شرح أصول السنة 18

شرح أصول السنة 18

الدرس في شرح أصول السنة 18، الدرس الثامن عشر : (والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين ... بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

أهمية السمع والطاعة لولاة الأمور

يؤكد الشيخ على أهمية السمع والطاعة لولاة الأمور مستندًا إلى أدلة من الكتاب والسنة، ويوضح أن طاعة الحاكم تحافظ على أمن المجتمع. يُشدد على عدم جواز الخروج على الحاكم إلا في حالة الكفر البواح.

وجوب طاعة ولاة الأمور والصبر على ظلمهم

يجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في طاعة الله والصبر على ظلمهم، وعدم الخروج عليهم لأن ذلك يؤدي إلى الفساد والفتن. أهل السنة والجماعة يطيعون ولاة الأمور في المعروف.

ضوابط طاعة ولاة الأمور والعلماء

يجب طاعة ولاة الأمور والعلماء في غير معصية الله، وينبغي اعتزال الفتن وعدم المشاركة فيها. الطاعة تكون بالمعروف وتبعًا لشرع الله، وطاعة من استتب له الأمر من الحكام.

الرجوع إلى الله ورسوله في النزاعات

الآية تشير إلى ضرورة طاعة الله ورسوله وأولي الأمر، وفي حالة النزاع يجب الرجوع إلى الله ورسوله. هذا يؤكد أهمية اتباع الأحكام الشرعية في حل الخلافات.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في كتابه «أصول السنة»: «قال: طاعة ولاة الأمور». قال: «والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر، ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين». يشير رحمه الله تعالى إلى أن من أصول الدين وأصول السنة عند أهل السنة والجماعة وأهل الإسلام السمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين، برًا كان أو فاجرًا. أما البر فلا شك، وأما فاجرًا؛ لأن الأدلة كذلك دلت عليه، وليس ذلك لأجل شخصه، ولكن حفاظًا على أمن المجتمع، حفاظًا على أمن المجتمع. وهذا من السياسة الشرعية الصحيحة التي دلت عليها أدلة الكتاب والسنة. أدلة هذا الأصل كثيرة في كتاب الله وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. فمن هذا الكثير قول الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:59]، فأمر بطاعة الله وطاعة الرسول وأولي الأمر، فطاعة ولاة الأمر مما أمر الله عز وجل به وأمر به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن الأدلة الكثيرة من السنة التي فيها الأمر بطاعة ولاة الأمور قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة». وفي حديث العرباض بن سارية: «أمر بالسمع والطاعة وإن تأمر عبد حبشي». وفي حديث ابن عباس بالصحيحين: «من كره من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرًا فإن مات فميتته جاهلية». وحديث ابن عمر بالصحيحين: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلم بالسمع والطاعة فيما أحب وفيما كره، إلا أن يأمر بمعصية الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق». ولا طاعة ولا سمع فيما كان في معصية الله. فإن هذه الأدلة تدل على هذا الأصل العظيم، وهو السمع والطاعة لأئمة المسلمين والأمراء، سواء أكانوا من أهل البر أو كانوا من أهل الفجور. حتى لو كانوا من أهل الفجور، فأنت تسمع وتطيع في طاعة الله. لا يكن فجوره سببًا للخروج عليه ونزع اليد من طاعة؛ لأن هذا يؤدي إلى خلخلة الأمن وإلى تفرق جماعة المسلمين، وإلى كذلك مفاسد عظيمة من سفك الدماء وانتهاك الأعراض واستحلال الأموال وغير ذلك الذي يكون بسبب الخروج من طاعة ولي أمر المسلمين. لأنه إذا نزعت اليد من طاعة تشتت الناس وصاروا فرقًا وجماعات وأحزابًا ودويلات، ويحصل البغي بين هذه الفرق والاعتداء. وعند ذلك لا تسأل عن الشر الذي يكون في الدين وفي الدنيا. دين الناس يضعف بما يكون من هذا الاعتداء وذهاب الأمن وحصول التفرق. وهكذا كذلك دنيا الناس تتضرر بما يكون من هذا التفرق وهذا النزاع وهذا الشر. ولهذا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يبايع أصحابه ويأمرهم بالسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة عليهم، وأن لا ينازع الأمر أهله، إلا أن يرى كفرًا بواحًا. يعني لا يجوز الخروج على السلطان إلا أن يرى كفرًا بواحًا. ومع ذلك حتى إذا رؤي الكفر البواح، فإنه لا يعني ذلك لزوم الخروج. لا، قد يرى الكفر البواح ولكن لا يستطاع الخروج؛ لأن ثمرة الخروج ومفسدته العاجل والآجل أعظم من المصالح المتوقعة. فكذلك لا يجوز على قاعدة المفاسد أولى من جلب المصالح. فكيف إذا لم يكن الكفر البواح؟ فإنه يجب أن يتعقل بهذا الباب، وأن لا تنزع يد من طاعة، وأن يسلم الناس بالطاعة لولي الأمر المسلم ولو كان فاجرًا. فقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن بعض الأمراء ربما يكون منهم شيء من العسر وشيء مما يكره، وشيء من الأثرة، أي الاستئثار. يستأثرون بشيء من المناصب أو الأموال أو الدنيا، والناس في فقر وفاقة وتعب ونصب. بل أمر النبي عليه الصلاة والسلام بطاعتهم حتى لو اعتدوا عليك في جسدك أو في مالك. أمر بطاعتهم وإن جلدوا ظهرك وأخذوا مالك. ليس لأنك جبان لا، فقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالدفاع عن النفس. ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد. ولكن لأن هذا الموطن إذا حصلت فيه المنازعة والمقاومة حصل بذلك الشر في المجتمع من سفك الدماء وانتهاك الأعراض والأموال وزعزعة الأمن وتفرق الكلمة وحصول الشر. كونك أنك تتنازل عن حقك وتصبر في مقابل الحفاظ على اجتماع كلمة المسلمين وبقاء الأمن في البلد المسلم هذا مطلوب شرعي حث عليه الشرع. فإذا كان كذلك كيف إذا كان هذا لم يكن؟ وفي هذا في الحقيقة لفتة لهؤلاء أهل التكفير والتفجير، أهل الثورات والمظاهرات والانقلابات الذين هم في ثورة فكرية وثورة علمية منحرفة خارجة عن طريق العلماء الراسخين والسلف السابقين، والذين يسيرون في سير الخوارج شاءوا أم أبوا. في هذه الآيات الأدلة وهذا المبحث عبرة لهم لو أنهم يعقلون. فإن عقيدة أهل السنة والجماعة في باب طاعة ولاة الأمور وسط بين غلو الغالين وتفريط المفرطين. فأهل السنة يطيعون أولي الأمر في طاعة الله، لا ينزعون يدًا من طاعة. فهم لا يداهنون ولا يعينون أهل الباطل على باطلهم وأهل الظلم على ظلمهم، ولا يتساهلون في الحدود الشرعية. فيفعلون الحرام ويتركون الواجب الحلال الذي أمر الله به لا. إنما الطاعة بالمعروف. وهم في نفس الوقت لا ينزعون يدًا من طاعة لأجل دنيا فاتت من أيديهم أبدًا. بل هم يصبرون ويحتسبون ويحلمون. مع أن الصبر في مثل هذه المواضع الشديد. لكن يصبرون لله سبحانه وتعالى ابتغاء مرضاة الله وطاعة الله. يصبرون ابتغاء طاعة الله ومرضاة الله. وفي حديث سلمة في صحيح مسلم أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يستعمل على الناس بعده أمراء. قال: «فتعرفون منهم وتنكرون». يعني أشياء توافق الشرع وأشياء لا توافق الشرع. قال: «فمن أنكر فقد سلم، ومن كره فقد برئ». من أنكر أي هذا المنكر فقد سلم؛ لأنه أدى الذي عليه وبرئت ذمته فيما بينه وبين الله. وهكذا كذلك من كره فقد برئ برئ من الإثم. لكن لم يخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يسلم؛ لأنه قد يسلم وقد لا يسلم. مثل أصحاب السفينة، فأهل المجتمع مثل أصحاب السفينة. إذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر فإنهم قد يهلكوا كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أصحاب السفينة حديث النعمان المشهور. قال: «ولكن من رضي وتابع». من رضي وتابع هو الذي يحصل له الإثم ولا تحصل له السلامة. من رضي وتابع. فأهل السنة وسط بين أهل الغلو وأهل التزلف والكذب والخيانة. وفي الطرف الآخر أهل الجفاء والتكفير والتفجير والمظاهرات والثورة وغير ذلك. هم وصد قيل النبي عليه الصلاة والسلام: «أفلا نقاتله يا رسول الله؟ قال: لا ما أقام فيكم الصلاة». يعني ما داموا من أهل الإسلام فالصبر. ليس لجبن. ليس أهل السنة جبناء ولا عملاء. ولكنهم أهل صبر وحلم. يعلمون أن هذا ليس من صالح الفرد ولا من صالح المجتمع ولا من صالح الراعي ولا من صالح الرعية. وكما أخبر علماء الإسلام أهل الرسوخ والحكمة والمعرفة والتجربة والخبرة: أنه ما من طائفة خرجت على أمير أو على ولي أمر إلا وكانت العاقبة أسوأ مما كان من ذي قبل. حتى ضرب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ذلك أمثلة في دول كثيرة خرج بعض أهلها على أمرائها فكانت العاقبة عاقبة سوء وفتنة وشر. وانظروا إلى زمننا المعاصر كم من خروج يخرج على دول قريبة وبعيدة فكانت العاقبة عاقبة سوء. من تأمل أكثر الخروج الذي حصل عاقبته عاقبة سوء. ذهب الأمن وظهرت الفتن وصار الرجل لا يأمن على نفسه ولا ماله ولا عرضه. انظروا ما وقع في دول مجاورة كثيرة. فينبغي أن نعتبر وأن نسلك المسلك الشرعي الصحيح في هذا الباب. فإن الأدلة الشرعية تأمرنا بطاعة ولاة الأمور في طاعة الله. حتى أنهم لو ظلموا أو جاروا تصبر. وأمر النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر. فأخبر أننا نسأل الله الذي لنا. وأما ما كان منهم من جور فالله عز وجل يتولاه. فقد أخبر في حديث عبد الله بن مسعود: «إنه ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها». أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أشياء تحصل من الاستئثار على الملك والمال والمناصب وغير ذلك، وأمور أخرى منكرة. فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام ماذا تأمرنا إن أدركنا ذلك؟ فأخبرهم عليه الصلاة والسلام: «من يؤد الحق الذي عليه ويسأل الله الذي له». يسأل الله الذي له. أد الذي عليك من طاعته في طاعة الله. وما أخذ منك حرم فاسأل الله عز وجل يعوضك. وهؤلاء أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى. وهكذا هؤلاء جاءت في حقهم أحاديث. فقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام: «ما من امرئ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عز وجل عليه رائحة الجنة». كما جاء في صحيح مسلم من حديث معقل بن يسار. و«ما من امرئ يسترعيه الله رعية عشرة فما فوقهم إلا يموت يوم يموت ويداه مغلولتان لعنقه، فإما أن يفكه عدله أو يكبه جوره». فهؤلاء الأمراء عندهم عند الله عز وجل وعد منتظر عظيم. لكن أنت لا تثير الفتن ولا تشغل نفسك كذلك بهذه الثورات ولا تأخذك العواطف ولا تجري خلف الأغلبية الغالبة ممن يتسخطون ويسيرون السير المنحرف لا. بل احرص على السمع والطاعة والصبر كما أمر ربنا جل وعلا ونبينا عليه الصلاة والسلام. وهكذا كذلك حديث الذي رواه الإمام مسلم حين أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالسمع والطاعة. فذكروا له ما قد يكون من الأمراء. فأخبر عليه الصلاة والسلام: «أن عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم». يعني أن الإنسان يؤدي الذي عليه وما حمله الله من الواجب الشرعي في حق الله وحق عباد الله. وطاعة ولاة الأمور في طاعة الله فيما أحب وكره كما في حديث ابن عمر: «فيما أحب وكره». ما دام من طاعة الله فاصبر. اصبر والله عز وجل سيعوضك من فضله الواسع. وهؤلاء أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى. أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى. فالحاصل أن أهل السنة في باب طاعة ولاة الأمور. وقوله رحمه الله تعالى: «ومن ولي الخلافة» يعني ولو كان غير مستحق لها إذا استتب له الأمر. فعقيدة أهل السنة والجماعة طاعتهم في ذلك. فقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا تنازع خليفة فإنه يستمر على طاعة الأول ويقاتل الثاني دفعًا لمفسدته وشره وطمعًا في بقاء الأمن في المجتمع. وقوله: «واجتمع الناس عليه ورضوا به» معناه إذا لم يجتمع الناس عليه ولم يرضوا به فلا طاعة له حتى يستتب الأمر. وهذا هو المقصود. فأحيانًا تحصل فتن بين الأمراء من أجل الكراسي. ودنيا الناس مليئة من هذه العبر. فينبغي للمسلم أن يكف عن هذه الفتن. أن يكف عن هذه الفتن ما دام أنه ليس هناك أول وآخر. أما إذا وجد أول وآخر فينبغي أن يقاتل الآخر منهما؛ لأن الآخر صاحب فتنة. ولأن فتح الباب له فتح الباب للفتن والانقلابات والشر في المجتمع. وهذا ليس من عقيدة أهل الإسلام. وأما إذا لم يستتب الأمر ولم يكن قد استتب من قبل أصلا فلا ينبغي المشاركة في هذه الفتن. بل ينبغي اعتزال هذه الفتن كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام. أن من له سيف فليكسر حده. يكسر سيفه. وأمر أن يكون عبد الله المقتول ولا يكون عبد الله القاتل. فإذا استتب الأمر واجتمع الناس ورضوا به فهنا تبدأ الطاعة. وهكذا قوله: «ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين» يعني كذلك تجب له الطاعة. قد يحصل أن خليفة ينقلب على خليفة وملك ينقلب على ملك ورئيس يقتل رئيس. وفتن تحصل في هذه الدنيا. أنت لا تشارك بهذه الفتن. ولن يجوز لعان على هذه الفتن. لكن إذا حصل وابتليت. ليس معنى أن تنازع الثاني وقد استتب له الأمر ولو قتل الأول ظلمًا. فاستتب له الأمر والأمن وصارت له الخلافة والإمارة فلا ينبغي أن تنزع يدًا من طاعة. ليس حبًا في هذا ولكن طمعًا في بقاء الأمن في بلاد الإسلام. وهذه من السياسة الشرعية الحكيمة التي لا يجهلها عاقل. فهو كما دلت عليها دلالة الشرع. وكان عليه طريقة السلف. فهو كذلك مما يحصل به المصلحة للناس عقلًا. وكذلك واقعًا وعرفًا. طيب هذا خلاصة ما يذكر في هذا الفصل. ولعل ما يأتي. يكون فيه إن شاء الله زيادة فيما يحتاج إليه هذا السائل. يقول: هل يدخل العلماء في حكم الأمراء فيما تقدم؟ الجواب: نعم. للعلماء طاعة كذلك. بل كما قال العلماء وألمح إلى ذلك ابن القيم رحمه الله: أن طاعة الأمراء حقيقة تبع لطاعة العلماء؛ لأن العلماء هم أعلم بشرع الله. فالأمراء منفذون. والعلماء مخبرون عن شرع الله. فطاعتهم كذلك من طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. بل طاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء. ومع ذلك إذا خالف الأمير أو العالم شرع الله فإنما الطاعة بالمعروف. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولهذا قال الله عز وجل في الآية نفسها: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء:59] بعد أن قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:59]. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.