السؤال: امرأة شربت دواء منع الحمل في شهر رمضان واستمرت عليه إلى شوال ولم تفطر في رمضان، فهل عليها قضاء أيام الحيض مع أنها واصلته حتى لا تفطر؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يُبيّن العلماء أن تناول حبوب منع الحيض في رمضان جائز شرعاً ما لم ينزل دم، ويُعتبر الصوم صحيحاً في هذه الحالة.
إذا لم ينزل الدم أثناء استخدام الحبوب، يظل الصوم صحيحاً ولا يُفطر الصائم.
ينصح العلماء بترك هذه العقاقير لأن الحيض طبيعة كتبها الله، ومنعها قد يسبب أضراراً عاجلة أو آجلة.
سائلة تقول: امرأة شربت دواءً لمنع الحمل في رمضان، واستمرت عليه إلى شوال، ولم تفطر في رمضان، فهل عليها قضاء أيام الحيض؟ مع العلم أنها واصلته حتى لا تفطر في رمضان. من حيث صحة الصوم: الصوم صحيح لكونها صامت ولم ينزل منها الدم، لكن الذي يرشد إليه أهل العلم أفضلية ترك هذه العقاقير والأدوية؛ فإن الحيض كما قال عليه الصلاة والسلام: «شيء كتبه الله على بنات آدم»، فالأفضل ألا تمنع هذا الدم الذي هو دم طبيعة وجبلة، فمنع هذا الشيء الذي جعله الله طبيعة وجبلة قد يؤدي إلى حصول أضرار في العاجل أو في الآجل.