شرح متن الأساس والبناء للتفتزاني 13

شرح متن الأساس والبناء للتفتزاني 13

الدرس في شرح متن الأساس والبناء للتفتزاني 13، الدرس الثالث عشر:من : (الباب الرابع:تفعول يتفعول تفعولاً موزونه ترهوك ... نحو تسلقى زيد أي نام على قفاه). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

باب تفعَّل في الأفعال الخماسية وملحقاته

يتناول هذا الفصل شرح باب تفعَّل في الأفعال الخماسية وملحقاته، ويبين علامات هذا الباب وخصائصه اللغوية وارتباطه بالأفعال الرباعية.

شرح باب يتفعَّل تفعليلا ومعناه اللغوي

يفصل هذا الفصل في شرح باب يتفعَّل تفعليلا، ويوضح معناه وعلامته اللغوية وبنيته اللازمة، مع تقديم أمثلة عليه.

أوزان الأفعال وتصريفها وقواعدها

يتناول هذا الفصل تفاصيل حول أوزان الأفعال وتصريفها، ويشرح قاعدة قلب الياء ألفا عند تحركها وانفتاح ما قبلها، مع ذكر بعض الخلافات بين العلماء.

خلاف العلماء في ثبوت بعض الأوزان الفعلية

يناقش هذا الفصل الخلاف بين العلماء حول ثبوت بعض الأوزان الفعلية، ويبين الراجح في هذا الخلاف وعلاقته بالباب الخامس من الملحق.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملك، رحمه الله تعالى: الباب الرابع: تفعَّل ولا يتفعَّل، ولو تفعَّلا، موزون: ترهوك يترهوك ترهوكا، وعلامته أن يكون ماضيه على خمسة أحرف بزيادة التاء في أوله، والواو بين العين واللام، وبناءه للازم، نحو: تَراهوك زيد. وهذا الباب كذلك من ملحق الرباعي، ملحق تدحرج، وهو الباب الرابع، وترتيب الأبواب على ترتيب كثرة الأفعال وشهرتها، والموزون كذلك يذكر لاتصافه بأكثر صفات الباب. ومر معنا أن ترهوك أسرع مع شيء من الضعف، أسرع في مشيته مع شيء من الضعف. قوله: «فترهوك زيد» لازم، بمعنى مشى، مشية فيها سرعة مع عجز وضعف وعياء. قال: الباب الخامس: يتفعَّل تفعليلا، موزون: تسلقى يتسلقى تسلقيا، وعلامته أن يكون ماضيه على خمسة أحرف بزيادة التاء في أوله، والياء في آخره، وبنائه للازم، نحو: تسلقى زيد، أي نام على قفاه، قال: أي طِّيب. وهذا الباب كذلك من ملحقات تدحرج، وتسلقى كما قال موزون هذا الباب، ونقول فيه كما قلنا في الأبواب المتقدمة: أن الموزون أشهر أفعال الباب وأكثرها تحملا لصفاته. وأصل تفعل وتسلقى أصله تفعلي بالياء، وحصل له قلب بسبب توفر شرط القلب، فإن الياء تحركت وانفتح ما قبلها، الياء تحركت وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وهذا قياس وقاعدة تذكر في القلب، سيأتي إن شاء الله التنبيه عليها في موضعها. وماذا ترى المؤلف، رحمه الله، من أن الباب الخامس تفعل هكذا هكذا، ذكر بعضهم، وبعضهم حذفه وجعله الباب السادس، وجعل قبله الباب الخامس على وزن: تمفعل يتمفعل تمفعلا، تمسكن يتمسكن تمسكنا، فجعل هذا هو الباب الخامس، والباب السادس هو: تفعل يتفعل تفعليا. وسبب ذلك كذلك خلاف في ثبوت هذا الوزن، فلأجل هذا أثبته من أثبته، ولم يذكره ولم يثبته من لم يثبته، والصحيح ثبوته، وهذا هو الأشهر، فإن الباب الخامس مما هو ملحق يتدحرج: تمفعل يتمفعل تمفعلا، موزون: تمسكن يتمسكن تمسكنا، تَيَمُّنا، تفيله، ونشا.