الدرس في جواهر البلاغة 7، الدرس السابع :من( قراءة في التطبيقات والتمارين). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتحدث الشيخ عن تمارين لتوضيح معاني الكلمات العربية الغامضة وأهمية فهمها. يبين أهمية الفصاحة في اللغة من خلال أمثلة من كلام العرب.
يشرح استخدام اللفظ في سياقات مختلفة وتوظيفه في الشعر العربي مع أمثلة من الشعراء. يتناول قضايا لغوية مثل جمع الكلمات وتصريفها.
يناقش المقطع أمثلة على استخدام اللفظ الغريب مثل جمع التكسير وجمع ألف والتاء. يتطرق إلى أمثلة من كلام بعض الأشخاص التي تحتوي على ألفاظ غريبة.
يشير المقطع إلى كلمة ثقيلة ويذكر معناها. يبين أن فهم هذه الكلمة سيكون ميسراً بإذن الله.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. ونقرأ في التصبيقات والتمارين التي ذكرها. طيب، التمرين الأول نعيد. ما هو الشاهد به؟ قول يحيى بن عمر: هات يا هاشم. نبدأ من اليمين: شيخ غن عالم الفصاحة. نعم، عظم ضرورة الكلمات ومعرفة معاني الكلمات وقولها، يعني قولي: فطلها، فطب حيلها. نعم، وهكذا ثمن شكرها. نعم، أنا فسرت شكر هنا بالنكاح. هأ، فسر شكر بالرضاعة. نعم، أفاد بالمعنى. هات يا باللغط. يوري المستمع على ثلاث: أنه من الشكر شكرها. وأفادنا أبو حذيفة أنها بالفتح. أنا ما راجعتها: شكرها كثير. نعم. طيب، والمثال الثاني: وقال بعض أمراء العرب: هات يا بالنكاح. أفادنا، أفادنا، أفادنا، أفادنا، أفادنا. لأفادنا: أن هذه ألفا، فإن كاح كشية الاستغناء، يمكن الاستغناء عنها بكلمات أوضح، أوضح، وأدل على المقصود أوضح. طيب. والمثال الثالث: هاي من اسمه جعجعة، ها تنافر من جهة تقارب الأحرف وتكرارها، وكذلك غرابة الاسكنط. الاسكنط هرام، وهذا الخنط شليل سقيل. ووضح الاسكنط بأنه الخمر، هو اسم المسمى. بينما لا يحتاج في تعبيره بالاسكنط، لا يحتاج أن يأتي بهذا اللفظ، وهو لا يريده، يريد مطلع الخمر. بخلاف لو كان مسمى خاص، يظن الناس أنه حلال دون الخمر، يحتاج أن يسميه باسمه، ولو كان أثقل من هذا الذي ذكره؛ لأن المقصود تعين ذات الاسم. نعم. طيب، بعده... أمنا، أيش شاهد؟ أه قبله. صح يوم عصب صب، وهي لوف ملأ السج السج السج السج. طلع أيش شاهد؟ أم طيب أيش شاهد؟ نعم، مثل السج السج. نعم. طيب، كذلك البيت الذي بعده: أمنا أنه أيش شاهد؟ أيش شاهد؟ أيش شاهد؟ أيش شاهد هم؟ استراء. نعم، أش نعم، نعم، نعم. وهي كذلك استعملت في غير ما تستعمل له؛ لأن الاستراع مأخوذ من المصارعة، وهنا أراد بها من الكثرة والمناولة. طيب. كذلك قول الفرزدق: «وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم آت يا بشير». نعم، «خضع الرقابي نواكس الأبصاري». يعني الشاهد في خضع خضع. أظن ورد، لكن نواكس ها، ويريد نواكس: أن أصله ناكس الأبصاري، جمعه الصحيح ناكس الأبصاري أو نكس الأبصاري. أما نواكس على وزن فواعل فهو شاذ. وهذا يعرف في باب الجموع، ويوجد باب خاص بعلم الصرف: باب الجموع، يعني كيف تجمع الكلمات. فمنها لا يجمع إلا جمع تكسير، ومنها لا يجمع إلا جمع ألف والتاء. فالمهم، هذا شاذ. طيب، فهو مما يخالف الوضع العربي في صيغة الجمع. ومثله من قد يلحن، مثلا يقول: هذه حمارات، يريد جمع حمير. حمار، هذا ما يجمع هكذا، يجمع جمع تكسير: حمير؛ لأن الجمع بالألف والتاء يكون في حق المؤنث، ما يكون في حق الجنس اسم الجنس، ولا كذلك في حق المذكر. طيب. الذي بعده: قد قلت ما عندك الأمر. ها أه نعم، نعم، غريبة. ها قتل خم. نعم، وكذلك دهاريسة. طيب، والبعده محمد، وقال شمر. نعم، وكذلك يعني استخدامه للفظ الحماقة بالأمر هذا غريب. «وأحمق ممن يكرع الماء». قال لي: ونقاخ اسم الماء البارد، كما مر معنا، وهو من اللفظ الغريب. الغريب يعني قليل الاستخدام. إذا كان المراد أحمق الأمر فهو غريب. إذا المراد خبر: وأحمق وأحمق. أنا لمن يكرع الماء. قال لي: «دعي الخمر واشرب من نقاخ مبردي» أو مبردي، مبردي، أو مبردي. فإذا كان هو يخبر عن نفسه فنعم، وإن كان يأمر به فلم يسمع. كذلك الله أعلم ماذا يريد؟ هل الإخبار أم الأمر؟ نعم. بعده: أتبى محمد جحيش، ويعروري. أيش ويعروري؟ ويعروري ظهور المالك. ويعروري، حسنا. وهي من الكلمات الثقيلة، وذكر معناها. تعيوهون إن شاء الله.