السؤال: تزوَّجت امرأة على تارك صلاة بالكلية مصرَّةً على ذلك، هل نحضر دعوتها للزفاف؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يتناول المحور الحكم الشرعي لحضور حفل زفاف امرأة تزوجت برجل لا يصلي، مبيناً أن ذلك الزواج لا خير فيه. ويؤكد على وجوب المقاطعة لتجنب الإقرار بالمنكر.
يستعرض الأسباب التي تدعو إلى مقاطعة الحفل، منها أن تارك حق الله أضيع لحق العباد. ويشير إلى أن الحضور يعد قدوة سيئة للأخوات.
يوضح تأثير حضور الأخوات في مثل هذه المناسبات على نشر الفساد وضعف الالتزام. ويختتم بتحذير من تبعات الإقرار بالزواج الباطل.
تزوجت امرأة على تارك صلاة بالكلية، مصرّة على ذلك. هل نحضر دعوتها للزفاف؟ ألا الأفضل مقاطعتها؟ ألا يحضر لها زجرًا؟ النساء سيحضرن، لكن الأخوات -يعني- ألا تهنّ قدوة ولهن تأثير، فلا يحضرن؛ لأن هذا زواج لا خير فيه، كونها ترضى بالتزوج بمن لا يصلي بالكلية، أضاع حق ربه سبحانه وتعالى، فهو لإضاعة حق الخلق من باب أولى.