تـربـيـة الأبـنـاء

الدرس في تـربـيـة الأبـنـاء، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

معنى لا إله إلا الله وتوحيد الربوبية

يشرح معنى لا إله إلا الله ويبين أهمية توحيد الربوبية. الإيمان الصحيح يتطلب الإقرار بتوحيد الربوبية والعمل به.

أهمية تربية الأبناء على الدين الصحيح

يجب على الآباء تربية أبنائهم على الدين الصحيح وعلى معنى شهادة أن لا إله إلا الله. هذا يساعد على نمو الإيمان في قلوبهم ويجعلهم يحملون راية التربية والعلم.

تعليم الأطفال مبادئ الإسلام والعبادات

يؤكد على أهمية تعليم الأطفال مبادئ الإسلام منذ الصغر مثل تحية الإسلام والشهادة. تعليمهم الصلاة والعبادات الأخرى يسهم في تربيتهم على طاعة الله ورسوله.

تعليم الأطفال الصلاة والصيام منذ الصغر

يجب تعليم أبنائهم الصلاة والصيام منذ الصغر لتحقيق تربية إسلامية صحيحة. يشدد على ضرورة تشجيع الأطفال على أداء الصلاة في المسجد وتعويدهم على الصيام تدريجيا.

تأدية الواجب الشرعي في تربية الأبناء

يتحسر الآباء على سوء تأديب أبنائهم بسبب التفريط في الواجب الشرعي. الواجب الشرعي لو أدوه لكان سببا لخير الدنيا والآخرة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. أيها الإخوة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مزيدا إلى يوم الدين. أما بعد، فأخرج أبو داود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله». فنشكر الشيخين الفاضلين الشيخ سالم بمحرز حفظه الله، والشيخ عبد الله بن مرعي حفظه الله ورعاه على هذه الزيارة المباركة. وحي الله هذه الوجوه التي أتت وتوافدت من كل حدب وصوب إلى سماع هذه المحاضرة، فجزاهم الله خيرا. أيضا نشكر إخواننا الذين أتونا من المناطق البعيدة على مشاركة إخوانهم بحب الخير ومحبة للخير وزيارة مثل أهل قصيعر وأصحاب الريدة وأصحاب حضرموت وغيرهم من المناطق البعيدة، فجزاهم الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وبارك الله فيهم. أيها الإخوة، لدي قصيدة كنت أود إلقاءها قبل المحاضرة، ولكن أراد الله إلا أن تكون مفك الختام أو ختام المفك، وفيها أقول ترحيبا بالشيخ ومن معه: نور من السنة الغراء في عسد ييل الدجا بالهدى والبر والرشد كأنه البدر ليلة تم منظره كثى البطيطة بالأضواء والبرد هدى الخليقة نحو الحق متبعا نهج النبي ولم ينقص ولم يزد أتوا إليه ذرافات وزادهم شوقا إليه حديث جاء عن عدد من الصحابة ليس الفخر فيه لمن هو من جهينة أو هو من بني أسد، وإنما الفخر كل الفخر فيه لمن روى الحديث عن المختار بالسنة تلك المفاخر يوم الدين باقية ليس التفاخر بالأموال والولد تلك المفاخر يوم الدين باقية ليس التفاخر بالأموال والولد أهلا وسهلا ضيوف الخير حيهلا حييتم من إله الواحد الأحد للشيخ سالم في ذا الجمع منزلة مرحى به وبعبد الله في بلدي أهلا بكم أيها الشيخان طاب لنا هذا اللقاء بجمع سمى محتشد من كل حسب وصوب جاءنا نفر لهم حنين إلى العلياء متقدي من أين نشر الهدى قد هب طائفة فهم على نشره في الأرض في جلدي يواجهون دعاة الشر في علن ولا يخافون دون الله من أحد كم بدعة دوقوها هم جهابذة عاشوا على السنة الغراء للأبد ومرحبا مرة أخرى بكل أخ وكل وفد أتى يشد إلى عسدي أهلنا بأنور نورت بلدتنا بالعلم من فضل رب الواحد الأحد ولابن مرعي تحياتي مكررة له علينا -رعاه الله- خير يتي إلا ابن مرعي فإنا لا نحذبه وكيف لا وهو للأعداء في رصدي سلعوا في حبر موت الناس قاطبة في كل سهل ونجد وفيه مهما وشلواشي وقال هو سلامة النهج أيضا حسن معتقدي قولوا لمن عاند المختار في سفه وسنة المصطفى لازلت في نكدي قولوا لمن عاند المختار في سفه وسنة المصطفى لازلت في نكدي فسنة المصطفى رغم الأدى بكيت يمدها الله ذو الآلاء بالمدد ورغم طعن ذو الأهواء ما فتئت قوية في علو القدر كالجدد فالنقر للسنة الغراء مهما طغى طاغن ستجعله في قضمة الأسد هيهات هيهات فالأحزاب في سفه وهل يرد طريق الحق غير ردي يا رب نسألك التثبيت من فتن وثبت الغلب يا مولاي يا عبدي وكن نعيني في هذه الحياة على كل الملمات حتى ثالث الأمد واغفر لي -الله- ما لا يعلمون ولا تجعل إلى النار بعد البعث ذا الجسد ثم الصلاة على المختار ما شرقت عين المحب لطول النائم كمدي والحمد لله رب العالمين، وجزى الله الضيوف كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهدي الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد، أخوانكم نحمد الله تعالى الذي يسر لنا زيارتكم في هذه البلاد الطيبة وفي هذا المسجد المبارك وبين هذه الوجوه النيرة، فنحمده تعالى على أن يسر لنا السبل بالاجتماع حول كتاب الله ومن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن علم الله بمجالس يكون فيها الحديث من كتاب الله إلى كتاب الله ومن سنة رسول الله إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعليما لنا جميعا نتعلم من كتاب الله ومن سنة رسول الله ما قصرنا لأجله وهو عبادة الله تعالى. وقد ألقى أخانا أحمد طالب العلم كلمة طيبة مباركة تضمنت معنى عظيما في توحيد الله تعالى الذي ينبغي أن يكون في ذهن وفي علم كل إنسان صغيرا كان أو كبيرا، بالمعنى الذي أورده من كلام أهل العلم وبالأدلة التي ذكرها من كتاب الله تصديقا يقينا ملزما للعمل. وأيضا استمرارا على هذا الأمر العظيم ودعوة إليه، ندعو الناس جميعا صغارا وكبارا، ذكرا وأنثى، في المدن وعلى رؤوس الجبال وفي القرى حيثما تنفس إنسان، نعلمهم هذه الكلمات الطيبة أن يعتقدوها ويعملوا بها لأنها أساس الدين، لا يصلح دين المرء إذا لم يكن عالما بمعنى «لا إله إلا الله»، إذا لم يعرف أن معنى «لا إله إلا الله» أي لا معبود بحق إلا الله تعالى. وربما تسمعون بعض الناس يقول «لا إله إلا الله» بمعنى القاهر بمعنى لا يغلب على بعض من هذا التوحيد، فإن أناسا ربما قالوا «لا إله إلا الله» أي لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا مميت إلا الله ولا مدبر لهذا الكون إلا الله، قل نعم هذا حق هذا توحيد الربوبية. وهذا التقرير أمنت به قريش، أولئك النفر الذين خرج فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ وكانوا يقرون بأن الله هو الخالق والرازق والمالك والمدبر والمصرف والمميت وله كل شيء ومالك كل شيء، وأنه لا إله معه. لكنهم كانوا مع ذلك الإقرار في توحيد الربوبية الذي يجزمهم ألا يعبدوا إلا هذا الخالق الذي وحدوه لأنه خلق ورزق وملك وأعطى وبيده كل شيء، وبيده نواصي كل إنسان بل كل ذات على وشها. ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ عليهم هذا يجزمهم أن لا يعبدوا إلا الله جميع عباداتهم قبل المفروضات ونُسُكهم ومحياهم ومناتهم لله وحده لا شريك له، وبذلك أمروا، أي أمرهم الله تعالى وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أول مسلمين، هكذا كل ما أفتى على الآية يقولوا: أنا أول مسلمين، هذا هو إيمان صحيح إيمان الحق. فينبغي لهم ذلك أن يوحدوا الله تعالى ويعبدوه حق العبادة ويخصوه، فإذا دعوا لا يدعون إلا الله تعالى، ولا يتضرعون إلا إلى الله، ولا يخشعون ويخضعون ويتدللون في هذا الأمر إلا لله. فإن من الناس ربما يدعو الله ويخضع لله ويرجو الله، لكنه يرجو مع الله ما يرجو مع الله أناسا بشرا، أو ربما جعل ما لله من النبي على ما هو عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا عبد الله رسول الله»، من عباد الله تعالى، لكن الله تعالى اصطفى من بين الخلْق وجعله نبيا ورسولا وهاديا ومبشرا ونذيرا. ولكن يمكن أن نعرف مكان الرسول عليه الصلاة والسلام، كثير من الناس ربما في غباء وخطأ فيما يتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام بين مبتدع وبين غال، ونحن والحمد لله كما أمر بهذا الجمع الطيب المبارك يحضر بيننا شباب وأبناء صغار، فهذا من نعمة الله تعالى علينا أن يكون أبناؤنا في المساجد في حلقات العلم، هذه نعمة على أهل هذه القرية، في المدن ربما وجدت هؤلاء الأولاد في الشوارع أو محلات اللعب أو أشياء من هذه الألعاب المصنوعة، بياع وبائع وغير هذا الأمر مما يكون من بلاءات عظيمة في المدن، وخاصة كلما كبرت المدينة زاد الفساد بها. لكن من نعمة الله عليكم أيها الناس أن يكون بينكم أولئك الصغار الذين يربون على الدين الصحيح وعلى العقيدة الصحيحة وعلى معنى شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله، من نعومة أظفارهم، بل يتعلمون أمورا في الإسلام طيبة مباركة. ولعلي أرى بعض الوجود ما شاء الله، هذا الطفل الصغير يا زهر الله قيم يا أذنين، جزاك الله خيرا. لا نستطيع وراءك هذا التجير العمامة، هذه ما شاء الله، انظروا هذا شيء طيب. الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أبناء عبد الرحمن بن عبد الله أبناء صغار، من الهلاك لا تعتجر يبنعوه، ويعلم الأطفال صغارا الذين كانوا في سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون القرآن ويتعلمون السنة ويتبعون من فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما شعر الرسول عليه الصلاة والسلام بحالهم وكما ذكر ذلك عمر بن حريث وعمر بن سلمة رضي الله تعالى عنهم، وشعر رسول الله أنهم اشتاقوا إلى أهلهم بعد فراق عشرين يوما أو ثلاثين يوما عند الرسول عليه الصلاة والسلام في المسجد يتعلمون، قال لتعلمكم أشتاقتم إلى أهليكم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، أشتاقوا إلى أهلهم، قال: «فالحقوا بهم الآن وقضوا أياما إنهم متضررون»، ثم علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالصغار لكنهم في نباهة الشباب لأنهم درسوا القرآن وتعلموا القرآن وتعلموا السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنجدهم قال: «إذا حان وقت الصلاة فليؤذن منكم أحدكم، وأقيموا الصلاة، فليصل بكم أقرؤكم للقرآن». وعلمهم كيف يصلون، فلما جاءوا إلى أهليهم كانوا عبرة لهم على صغر سنهم ست سنوات أو سبع سنوات، يوم شباب كبار، تلك الفعالية تقدموا، صلوا بهم لأنه يحفظ من القرآن ويحفظ من السنة ما لا يحفظ أولئك الكبار. وكان النساء يصلين في ذلك الزمان خلف الرجال، فإنه ربما انكشفت عورة هذا الصديق من سجوده وتسبيحه، مع أنه ما يستروا عورتهم كعورات الكفار، ربما انكشفت وهو يصلي، فقالوا: «استروا عورة أمامه». قالوا: «ما عليش أمامه هذا، بارك الله فيه، إمام شاب، إمام شاب». يا من علمه الرسول عليه الصلاة والسلام القرآن والسنة، هذا فيه خير عظيم، هكذا من بغى أن يرشد أبناءه على هذا الخير العظيم. لأن هؤلاء هم جيل الغد، هم الذين يحملون راية التربية، وهم يحملون راية العلم، ومنهم يكون العلماء، ومنهم يكون الذين يخرجون هذه الأمة إلى خير عظيم في باب العلم وفي باب العمل وفي باب أمور كثيرة من الأبواب، فينبغي أن نعتني بتعليم الأبناء معنى «لا إله إلا الله» ومعنى «محمد رسول الله». فإن قوما تضبط بهم من الأزمان القديمة ورأيناهم رجالا صغارا وكبارا، كانوا يخافون من القبور ويخافون من القباب ويخافون من الشياطين ويخافون من الجن، وهذه ما تختص بالله، ما تختص بالله، لأنهم قد ضعف إيمانهم في قلوبهم، والخوف من الشياطين ومن القبور ومن القباب وغير ذلك، ما ربوا على التوكل على الله، ما ربوا على التوحيد الصحيح الذي ينبغي أن يكون ينمو في قلبه من صغره، ينمو في قلبه من صغره، هكذا مثل النبتة التي تنبت من الأرض، نبتة طيبة مباركة من ذات الأرض، عليك أن تسقيها وتفرعها، والإنسان ينبت هكذا كما بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «كل مولود يولد على الفطرة»، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، من يجعله يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا وهو يولد على الإسلام، أبواه كبار، الأب والأم والجيران والذي يختلف عليه كبار، ينظر إليه أن يفعلون أشياء بخلافه، يكون من لهم بعد ذلك. لكن لو أنهم راعوا هذه السجية السليمة التي نبذت طيبة مباركة على الفطرة على الإسلام، وانتبهوا لها، لسقوها بالجالاء الماء، أي بالدين الصحيح، بالقرآن والسنة والتعاليم هذه الشرعية، وأحكام هذه الشرعية، من الصغر يربون على هذا الأمر، ينشأ نشأة طيبة مباركة كما نشأ الصحابة رضي الله عنهم، نشأ طيبا نشأ مباركا، لأنهم كانوا بين أحضان الرسول عليه الصلاة والسلام وبين الصحابة الأجلاء. لأننا نحنا ننشأ أبناءنا على هذا الأمر العظيم حتى ننال بركتهم إذا غادرنا هذه الدنيا، كيف ننال بركة هؤلاء الأولاد بنين وبنات؟ إلا إذا كانوا على الصلاة كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام، إذا مات للعبد انقطع عمله إلا من ثلاث كما ذكر «ولد صالح يدعو له»، الولد الصالح أن يشمل الذكر والأنثى، ويشمل أيضا ابن الابن، ويشمل بنت الابن، لابد أن يكون صالحا، والصلاح معناه نشأ على العلم النافع وطبقه بالعمل الصالح، فهذا إذا دعا لك بعد أن تغادر هذه الدنيا قبل الدعوة، الابن يدعو لك وأجرت، فكان عمل يسارك سيف وأنت في قبرك في الأرض، يسارك عمل يأتيك إلى هذا النعيم. وأيضا كل مقام يرضى القيامة في الجنة معك، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي حقنا بهم ذريتهم، ولم نر منهم العمل من شيء، لنبغي أن ننتبه لأبنائنا ونربيهم على هذا الدين الصحيح، هذا الأمر العظيم، حتى ننتبه لهذا الأمر، أولا نخلق فيهم يعني صفات المحمدية، طيب هذا الذي عرفها جديدا صحيحا ومشى عليها. فإذا عرف التوحيد وعرف بعد ذلك المنهج الصحيح الذي كان عليه الرسول والصحابة، وعرف العبادات الصحيحة وعرف الأخلاق الصحيحة وعرف أداء الإسلام، فلك ذلك، فما تجد هناك ناقصا ولا مبتدعا ولا ثانيا ولا فاسقا ولا تارثا ولا فاعل منكر، لأنهم نشؤوا على كتاب الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم. أين أطير البركة؟ احذروا أن تكونوا كأخيار مضى قبل سنين، كنا في واد في منطقة بعيدة عن القرى، كحال هذه القرى، لكن هذا واد يعني ما في بيوت ولا شيء، الناس، فربما تنام وتقوم تحت الأشجار، وترعى الإبل والغنم، فمر بنا شاب عمره ما يدر سبعة عشر سنة أو ما يذيق قليلا، مرة في الوادي، ولولا أنه رأى عندنا سلاح بندقية هذه، لولا أنه رآها ما مر علينا ولا سلم علينا، لكن الفضول الذي يجعله لأنهم مرتبطون بالسلاح ينابوا يعبوا السلاح، شوف السلاح، فجاء يجري حتى قال: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، قد قلنا نطيب، نحنا بنرويك وبنخليك شوف تتنصع في الجبل جاني. لكن المرة بمسألك، فمسلم ودلالا، نعم لينها لم يسلم علينا، لو أتحفتم الله برسولك بما لا يدحض عن الإسلام عليكم، قل: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، حدث حية الإسلام كما علم الله تعالى آدم عليه السلام يوم أن خلق آدم وقال: ﴿أَنِ ائْتِ الْمَلَائِكَةَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ﴾ فسلم عليه وأسمع ما يودون عليكم، فذهب آدم وقال: «السلام عليكم»، وقال: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، قال: «هذه تحيةك وتحية أبنائك من بعدك»، قال: «قم فاجلس»، كامل الرجال الذين يعرفون هذا شاكر الله بالخير، فالضحك الله بالنوم، أسهل. نحن الكثير من الناس يعرف مسائل هذا الدين يقول: «السلام عليكم»، وبعضهم من بعيد يلقي السلام، تحية تحية تحية كفى، هاي هاي، لا، «السلام عليكم»، ولك بهذه القول الأجر عظيم، دخل رجل على النبي عليه الصلاة والسلام فقال: «السلام عليكم»، فقال رسول الله: «عشر»، ثم دخل آخر فقال: «السلام عليكم ورحمة الله»، قال: «عشرون»، فقال آخر ثالث دخل: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، قال: «ثلاثون»، فقال: «يا رسول الله ما عشر عشرون ثلاثون؟» قال: «دخل الأول فقال السلام عليكم له عشر درجات، والثاني قال السلام عليكم ورحمة الله زاد عليها ورحمة الله له عشرون، والثالث قال ورحمة الله وبركاته له ثلاثون»، هذه الدرجة له. والذين يجيزون له ذلك صح شاء الله كان العظيم، لأن هذا يتأكد به الإسلام، فقال له: «قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، ورحمة الله وبركاته، ورحمة الله وبركاته، ورحمة الله وبركاته، فقال له: «فما لو صيد تريد شف سرعة عزاك السؤال»، السؤال فيد، هذا تعرف شهادة أن لا إله إلا الله ومن رسول الله؟ تعال نعم، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، زاد الله خير، من محمد رسول الله؟ من محمد رسول الله؟ هلا؟ كيف؟ من محمد رسول الله؟ قال له: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله»، من محمد رسول الله؟ عن محمد الله ما أعرفه أنا، ماشي. احذروا، الله تعني شيء يكفي فيه الاشهد، كيف مخرف الإنسان مشاب 10 سنين عطاة وقوم ما يعرف من محمد رسول الله، بحيث ينبغي يا إخواني أن نعلم أبناءنا هذه المسائل الأصول الثلاثة الصغيرة، أصول الأصول الثلاثة، نعلم أبناءنا، فيه في آخر المرحلة الثالثة، والمسائل الثلاثة، من محمد رسول الله؟ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي العربي الذي نبئ ب«اقرأ» وأنذر بالمدثر وجاءته الرسالة وأمره أربعين سنة صلى الله عليه وسلم ومات وأمره ثلاث وستين سنة عاش منها في مكة يتعبد لله تعالى ويزكي في المدينة علمهم سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام. نربما مثل هذا الطفل والطالب والإذن وهذا وغيره لربما يعرف عن سير أصحاب الإسلام وأصحاب الكفار ما لا يعرف عن رسول الله، وهم لا يعرفون شيئا بذكروا عن هؤلاء الأصحاب بأمانة يعنون أن نعلمهم هذا العلم النافع الذي يفيدهم أنه يصلي ويصوم ويخرج زكاة رسول الله وما يدري ما نصرة واحد ما يدري ماذا محمد هذا المعرب، هم معين البناء المعاد العلم في الدنيا لأجل دين أبني الضم فوضعت كانت وضعت كانت ما عاشل كانت فرد الفاتح قال: «لا لا صلي لأنه نصلي اليوم على اليوم على اليوم وين؟ في المسجد هنا»، فإذا نصلي إيش تقول؟ هم مع الناس عمر عظيم ما ينضي، والله خطر عظيم يكون بين الأدناس وبين الكبار من الناس ما يعرفوه كيف يصلي، فإذا قلنا له: «أنت اليوم تأخذ هذا الأخ تعلمهم منذ ساعتين أو ساعة كيف يقرأ الفاتحة يقرأ صورة الإخلاص ويتعلم الوضوء في دقيقة يتوضأ حتى يجيء هذا»، وبعدين دخلت هاي ابن بيته ابن خليفة ترفع ترفع وأبدع المعنى أزا الله خير وتعلم هذا الأمر هذا الكبير ياسو كيف يتعلم منذ ساعتين تعلم هذا الأمر العظيم. وابدعنا تقول: «الله ويلا الآن كن بيه واترح هذا الآن بريد أن يكون حادح للإسلام»، ومن فضل الله علينا أن يكون أبناؤنا في طوعنا في الصغر ما عادي سنرد إذا كدروا سنوردوا عليه، كم من الإنسان يقول: «ابني ما يرسلني ابني ما يسمع كلامي ابني كذا ابني كذا»، يقوله كم عمروا قعد 9 ساعات من 20 سنة، طيب ليه ما يسمع كلامي؟ ما هو العصر؟ هل أمرتم بالصلاة في سن السابعة كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام؟ يقول: «لا كان صغير»، رسول الله صغير كان بالصلاة ما أمرته، ليه ما أمرته؟ أنت خالفت كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، هل ربيته عليها في العجوة؟ يقول: «لا»، كيف أضربه حتى العادي صغيرا معادي صغيرا جاهل جاهل خيط تركته يرتع ويلعب هكذا مثل الزيمة يعني كالشاة وكالناقة وكالجائر، لأنه لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا على الذكر ولا شيء ولا مستقيم ما أمره صغيرا. وبعدين في السابعة يقول: «ليدي ما يفتح»، أنت ضيعك ضيعك ضيعك ابنك ليه؟ لأنك ما أقعت الرسول عليه الصلاة والسلام، انظروا كيف الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أبناء الصحابة يعلم الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه، صلى الله عليه وسلم يده رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن فاطمة رضي الله تعالى عنهما لما رآه وهو صغير قسم عاد صغير لا يعرف تكلم ولا يعرف يفرق بين التمرة والجمرة، لكن شل التمرة وخلقها وعزم عليه لها كلها، فرعاه الرسول وكان من ثمار الصدقة، وثمر الصدقة أو أموال الصدقة حرمت على أهل البيت على أهل البيت النبي على التنزيل، فرعاه الرسول فضعف إليه وأدخل يده في فمه فبال كيف أخرجها، فأخرجها من في هذا الطفل الصغير، خرجها منه كيف فرع ربيع ربيع ليس لأنها ملوثة فيها جراثيم ولا فيها جرب ولا جاهل، لا علمه بعد ذلك قال: «أما علمت أننا معشر أهل البيت حرمت علينا أموال الصدقة»، صغيرة لكنه سمع هذا فوعاه على صغره ثم عمل به وحدد به على كبره رضي الله تعالى عنه. ما قال: «الصغير ما يعرف»، لا، نعلمهم صغارا صغارا، نبين لهم ونوضح لهم ونكلمهم ونقول: «افعلوا كذا افعلوا كذا افعلوا كذا»، وهذا من الدين، وهذا شهادة أن لا إله إلا الله معنا كذا ومحمد رسول الله كذا، والرسول هذا بالبعث عليه الصلاة والسلام بفترة من الرسل وبعدها الله تعالى بالقرآن والسنة وأخرج الناس من الظلمات إلى النور وعلمنا أصول العبادات نوحد فيها الله تعالى نعبد الله تعالى معه غيره أبدا، يعلم هذا الكلام، والرسول هذا أمرنا يا بني أمرنا أمرنا أمرني أنا أن أدلك على الصلاة وأحملك على الصلاة من الصغر، بل أمرني أن أتزوج امرأة صالحة مسلمة فانصر بذات الدين تربت يدك حتى تكون محبا طيبا لك. ثم بعدين إداوات تسميك الاسم الطيب اسم مبارك عبد الله عبد الرحمن محمد أسماء طيبة، أمر لك أسماء الثناء هذا ليه برحم بينار يقول له: «المجال هاي أسماء طيبة»، بل الله ما في أشياء ليه من العرب الصحابة أمر الله تعالى عنهم، والبنات اسماء المرأة تجير حنى وخنى ورنى وزنى الله امرأة، كلمات حتى فيها ثم وشتاة ما عبد الرحمن تضع يقول له: «هاي اسم ليه؟ بي بي اسم هاي اسم»، بل بعض أسماء الله وعن الزلة وعن الثورات وعن البنى لعن في بعض من الناس في زمان الجاهلية سمها سمها ثم معدل ثم خدام ثم بدأ سميه باسمه واجعل له العقيقة بعد السابع وقد فعل الرسول عليه الصلاة والسلام للحسن والحسين، تعلم معنى العقيقة هاي إيش؟ ثم أيضا تسمي به في البيت تناديه الثوم وهو صغير هاي اسم الثور، ثم يقوم تناديه الثور لأنها مجعلة هو صغير يلعب بها، لكن لما يقبر خلاص يقول: «يدعرفته ويصغر ومين معين من الثلاث هاي انتهى ما عاد يتترول بعد ذلك أبدا يتترول من الزغف ثراويل تتترول ثراويل ثراويل ثراويل»، فبعرفيها عرصة أروع العالم لا ثم لا إذا برغبتها مرة بالصلاة كما قال رسول الله: «نروغم بالصلاة على سجله مروغم بالصلاة»، يعني مرة بالصلاة شلهم معاكة المسري يلسى والفاجر يالله، قيمي الأبناء والبنات يقوموا كلهم وكلهم بنات صلوا مع النساء في البيت والأولاد يو يا أولاد ننجي يقولوا: «ما ما فيه معنى لمبة نقل بشي ننجي»، يسرح الطفل الصغير لما يأخذ إلى المسجد يكون ابنان ساعة 9 كمانة شبع نوم أفضل بالجرعة، أما ابنان المدى يشير لما ساعة عالي بنتين ألا بكي عم يقوم ويبكي ولو خلوم سكيه خلوم خلوم يضيعونه، لا نيم وبدري وخرج معك إلى المسجد يصلي مع الناس مع الرجال يفرح. وصليت عدد وينش على هذا صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء يشوف أقرانه يقولوا: «أنا أصلي مع أبي في المسجد»، وين صلوه للزول العبود؟ «أنا أصلي مع الرجال في المسجد»، بناس يقولوا: «هاي شو إمامنا هذا الرجال هاي يصليه»، بنحنا فرحان نوروهم يصلي ويستمر هذا إلى أن يبقى العاشرة في العالي المدة، إذا يعني اليوم يصر أو ما يجيس من الشغل صليتي؟ أجني قال: «لا والله ما أصدره»، لا يجني لا ما ينضره، احذر أفصلاها لحماد الدين وكم من أركان الإسلام احذر أن تضيع أن تضيع. ويعاتبه ويشد عليهم لكن ما يضربه يضربه نومه وأنت زي ما تمرين بالصلاة مرة لا والله أمرين بالصلاة أين بش أنتذ عليك حتى يصن العاشرة صن العاشرة صليت قال: «لا»، وصل جبل شمراء في جعبته شوية حتى حتى يحسوا أنه في فتنة تحول أن يضرب الآن صلينا وصلي وصلي وخذوا العوز شمراء معلق ها شو الشمراء؟ إذا ما تصليك وإذا جاء رمضان جميع السنة هذه ما بين السابع العاشرة صوم يا بني معنا المدرفة طيب ثلاثة من درفت تحليف المدفة باعب بعدين تصوم معنا ساعتين ثلاث ساعات تسخر بعدين تصوم ثلاث ساعات تسخر بعدين نخيص عليك لا تقول على قدر علم يوم جمعة اليوم نوم صم نص النهار صم يوم كامل صيف يعني بنتهم والملك نحلمهم هذا مثل من ربهم على الصلاة. إذن نوردهم على الصيام كما ذكر المخاري في الحديث المروي ربي الله تعالى رسول عبد الله كان يعمل الكبار بالصيام وكان قالت: «وكنا نصوم أبناءنا ونخد معهم ونخدهم إلى المسائل ونخد معهم العيينة للألعاب هذه حاجة الأفطار السويدان بكاء لا أبنائهم بعده لما يجيهم في نغل يكفرهم معنا كنا نرزيهم على أبنائهم ونصوم بينهم في النواجع يكفر العاشرة معنا الصفل بجنب الطفل يلا البيت بجنب الظين ولا أيضا الصفل اللي ذكر بجنب الونزة يطرق بينهم والدفنات والدفنات وبين أولاد والبنات شبه لأن ما في أوراق شبه لأن تبدأ هنا عقاب تبدأ أشياء طمع في الأصفال يكون يعني خطير الفرحلات يطرقوا بينهم ساعتقوا الوصول بخدوم وما نراتوا عنهم فنتهم لا أكشف العقلك ليش نحرق بين الفرضاي بيس تسوي كده بيش كده. ولا أطيل عليكم ومعنا مبايل الشيخ عبد الله عبد الهدي عبد الرحمن، واللهم نرعى كده الله تعالى أتكلم ننفح الله له السبب والحمد لله. الحمد لله محمد تعالى ومستعين ومستغفر ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد، فنحمد الله جل وعلا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، نحمده جل وعلا الذي أنعم علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، وإن من عظيم ما أنعم علينا سبحانه نعمة العلم النافع والعمل الصالح. وإن من فضل الله عز وجل علينا أن جمع بيننا في بيت من بيوت الله نتذاكر قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وذلك من فضل الله عز وجل علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وإننا نحمد الله جل وعلا الذي يسر لنا زيارة إخواننا في هذه البلدة الطيبة المباركة وأن نجتمع في إخواننا وأبائنا وأبنائنا في هذا المسجد على قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأجد الله خيرا أخانا أحمد، وهكذا ما تكلم به الشيخ الوالد، سعلم بمثل الحبيب الله تعالى على هذه النصائح، وكذلك الكلمات الناجعة المفيدة التي أسأل الله جل وعلا أن يجعلها في ميزان حسناتهم وأن ينفعنا بها في الدنيا والآخرة. وسمعتم هذه النصائح وأهمية الاعتناء بالأبناء في تربيتهم التربية الصحيحة التي تحفظهم في الدنيا وتحفظهم في الآخرة، ولا يمكن الوصول إلى ذلك كما سمعنا إلا بما كان بكتاب الله وما كان بسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وما سمعتم أن الكثير من الآباء يتحسر بسبب سوء تأديب أبنائهم والأمر بما يكون من استعصاء واستمساك الكثير من الأبناء وعقوقهم، وما ذلك إلا بسبب التفريط بالواجب الشرعي الذي لو أنهم أدوه لكان سببا لخير الدنيا والآخرة. ونحن عباد الله من نعمة الله عز وجل علينا بنعمة الإيمان والإسلام، هذه النعمة التي أخرجنا الله جل وعلا بها من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم ومن الضلال إلى الهدى ومن طريق الضياع والتشتت والتيه الذي يعيشه الناس قديما وحديثا في مشارق الأرض ومغاربها إلى طريق الاستقامة والعدل والإحسان والفضيلة والرحمة ووضع الشيء بموض