السؤال: هل يجوز أن أقابل ولد حميي وعمره أربع عشرة سنة، وإذا رفضت يغضبون، ونحن في بيت واحد، أريد النصيحة في ذلك؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
تستفسر السائلة عن حكم مقابلة ابن زوجها البالغ 14 عاماً وهي في بيت واحد، وتواجه غضب الأهل عند الرفض، وتطلب النصيحة الشرعية في التعامل مع هذا الموقف.
يوضح المقطع أن الله رخّص للمرأة أن تظهر أمام الطفل الذي لم يبلغ سن التمييز ولا يدرك عورات النساء، أي الطفل الذي لا يميز بين جميلة ودميمة ولا يلحظ ولا يتكلم في هذه الأمور، وبالتالي لا يدخل تحت حكم الآية المتعلقة بالحجاب.
ينصح النص المرأة بالاحتجاب من شاب في الرابعة عشرة من عمره وإن لم يكن بالغاً بعد، لأنه على طريق البلوغ، وتدعو الأسرة إلى الاحتكام إلى الشرع في تحديد الجواز أو التحريم مع الالتزام بحكمه.
يدعو المتحدث إلى تحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه المسائل، ويسأل طلاب العلم عنها، وينصح المرأة بالبقاء على احتجابها من الشاب سائلاً الله التوفيق للجميع.
أذهبكم الله. هنا سؤال من إحدى الأخوات تقول فيه: هل يجوز أن أقابل ولد حمي وعمره أربع عشرة سنة؟ وإذا رفضت يغضبون، ونحن في بيت واحد. أريد النصيحة في ذلك. إذا كان هذا الولد وهو الواقع يعني ليس داخلاً في الآية أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء، الله سبحانه وتعالى رخص للمرأة أن تظهر على الطفل الذي لم يظهر على عورات النساء، يعني لا يعرف ما هناك، لا يميز بين جميلة ودميمة، بين كذا وكذا، ولا يلحظ ولا يسارق بنظره، ولا يتكلم عن هذه الأمور. لكن ابن أربع عشرة سنة، إن لم يكن بالغاً فهو يعني على طريق البلوغ، فلهذا ننصح المرأة بأن تحتجب من هذا الشاب، وأن تقول لهذه الأسرة: بيننا وبينكم الشرع. فنسأل نصيغ سؤالاً ونسأل: إذا قال الشرع بأن هذا جائز لا بأس، وإذا قال الشرع أن هذا حرام فكلنا علينا أن نخضع للشرع. فهكذا يدعون إلى تحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. نسأل طلاب العلم عن هذه المسائل. فننصح المرأة أن تبقى على ما هي عليه من الاحتجاب من هذا الشاب. وفق الله الجميع.