السؤال: ما الحكم إذا لم أصلِّ السُّنَن التي بعد الصلوات الخمس، هل علي إثم؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
السنن الرواتب شرعت لإكمال النقص في الفرائض وتقرب العبد إلى الله ونيل الجنة.
تركها يحرم المسلم الأجر العظيم والدرجات العالية التي وعد بها النبي صلى الله عليه وسلم.
السنة تحث على كثرة السجود وصلاة ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة لبناء بيت في الجنة.
أحسن الله إليكم ورفع قدركم. قالت: ما الحكم إذا لم أصل السنن التي بعد الصلوات؟ هل علي إثم؟ الجواب: تكون من المحرومين من الأجر والثواب الجزيل والعظيم؛ فإن هذه الرواتب إنما شرعت لأجل إكمال النقص، ولأجل التحبب والتقرب إلى الله، ولأجل نيل الدرجات العالية، وتوصلكم إلى الجنة، كما قال له: يا رسول الله، أسألك مرافقتك في الجنة. قال: أو غير ذلك؟ قال: لا. قال: أعني على نفسك بكثرة السجود. وفي الحديث الآخر: «عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». وفي حديث أم حبيبة في مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى لله في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة طوعا من دون الفريضة، بني له بهن بيت في الجنة». ترجمة نانسي قنقر