المحاضرة بعنوان من أسباب النصر تعلم الرمي، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
النبي صلى الله عليه وسلم حث على الرمي وتعلمه، وهناك وسائل كثيرة لتعلم الرمي في هذا الزمان، فيجب على أهل الإسلام تعلمها وتطبيقها.
نص العلماء على جواز المغالبة بالمال في السبق إذا كان في خف أو حافر أو نصل، لما فيه من تقوية وتمكين للأمة، استنادا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
يشرع للإمام ومن ينوبه إقامة المسابقات لطلب النصر كما كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، وتطورت لتشمل مجالات متعددة.
النصر يتحقق بمعانٍ محددة ذكرها العلماء في كتب الفقه وشروح الحديث، واعتناء الأمة بهذه المعاني يعينها على أسباب النصر الحسية.
صح في البخاري وغيره عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي. فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الرمي وتعلمه. وفي هذا الزمان وسائل الرمي كثيرة، فيحث أهل الإسلام على تعلمها. بل نص العلماء على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل»، أنه تجوز المغالبة بالمال وبغيره في هذه الثلاث؛ لأنه مما يعين على قوة وتمكن هذه الأمة. في هذا السبب الذي يكون به النصر، فيشرع للإمام ومن كان ينوبه إقامة المسابقات والمغالبات في هذا الباب، كما كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في الرمي، وفي المسابقة بالخيل، ومسابقة بالإبل. واليوم مسابقة بالسيارات، بالدراجات، بالسفن في تصنيعها، وفي صيانتها، وفي ركوبها والمسابقة بها. وهكذا كذلك كل معنى يكون به النصر. وقد نص العلماء على هذه المعاني في كتب الفقه وشروح الحديث. وإذا اعتنت الأمة بذلك أعينت على سبب آخر من الأسباب الحسية التي يكون بها النصر.