المحاضرة بعنوان كلمة في افتتاح دار الحديث بمدينة السلام بيختل، مشاركة عبر الهاتف إلى دار الحديث بمدينة السلام بيختل بالمخا يوم الجمعة 6 شعبان 1445هـ الموافق 16 فبراير 2024م ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
دار الحديث في مدينة السلام تعد معقلا للسنة وأخرجت العديد من طلبة العلم والدعاة، ونعمة الإيمان والإسلام والتوفيق لسنة النبي حمد الله عليها في الافتتاح.
مراكز السنة تلعب دورا هاما في هداية الناس وإصلاح أنفسهم ومجتمعاتهم، والمتحدث يشكر الله على توفيقه لإنشاء مركز السنة في دار السلام.
المقطع يتضمن دعاء للجميع بالخير والنصر والسداد، ويشكر الحاضرين على نصرة إخوانهم ودعم المراكز الطيبة ونصرة السنة وأهلها.
الموقع الرسمي لدار الحديث بالفيوش والشحر يقدم لكم هذه المادة: دور العلم ومعاقل السنة منابع الخير والبر والسلام، نفع الله عز وجل بها نفعًا عظيمًا. قد شهد القريب والبعيد، والموافق والمخالف، عظيم أثر هذه الدور الطيبة المباركة، وعظيم نفعها، وكبير أثرها، سواء أكان في بلادنا اليمنية أو خارج البلاد اليمنية. وكم قد أخرجت من علماء ودعاة وخطباء وأئمة وقراء، نفع الله عز وجل بهم العباد والبلاد. وكم قد هدى الله عز وجل على أيدي معلميها وطلابها ومدرسيها وكل من فيها، حتى أن المحبين كانت لهم المشاركات النافعة والثمار اليانعة في إصلاح أنفسهم وأسرهم وأبنائهم ومجتمعاتهم. فنسأل الله عز وجل أن يجزي كل من ساهم في هذا المركز الطيب المبارك بعلمه أو جهده أو ماله خير الجزاء، وأن يوفق شيخها وعالمها ومن معه من المدرسين الأخيار والدعاة الأفاضل إلى ما فيه الخير لهذه الدعوة المباركة، وأن يكون بإذن الله سبحانه وتعالى منبع خير وموع خير ومخرج الخير بهذه البلاد الطيبة المباركة، وأن يجعل كذلك مفاتيح الخير تأتي من هذا المركز الطيب كغيره من المراكز الطيبة المباركة التي نفع الله عز وجل بها نفعًا عظيمًا. كلمة لفضيلة شيخنا العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي حفظه الله، بمناسبة افتتاح دار الحديث بمدينة السلام بيختل، حرسها الله تعالى، في السادس من شهر شعبان لعام 1445 من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الصادق الأمين. أما بعد، فنحمد الله سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، نحمده سبحانه الذي أنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ونخصه سبحانه وتعالى بالحمد والثناء عليه بما هو أهله على ما خصنا من نعمة الإيمان والإسلام والتوفيق لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك عظيم ما أنعم الله عز وجل به علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. كما نحمده سبحانه الذي يسر لنا بهذه المشاركة في هذه الليلة المباركة الطيبة، وفي هذا المركز من مراكز السنة والمعقل العظيم من معاقلها، دار الحديث بمدينة السلام بيختل، لأخينا فضيلة الشيخ العلامة نعمان بن عبد الكريم الوتر. ونحن في بهجة وسرور لافتتاح هذا المركز الطيب المبارك الذي لطالما انتظر افتتاحه أهل السنة ومحبوه من جميع بلاد اليمن وخارجها. هذه الدار الطيبة المباركة التي لطالما أخرجت الكثير من طلبة العلم النبهاء والدعاة النبلاء والقراء والحفاظ الذين نفع الله عز وجل بهم العباد والبلاد قبل افتتاحها، ونرجو بعد افتتاح هذه الدار العامرة وهذا الحصن من حصون السنة المباركة أن تؤتي ثمارها بأفضل وأكبر وأكثر مما آتت من قبل. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظها من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها ومن فيها ومن فوقها، ونعوذ بالله أن تغتال من تحتها، وسائر دور السنة وحصونها في بلادنا هذه خاصة، وسائر بلاد المسلمين عامة. دور العلم ومعاقل السنة منابع الخير والبر والسلام، نفع الله عز وجل بها نفعًا عظيمًا. وقد شهد القريب والبعيد، والموافق والمخالف، عظيم أثر هذه الدور الطيبة المباركة، وعظيم نفعها، وكبير أثرها، سواء أكان في بلادنا اليمنية أو خارج البلاد اليمنية. فكم قد أخرجت من علماء ودعاة وخطباء وأئمة وقراء، نفع الله عز وجل بهم العباد والبلاد. وكم قد هدى الله عز وجل على أيدي معلميها وطلابها ومدرسيها وكل من فيها، حتى أن المحبين كانت لهم المشاركات النافعة والثمار اليانعة في إصلاح أنفسهم وأسرهم وأبنائهم ومجتمعاتهم. فلا ترى مركزًا من مراكز السنة وحصنًا من حصونها إلا وفيها ومن دخلها آثار السكينة والوقار ومعالم الدين والانتفاع، وغير ذلك من الآثار التي تدل على عظيم أثر هذه المراكز المباركة عليها وعلى جميع من اقترب منها أو سكن فيها أو زارها، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى. وما هذا بأول مركز من مراكز السنة التي نفع الله عز وجل بها العباد والبلاد، فبفضل الله سبحانه وتعالى قد من الله عز وجل على أهل السنة والجماعة في بلادنا هذه اليمنية بأكثر من مائة مركز من مراكز السنة ومعاقلها، كلها بفضل الله سبحانه وتعالى تؤتي ثمارها كل وقت وحين. وأعظمها تلك المراكز الكبار التي كانت لها تلك الآثار والمنافع العظام، ومن بينها هذا المركز الطيب المبارك، مركز السنة في دار السلام بيختل. فنسأل الله عز وجل أن يجزي كل من ساهم في هذا المركز الطيب المبارك بعلمه أو جهده أو ماله خير الجزاء. وأن يوفق شيخها وعالمها ومن معه من المدرسين الأخيار والدعاة الأفاضل إلى ما فيه الخير لهذه الدعوة المباركة، وأن يكون بإذن الله سبحانه وتعالى منبع خير وموضع خير ومخرج الخير لهذه البلاد الطيبة المباركة، وأن يجعل كذلك مفاتيح الخير تأتي من هذا المركز الطيب كغيره من المراكز الطيبة المباركة التي نفع الله عز وجل بها نفعًا عظيمًا. كما نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر بهذا التمام، ووفق وعانى إلى هذا الختام الذي ختم به تهيئة هذا المركز الطيب المبارك. فنكرر الشكر بكل من شارك بقليل وكثير في إنشاء هذا الصرح المبارك وهذا الحصن العظيم النافع، وأن يجزي كل من ساهم كذلك بكلمته أو كذلك بشفاعته أو بعظيم وقفته. نسأل الله عز وجل أن يجزي الجميع خير الجزاء، كما نشكر الحاضرين جميعًا هذه الجموع الطيبة المباركة الذين حضروا من كل مكان نصرة لإخوانهم وحبة وحبًا منهم لهذه المراكز الطيبة ونصرة السنة وأهلها، أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعلنا وإياكم وإياهم مفاتيح خير. وأن يدفع عنا وعنكم وعن الجميع كل شر وضير، وأن يجعلنا هداة مهتدين. وإلهنا والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.