جواهر البلاغة 89

جواهر البلاغة 89

الدرس في جواهر البلاغة 89، الدرس التاسع والثمانيون:من( تمرين:لبيان المتقدم من ركني الجملة ... وتقدم في الرابعةالظرف لأنه موضع العناية ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

تقديم المبتدأ وأغراضه البلاغية

يناقش تقديم المبتدأ وأثره في المعنى مع أمثلة من القرآن والشعر. يُظهر كيف يحقق التقديم معانٍ بلاغية مختلفة.

تأثير تقديم أجزاء الجملة في المعنى

يشرح تأثير تقديم أجزاء الجملة في اللغة العربية مع توضيح أسبابه وأمثلة من القرآن والأحاديث والشعر. يُظهر كيف يؤثر التقديم في دلالات الجملة.

تقديم المفعول والفاعل وأغراضه البلاغية

يناقش تقديم المفعول والفاعل في الجمل العربية وأغراضه مثل التنبيه والتخصيص. يستشهد بالآيات القرآنية والأشعار العربية.

التأكيد على الأفكار الرئيسية

يتم التأكيد على أفكار رئيسية معينة مع إعطاء أمثلة موجزة ومباشرة وتشجيع على التفكير في أمثلة مشابهة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. قال المؤلف رحمه الله تعالى: تمرين لبيان المتقدم من ركني الجملة ومتعلقات الفعل وسبب تقدمه. قال أولًا: قال الله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾. ما الذي حصل ولماذا؟ محلول، لا بأس. ولو كان محلولًا هات الذي عنده. إنه قد نزيد حاجاته. نعم، هو زيادة شيء آخر غير التخصيص، هو ذكر التخصيص فقط، هو التخصيص الحصر، لكن في شيء آخر. ممكن يقال هذا، لكن في شيء أهم من هذا، يعني كما نقول: ليس أهم، لكن أدعى للتقديم من هذا. نعم، مراعاة لأن السورة فواصلها بالألف مع التخصيص، وكذلك التبرك. قال رحمه الله: وكتب ابن المعتز لأحد خلانه: قلبي نجي ذكرك ولساني خادم شكرك. نعم، قلبي ولساني. نعم، لأنه الأصل وهو أدل على المقصود. لو قال: نجي ذكرك قلبي، صار المقصود بعيدًا لا يصل إلى السامع، بخلاف تقديم قلب ولسان، فإنه أدل على المقصود. قال: وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾. نعم. قال رابعًا: كل حي وإن أقام كنوح في أمان من الردى سوف يفنى. أين الخبر؟ سوف يفنى. لإفادة التعميم. قال السادس: من هو مان لا يشبعان؟ طالب علم وطالب مال. نعم، لكن إذا كان خير تشويق، وإذا كان غيره ترهيب. لا مفهوم له من جهة الحصر. قال سابعًا: عباس مولاي اهداني مظلته يضلل الله عباسا ويرعاه. نعم، تقديم عباس للتعظيم والاحترام والتلذذ بذكره. قال الثامن: أنا أكرمتك وفي منزلي آويتك. نعم، ما معنى قوله تخصيصي بالخبر الفعلي؟ قال التاسع: لك عندي وعند صحبي إياد سوف تبقى وكل شيء سيفنى. قال عاشرا: ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. نعم، ما كل ما يتمنى المرء يدركه. ماذا حصل؟ قدم المبتدأ. قال لنفي العموم. ما معنى نفي العموم؟ ما كل. نعم، ليس كل الذي يتمنى المرء يدركه. قال: وقال المرحوم حافظ إبراهيم بك في وصف الشمس: إنما الشمس وما في آيها من معاني لمعت للعارفين حكمة بالغة قد مثلت قدرة الله لقوم غافلين. نعم. قال: فمثل علاك لم أر في المعالي ولا تاجًا كتاجك في الجلال مثلي. أين المفعول؟ أين المفعول؟ فمثل علاك، وأريد بتقديمه التخصيص الحصر. قال: تمرين آخر، اشرح معنا التخصيص واذكر مواضعه في باب التقديم. نعم، إخراج بعض أفراد العام أو حصر حصر أفراد العام. نعم، تقديم ما حقه التأخير يفيد التخصيص غالبًا. مثل: لله ما في السماوات وما في الأرض. قال: أي أجزاء الجملة يفيد تقديمه؟ أو التلذذ أو التعظيم. جار ومجرور، نعم، والمفعول والظرف. مثال: زيدًا أكرمته. قال: متى يفيد ذلك؟ إذا كان بتقديمه فائدة. نعم، إذا كان بتقديمه فائدة. ولهذا في بعض الجمل كما رأينا يبقى على الأصل لأن يبقى على الأصل هو الأنفع. قال: ما هي متعلقات الفعل وما أسباب تقديمها عليه؟ نعم، المفعول والحال والظرف والجار مجرور ونحوه. نعم، وما أسباب تقديمه عليه؟ من الأهم الأسباب تخصيص، تبرك، التلذذ. نعم، ونحو ذلك. قال: الرابع، كيف تشوق لكل من المبتدأ والخبر؟ ومتى يفيد المبتدأ التعميم إذا قدمته؟ ومتى يدل على التخصيص بالخبر؟ نعم، إذا قدم وكان فيه معنى يترقب السامع إتمامه مثل العدد، وكذلك أي شيء فيه إبهام. نعم، أي شيء فيه إبهام يترقب السامع تتمة الكلام فيه، ومنه الاستفهام مثلًا. قال: ميز المبتدأ الذي جرى في التقديم على أصله من الذي تقدم زائدًا. نعم، متى يكون المبتدأ مقدما على الأصل ومتى يكون تقدمه زائدًا؟ قال: تدريب العبارات الآتية تقدم فيها بعض أجزاء الكلام على بعض، اذكر المتقدم وبين نوعه في كل عبارة. اثنان لا يستغني عنهما إنسان: العلم والمال. نعم، المبتدأ تقدم المبتدأ للتشويق. قال عليه الصلاة والسلام: «إخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت أيديكم». نعم، قدم لماذا؟ نعم، للاهتمام. قال: إليك على بعد المزار وصعبه نوازع شوق ما ترد عوازبه. إليك. نعم، لماذا؟ نعم، التخصيص والاهتمام. قال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾. تقديم المبتدأ ويل. لماذا؟ نعم، للتخويف. قال: قبيح أن يحتاج الحارس إلى من يحرسه. نعم، ما الذي قدم؟ قبيح. قبيح مبتدأ. قال تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. نعم، كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون. لماذا قلت خبر فعل على أصله؟ كانوا. نعم، هم يستغفرون. قدم الجار المجرور وهو الخبر. لماذا؟ ترغيب والتنبيه على فضل هذا الوقت. قال السابع: إلى الله كل الأمر في الخلق كلهم وليس إلى المخلوق شيء من الأمر. نعم، تقديم جار المجرور في البيت. نعم، الصدر والعجز. إلى الله. إفادة الحصر مع موافقة حرف الروي. قال: تمرين، عين المتقدم من ركني الجملة أو من متعلقات الفعل واذكر سبب تقدمه. قال الله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. نعم، وكذلك للتخصيص قدم المفعول. قال: الدنيا دار عناء ليس لأحد فيها البقاء. وغدًا تسر أو تساء لأحد. تقديم الجار مجرور. وغدًا. تقديم الظرف. مراعاة الفواصل. قال: في هذا النهر يقول: ألقت مقاليدها الدنيا إلى رجل ما زال وقفًا عليه الجود والكرم. ألقت مقاليدها. ما تقدم؟ مفعول. أين فاعله؟ الدنيا. صح. تقديم المفعول على الفعل على الفاعل. ألقت الدنيا مقاليدها. طيب ولماذا؟ نعم، التنبيه عليها والتنبيه على المفعول. قال: وقال الله تعالى: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾. نعم، كل قانتون لهذا الأصل. طيب وقدم كذلك للتخصيص مع موافقة الفواصل. قال: وقال الله تعالى: ﴿قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾. نعم، تقديم الظرف الآن. جئت. قالوا جئت الآن بالحق. ولماذا قدم؟ تقديم الظرف بالتخصيص والتنبيه. قال: بأي لفظ تقول الشعر زعنفة تجوز عندك لا عرب ولا عجم. نعم، بأي لفظ. نعم، بأي لفظ تقول الشعر؟ أصله: تقول الشعر بأي لفظ. قال السابع: ورث أحمد بن يوسف بالأقلام تساس الأقاليم. نعم، تقديم الجار ومجرور لإفادة التخصيص والتنبيه عليه. قال: أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله بقلبه خالصًا. نعم، تشويق. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾. نعم، والمصير إلينا. تقديم الجار مجرور لحرف الروي. حرف الفاصلة. موافقة الفواصل مع الحصر. قال: رأى الرسول رجلا نذر أن يمشي. فقال: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». نعم، لتنبيه على المقصود وهو ما في الجار المجرور. قال: يساورني طول الدجى وأساوره ملال وطرفي ساهد والليل ساهره. نعم، يساورني ملال طول الدجى. طيب، فأخر الفاعل للتشويق وقدم طول الدجى للتنبيه. قال: اختبار للذاكرة، كون أربع جمل تقدم فيها: أولاها الخبر ليفيد التشويق إلى المبتدأ. نعم، هات جملة واحدة بس يكفي. تقدم فيها أولاها الخبر ليفيد التشويق إلى المبتدأ. مجددًا تقدم فيها؟ أصبح آخراهم منهومان لا شبعًا. نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ. قال: وتقدم في الثانية المبتدأ لتعجيل المسرة. نعمتان مغبون فيهما. مبتدأ. احنا نريد تقديم الخبر. صح. عكس. يعني نريد تقديم الخبر للتشويق. عكس هذا. جنة في مكة جنة. طيب، جنة. جنة. جنة للمتقين الجنة. قال: وتقدم في الثالثة الحال لأنه موضع الإنكار. مثال تقدم الحال لأنه موضع الإنكار. مر معنا. نعم، محمد لاعب قديم. محمد لاعب قديم. يعني ما يستقيم. بعدين تأمل. هو يريد يعني يكون الحال جواب لموضع إنكار. كأنك تضعه لترد به على من ينكر. قال: وتقدم في الرابعة الظرف لأنه موضع العناية. نعم، عندك زيد. مستفام. لكن العناية يحتاج أوضح قليل. مثلا ظرف. آبا محمد. آبا. هو يريد العناية بالظرف نفسه. العناية بالظرف. قدم. انتظر بسرور. مثلا تذكر مكة. ثم تأتي بظرف يدل عليها. فتقدمه على خبره. دخلت المسجد الحرام. ثم تقول مثلا: حوله أو عنده طواف كثر. طواف كثر. وقدمت الظرف للعناية به. نعم، أو تستحضر مثالًا آخر نحو هذا. نعم.