البيت؟ أنا نسيت أوله. الذي فيه يعني معنى أنه جعل كل تصرف يكون منه، وأن كل نعمة كانت منه، وهو في الحقيقة من الله سبحانه وتعالى. طيب، أحد يستحضر؟ إذا أحد استحضره يذكرنا، أو نأتي به إن شاء الله غدا. طيب. قال، رحمه الله تعالى: وأما الفرق بين الحمد والمدح؛ فقد قال ابن القيم، رحمه الله تعالى: إن الحمد إخباره عن المحاسن المحمود مع حبه وتعظيمه؛ فلابد فيه من اكتران الإرادة بالخير. بخلاف المدح؛ فإنه إخبار مجرد. المدح إخبار مجرد. ومعنى الإخبار المجرد: يعني فقط يذكر الثناء من غير نية حسنة في القلب؛ أي: من غير لازم النية الحسنة بإرادة الخير. بخلاف الحامد؛ الحامد يكون عنده محبة وتعظيم. وأما المادح فقد يكون عنده، وقد لا يكون عنده. فإذن: كل حامد مادح، وليس كل مادح ماذا؟ حامد. كل حامد مادح، وليس كل مادح حامد. قالوا: لذلك كان المدح أوسع تناولا؛ لأنه يكون للحي والميت، وللجماد أيضا. أنت تمدح الشجر والحجر وغير ذلك. ولكن بالنسبة لإرادة الخير فلا. طيب. في شيء بهذا. طيب. نكتب بهذا، ونتوقع الباقي إلى درس الله. حق الله وتعالى أعلم. منطقال الباقي ومرحبه ومرحبه حق الله. يعني: قتب بهذا. منطقال الباقي حق الله. حق الله. حق الله. حق الله. شكرا.