الحذر الحذر من أن تكون عونا لأهل الشر على أي جهة كانت

المحاضرة بعنوان الحذر الحذر من أن تكون عونا لأهل الشر على أي جهة كانت، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

التحذير من مساعدة أهل الشر وإثارة الفتن

يحذر الخطاب من مساعدة أهل الشر في إدخال الفساد على مجتمعات المسلمين، ويشير إلى مكر أعداء الدين بإثارة الفتن بين المسلمين وتقوية أهل الباطل. الفتن تؤدي إلى ضعف المجتمعات المسلمة وتسلط الأعداء عليها.

مكر أعداء الدين واستراتيجية فرق تسد

أعداء الدين يستخدمون قاعدة 'فرق تسد' لإثارة الفتن بين المسلمين وتقوية أهل الباطل لتشتيت المسلمين وتسليطهم على بعضهم البعض، مما يؤدي إلى ضعفهم وتسلط الأعداء.

ضرورة الرد الحكيم على الباطل وتأثير الفتن

يجب على أهل الإسلام الرد على الباطل بحكمة وعلم وسياسة شرعية، مع الحذر من إثارة الفتن وتسلط الأعداء، لأن الفتن تؤدي إلى ضعف المجتمعات المسلمة وتفتيت قوتها.

  • 27 جمادى الأولى 1440هـ - 02/02/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

والحذر الحذر، أخي المسلم، أن تكون عونًا لأهل الشر على أي جهة كانت، أن تكون عونًا لهم فيما يكون به إدخال الفساد على مجتمعات المسلمين، وأنت تعرف أن الكثير من هؤلاء إنما هم أصابع خفية لأعداء هذا الدين من كفار ومشركين، وهكذا كذلك من أهل الباطل المبتدعين. وننبه هنا إلى ما يمكر به أعداء هذا الدين من إعانة أهل الباطل وتقويتهم بما يشغل المجتمعات المسلمة بعضها ببعض، ويثير الفتن على تلك القاعدة التي هي من قواعد تسلط أعداء هذا الدين، وهي قاعدتهم: «فرق تسد»، فيحرصون على ذلك أشد الحرص، فهم يحبون أن يشغل المسلمين بمثل هذه الفتن. فينبغي أن يعرف مثل هذا المقصد أهل الإسلام، فلا نكن كما قيل: ساكتين عن الباطل، ولا نكن كذلك في نفس الوقت عونًا لإثارة الفتن في المجتمع بما يكون به تسلط أعداء هذا الدين، ولكن رد هذا الباطل بحكمة وبعلم وبسياسة شرعية صحيحة يكون فيها ردع الباطل ورده، ويكون فيها إحكام الأمر وعدم فتح أبواب الفتن على المجتمعات المسلمة بما يكون به ضعفها وتسلط الأعداء عليها.