السؤال: أنا امرأة أتحنى بالحناء ولكن لا أعمل في أظافري، وأحنِّي الجوانب. هل هذا يعتبر تشبُّهًا بالكافرات؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
تطرح السائلة استفسارها حول جواز التحني بالحناء على جوانب اليدين دون الأظافر، متسائلة عما إذا كان ذلك يعد تشبهاً بالكافرات. يُذكر السياق العام للسؤال وسبب طرحه.
يُبين أن الأصل في التحني بالحناء الجواز إذا كان معمولاً به كعادة محلية خالصة دون قصد التشبه بغير المسلمات. يُشترط خلو النية من التشبه المحرم.
إذا كان التحني بالحناء موضة مستوردة من غير المسلمات، فيجب ترك التشبه بهن وتجنب تقليدهن في ذلك. كما يُنبه إلى ترك الأظافر غير المتحنية اتباعاً للسنة.
سائلة تقول: أنا امرأة أتحنى بالحناء، ولكن لا أعمل في أظافري، وأحن الجوانب. هل هذا يعتبر تشبها بالكافرات؟ أنا لا أدري، هل هذه الظاهرة أخذت من الكافرات أن تتحنى وتترك الأظافر؟ لو كانت هذه الظاهرة يعني أرأينها النساء في مجلات الأزياء وفي مثل هذه الأمور، فتترك المرأة المسلمة التشبه بالكافرات. وهم إذا كانت هذه عادة لأهل بلدها، أو هكذا يعني شيء اخترعنه النساء من عند أنفسهن بدون تشبه، فالأصل في هذه الأشياء الجواز.