السؤال: امرأة تطهر دائمًا بعد سبعة أيام، وطهرت هذه المرأة بعد اثني عشر يومًا، ماذا تعمل؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
تبين الفتوى أن المرأة المعتادة للطهر بعد سبعة أيام إذا طال دمها إلى اثني عشر يوماً تبقى حائضاً طوال مدة وجود الدم. ويستند الحكم إلى تعريف الحيض بوجود الأذى المذكور في الآية الكريمة.
توضح الفتوى أن طول مدة الحيض لا يغير الحكم الشرعي، فتبقى المرأة في حكم الحائض ما دام الدم موجوداً. ولا يؤثر سبب الطول سواء كان دوائياً أو طبيعياً على هذا الحكم.
تذكر الفتوى أن الحيض يُعرف بوجود الأذى المذكور في الآية، وبالتالي لا يضر طول المدة سواء كان بسبب أدوية أو غير ذلك. ويؤكد ذلك أن العبرة بوجود الدم لا بعدد الأيام المعتادة.
امرأة تطهر دائماً بعد سبعة أيام، وهذه المرأة طهرت في هذه المرة بعد اثني عشر يوماً، كيف تعمل؟ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى ﴾، فإذا وجد الأذى ترتب عليه الحكم، ولو بقيت اثني عشر يوماً، ولعل هذه سبب عقاقير أو أدوية، فتنظر المرأة في ذلك.