شرح اللآلئ البهية 10

شرح اللآلئ البهية 10

الدرس في شرح اللآلئ البهية 10، الدرس العاشر : فيه ( قال ابن الجوزي الحنبلي:أجمع العلماء من المفسرين وغيرهم ... وكتاب صفة الصفوة في مناقب الصحابة وغير ذلك ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

فضائل أبي بكر الصديق وصحبته للنبي

يتناول هذا الفصل فضائل أبي بكر الصديق وصحبته للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أشار إلى إجماع العلماء على أنه المراد بالصاحب المذكور في الآية الكريمة، وأثنى على صحبته وأشار إلى الأحاديث الصحيحة التي تدل على فضله ومنزلته.

مناقب عمر بن الخطاب وفضائله ومكانته

يتناول هذا الفصل مناقب وفضائل عمر بن الخطاب، حيث يذكر إسلامه وفرحة المسلمين به، ويعدد الأحاديث النبوية التي تبرز فضله ومكانته، ويشير إلى أنه كان يوفق للإلهام الإلهي وتأكيد أفضليته بعد أبي بكر الصديق.

فضل خلافة عمر بن الخطاب وذكر بعض كتب المناقب

يذكر هذا الفصل بعض مناقب عمر بن الخطاب في خلافته، مثل موافقته للوحي في عدة آيات، وفتوحات المسلمين في عهده، واستشهاده، كما يشير إلى بعض كتب مناقب الصحابة مثل كتاب «الرياض النضرة في مناقب العشرة» لابن الجوزي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. تعالى بشرح الأُميّة، شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. قال ابن الجوزي الحنبلي: أجمع العلماء من المفسرين وغيرهم أنها «إله» يعني قوله ﴿وسيجنبها الأتقى﴾ الآيات أنها نزلت بأبي بكر الصديق رضي الله عنه. وأسلم وله أربعون ألف دينار، فأنفقها على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. إنه لم يصح بشيء لدي إسناد صحيح، ولكنه ورد بأسانيٍد فيها بعض الضعف، لكن كما قلنا معناه بالجملة صحيح. فقد كان أبو بكر رضي الله عنه أسبق الناس في الصدقة، رضي الله عنه، أربع مرات: قبل الهجرة وبعد الهجرة. وأشار المعلق إلى أن قصة النفقة -أربعون ألف دينار أنفقها على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم- صحيحة عند ابن حبان من حديث عائشة. قال: وبالصحيحين، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أي النساء أحب إليك؟ قال: «عائشة»، قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها»، قلت: ثم من؟ قال: «عمر بن الخطاب». وهذا علقه البخاري في صحيح مسلم، إن شاء الله ينظر. وأشار إلى النظر في الصحيحين. قال: وأخرج ابن سعد بسنده عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يا حسان بن ثابت، هل قلت في أبي بكر شيئا؟» قال: نعم. قال: «قل وأنا أسمع». وقال: «وثاني اثنين إذ هما في الغار المنيف وقد طاف العدو به، صعد الجبل... وكان حب رسول الله قد علمه من البرية لم يعدل به رجلا». قال: وضحك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: «صدقت يا حسان، هو كما قلت». وأشار بالتعليق إلى أنه مرسل، بإسناده بعض الضعف. قال العلامة محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي رحمه الله، بشرح عقيدته: قد أجمع المسلمون أن المراد بالصاحب المذكور بالآية أنه أبو بكر الصديق. وهذا جاء معناه في أحاديث صحيحة، وقام عليه الإجماع. قال: فنص القرآن على ثبوت صحبته، وهذه فضيلة لم يشاركه فيها أحد من الصحابة. ولهذا قال العلماء: من أنكر أن أبا بكر من الصحابة كفر؛ لتكذيبه نص القرآن. وذكروا مثله فيمن آذى عائشة أم المؤمنين؛ لأن القرآن نزل ببراءتها، رضي الله عنها. انتهى. ولهذا ذكر ابن بط في «الإبانة الصغرى» عن الإمام أحمد رحمه الله، أن من ذكر أبا بكر وعائشة رضي الله عنهما بسوء -يعني قدح في صحبتهما- فإنه يكفر؛ لمعارضته لنص القرآن. إن الله أثنى على أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه بشخصه في مواضع من القرآن، في سورة النور وفي سورة التوبة. وآكد ذلك عائشة رضي الله عنها. قال: وورد عن الحسن أنه قيل له: حب أبي بكر وعمر سنة. قال: «لا، بل فريضة». وعن مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال: «كان السلف يعلمون أبناءهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن». ويريد بمالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله. قالوا: ومن راض نفسه بجهلهم سلك خلاف هذا الطريق وتفرق على أهواء وبدع، نعوذ بالله من الزلل والضلال. والأثرين أخرجه اللالكائي -كما أشار في التعليق- قالوا: بسند أبي داود، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أما إنك يا أبا بكر، أول من يدخل الجنة من أمتي». والحديث ضعيف، عفا عنه الشيخ الألباني رحمه الله. قالوا: بالصحيحين، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته». ومعنى الحديث الصحيح ومعناه جاء عن عدد من الصحابة، منهم أبو هريرة رضي الله عنه. قال: ورد هذا الحديث من رواية جمع من الصحابة رضي الله عنهم، وهو من الأحاديث المتواترة. وكانت وفاته رضي الله عنه سنة ثلاث عشرة من الهجرة. وغسلته زوجته أسماء بنت عميس بوصية منه، رضي الله عنها وأرضاها. وقد روى ذلك ابن سعد في الطبقات، والطبراني بإسناد صحيح. قال: وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر وعشر ليالي. وذكر ذلك غير واحد من أهل السير والتاريخ. وقصح أن أبا بكر أوكل عمر رضي الله عنه واستخلفه في الصلاة خمسة عشر يوما حين مرض، فذلك كما قالت عائشة رضي الله عنها: أنه اغتسل في يوم بارد فحمى، فلم يخرج إلى الصلاة خمسة عشر يوما، واستخلف عمر رضي الله عنه على الصلاة. كما استخلفه كذلك على الخلافة كما سيأتي. قال: بعد أبي بكر بالفضيلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. رقاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأبي حفص وبالفاروق. قال: أخرج ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال: «لما أسلم عمر، نزل جبريل فقال: يا محمد، لقد استبشرت السماء بإسلام عمر». وهذا ضعيف كما أشار المعلق، وأن الشيخ الألباني رحمه الله ضعفه في «ضعيف ابن ماجة». قال: وأخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر». وهذا كذلك أشار إلى أنه أخرجه البخاري. قال: ومعنى أعزة يعني بشجاعة عمر وبدفاعه عن أهل الإسلام. بل قد صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما رواه الترمذي بإسناد صحيح، صححه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في «مناقب عمر»: أنه قال عليه الصلاة والسلام: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب». قال: وكان أحبهما إليه عمر، فاستجاب الله دعوة نبيه عليه الصلاة والسلام فأسلم عمر. قال: وذكر ابن سعد عنه قال: «كان إسلام عمر فتحا، وكان هجرته نصرا، وكانت إمامته رحمة». ولقد رأيتنا ما نستطيع أن نصل إلى البيت حتى أسلم عمر، فقاتلهم حتى تركوا سبيلنا. والأثر مرسل كما أشار إليه بالتعليق. قال: وكان إسلامه رضي الله عنه في السنة السادسة من البعثة. وفرح المسلمون بإسلامه، وظهر الإسلام بمكة. وتعددت إسلامه... وقد وردت الأحاديث بفضائله بالصحيحين. قد مر معنا جملة من هذه الأحاديث فيما قرن فيها عمر رضي الله عنه بأبي بكر. قال: فبالصحيحين، عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك». ولهذا الحديث قصة. وذلك أن نساء من قريش دخلن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأكثرن عليه ورفعن أصواتهن، وربما تساهلت بعضهن في حجابها. فلما دخل عمر، لزمن أنفسهن ثيابهن وسكتنا. فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال عمر: «أضحك الله سنك يا رسول الله، مما تضحك». قال: «من هؤلاء؟ إنهن...» فذكر ما وقع منهن. فقال عمر مغلظا عليهن: «أتهابني ولا تهابن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟» فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقولة: «يا بن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك». قال: وبالبخاري، عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إنه كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد، فعمر». يعني ممن يلهم ويحدث -يعني ينزل عليه شيء من الإلهام من الملك- قال: «محدثون» بفتح الدال المهملة والتشديد، أي ملهمون يلهمون، ويأتيهم ذلك على لسان الملك. وهذا باق في هذه الأمة كما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكنه ليس بوحي صريح، وإنما بشيء يقذفه الله جل وعلا في قلب المؤمن. يقذفه في قلب المؤمن من ذلك إلهاما من الملك. وأما وحي صريح يسمعه من الملك، فليس ذلك بموجود في هذه الأمة. قال: وبالترمذي، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لو كان بعدي نبي، لكان عمر». والحديث صححه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله، وكذلك أحمد الحاكم، وذكره في «الصحيحة» كما أشار كذلك بالتعليق. وليس بهذا أن عمر أفضل من أبي بكر؛ لأن فضائل أبي بكر أكثر من فضائل عمر وأعلى. وكما قلنا: ليس العبرة بالكثرة، ولكن العبرة بنوع الفضيلة. ثم كذلك لم يكن هذا قال النبي: «لو كان بعدي نبي»، ولم يقل أنه نبي، بل «لو كان نبيا لكان عمر». ولم يكن عمر رضي الله عنه نبيا، لكنه كان يوفق كما سيأتي معنا بما يقذفه الملك في قلبه. قال: وقال حذيفة: أعرف رجلا لا تأخذه في الله لومة لائم، عن عمر. قالوا: على كل حال، فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب أفضل هذه الأمة بعد أبي بكر الصديق بلا نزاع. وكانت أفضلية أبي بكر وعمر بنص والإجماع. ولا عبرة بمخالفة الرافضة -يعني أن الإجماع قام بإجماع المسلمين، والرافضة خالفوا نصوص الإجماع وخالفوا إجماع أهل السنة والجماعة والصحابة ومن بعدهم- والإجماع المعتبَر: إجماع الصحابة ومن بعدهم، كما نقل الأئمة. قالوا: وافق عمر ربه في آيات كثيرة، منها والحديث في الصحيحين -أي أن عمر وافق ربه في آيات- قال: منها اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، حين قال عمر: «يا رسول الله، لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى»، فنزل قوله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. وهذا جاء في الصحيحين. قالوا: منها آية الحجاب، وهذا جاء في الصحيحين. والثالث جاء في البخاري: «عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا». وجاء في مسلم أنها في أسارى بدر، فيكون وافق ربه في أربع آيات. قال: وغير ذلك من مواضع، يزيد على نيف من العشرين. نظمها بعضهم. وهذه أكثرها لا يصح -يعني إذا كان يريد هذا العدد في موافقة عمر للآيات، فهذا أكثره لا يصح-. قال: ولي الخلافة في السنة التي توفي بها أبو بكر الصديق، بعهد من أبي بكر الصديق، كما جاء عند البيهقي بإسناد حسن عن عائشة رضي الله عنها: أن أبا بكر حين مرض، وكان عثمان رضي الله عنه ألزم الناس بأبي بكر في مرضه، فقام وقال لعثمان: «اكتب»، فأمره أن يكتب. وكان مما كتب: أن استخلف عمر. بل جاء ببعض طرق هذا الأثر أنه قال: «أن أبا بكر راضي للمسلمين»، ثم أغمي عليه، فكتب عثمان رضي الله عنه: «عمر بن الخطاب». فلما أفاق، قال: «ما كتب؟» فذكر له ما كتب، فقال أبو بكر رضي الله عنه وهو يتبسم: «أخشيت أن يختلف الناس بعدي؟» فأمضاه على ما كتب -يعني أنه أراد أن يكتب عمر، وفي هذا وفي هذا كذلك معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم لفضل عمر، فإنهم يعلمون أنه ليس أحد أحقه ويستحق الخلافة بعد أبي بكر من عمر رضي الله عنه وأرضاه-. قال: فقام بالأمر بعده، وتم قيام وفتح رضي الله عنه جميع بلاد الإسلام. وفي سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، فتحت كرمان وسجستان وأصفهان ونواحيها. وفي آخرها توفي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهيدا، راجعا من مكة من الحج، فطعنه أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة. وفاز عمر رضي الله عنه بالشهادة. فتمر معنا أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «أتبعك أحد؟ إنما عليك نبي وصديق وشهيدان». قال: وكان من دعائي: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك». فاستجاب الله دعاءه. طعنه أبو لؤلؤة، واسمه فيروز، وهو بالصلاة. وصلى عليه صهيب رضي الله عنه، ودفن في بيت عائشة رضي الله عنها بحجرته صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع صاحبيه. وقد جاء أن الذي صلى عليه هو عمر بن الخطاب -الذي صلى على أبي بكر عمر بن الخطاب، والذي صلى على عمر... نعم، صهيب رضي الله عنه أرضاه-. قال: ودفن مع صاحبيه. وقال علي بن أبي طالب رحمه الله يمدح الحضرة النبوية ما نصه: كفى صاحبي خير الأنام مزية ** وبرهان صدق حين يدلل حلولهما في بقعة تفضل السماء وبعثهما ** منها هو شرف الأعلى طيب ويريد بذلك أن الله عز وجل خصهم بهذا المكان، ودل ذلك على أفضليتهما على سائر الصحابة رضي الله عنهما. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «أول من يقوم هو عليه الصلاة والسلام -يعني يبعث ويقوم- معه أبو بكر وعمر». وهذا هو الذي كما قال جماعة من أهل العلم: جعل عائشة رضي الله عنها وغيرها من الصحابة يجعلون أبا بكر وعمر مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقصة أبي لؤلؤة وقتله لعمر رضي الله عنه جاءت بأسانيد كثيرة صحيحة. بل إن النبي عليه الصلاة والسلام قد أخبر عمر أنه سيقتل شهيدا، كما جاء في صحيح مسلم، جاء عند الإمام أحمد والنسائي، وصححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى على عمر ثوبا غسيلا، فقال: «جديدا أم غسيلا؟» فقال: «بل غسيلا». فقال: «إلبس جديدا، وعش حميدا، وتوف شهيدا». قال، فكان عمر رضي الله عنه أن مات شهيدا. وهكذا روى الإمام مسلم والحاكم بإسناد صحيح: أن عمر رضي الله عنه رأى رؤيا أن ديك ينقره نقرتين، فقصها على أسماء بنت عميس، فقالت: «يطلق رجل من العجم». فوقع كما أخبرت، رضي الله عنها وأرضاها. قال: ومناقب عمر رضي الله عنه كثيرة جدا، قد أفردت مجلدات. منها: كتاب «الرياض النضرة في مناقب العشرة» لابن الجوزي من الحنابلة، وكتاب «صفوة الصفوة في مناقب الصحابة» وغير ذلك. طيب، نكتفي بهذا القدر إلى هنا، والحمد لله رب العالمين. نكتفي بهذا القدر إلى هنا، اشتركوا في القناة.