الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 98

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 98

الدرس في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 98، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

الرد على ادعاءات النصارى حول أسماء الله

يناقش الادعاءات النصرانية حول أسماء الله الثلاثة ويرد عليها بثلاثة أوجه. يبرز تناقض هذه الادعاءات مع العقيدة الإسلامية في أسماء الله وصفاته.

تناقضات في معتقدات النصارى حول الألوهية والتجسد

يتناول تناقضات معتقدات النصارى حول الألوهية والتجسد، ويبين بطلان ادعاءاتهم حول اتحاد المسيح بالعلم أو الكلم. يستدل على ذلك بنصوص من التوراة ويبرز تناقض أمانتهم مع وحدانية الإله.

عقيدة التثليث عند النصارى وآراء الطوائف المختلفة

يناقش عقيدة التثليث عند النصارى وتناقضهم في إثبات ثلاثة آلهة مع القول بوحدانية الإله. يستعرض آراء فرق النصارى المختلفة في التثليث مثل الكاتوليك والبرستانت والأرتوديكس.

مفهوم التثليث والأقنوم عند الأرتوديكس وتوضيح اعتقادهم

يشرح مفهوم التثليث والأقنوم عند الأرتوديكس، حيث يرون أن حقيقة الثلاثة شيء واحد وهو عيسى. يبين معنى الأقنوم باعتباره حلول صفة الذات الإلهية في المخلوق.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. قال شيخ الإسلام تيم رحمه الله في كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح"، فصل: قالوا وثلاثة أسماء: إله واحد، ورب واحد، وخالق واحد، مسمى واحد، لم يزل ولا يزال شيئًا حيًا ناطقًا، أي الذات والنطق والحياة. فالذات عندنا الأب، الذي هو ابتداء الاثنين، والنطق الإبن، الذي هو مولود منه كولادة النطق من العقل، والحياة هي الروح القدس. والجواب عن هذا من وجوه: الأول: أن أسماء الله تبارك وتعالى متعددة كثيرة، فإنه هو الله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة، هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور، له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم. ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون﴾، ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾، ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى﴾. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة". وهذا معناه في أشهر قول العلماء وأصحهما أن من أسمائه تعالى تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة. وإلا فأسماؤه تبارك وتعالى أكثر من ذلك، كما في الحديث الآخر الذي رواه أحمد في مسنده وأبو حاتم في صحيحه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما أصاب عبدًا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وغمه، وأبدل مكانه فرحًا". قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلمهن؟ قال: "بلى، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن". قال: وإذا كانت أسماء الله كثيرة كالعزيز والقدير وغيرها، فالاقتصار على ثلاثة أسماء دون غيرها باطل. وأي شيء زعم الزاعم في اختصاص هذه الأسماء به دون غيرها؟ فهو باطل، كما قد بسط في موضع آخر. الوجه الثاني: قولهم: "الأب الذي هو ابتداء الاثنين، والابن النطق الذي هو مولود منه كولادة النطق من العقل" كلام باطل. فإن صفات الكمال لازم لذات الرب عز وجل أولًا وآخرًا، ولم يزل ولا يزال حيًا عالما قادرًا، لم يصر حيا بعد أن لم يكن حيا، ولا عالما بعد أن لم يكن عالما. فإذا قالوا: "إن الأب الذي هو الذات هو ابتداء الحياة والنطق"، اقتضى ذلك أن يكون الأب قبل الحياة والنطق، وأن يكون فاعلا للحياة والنطق. فإن ما كان ابتداء لغيره يكون متقدما عليه أو فاعلا له. وهذا في حق الله باطل. وكذلك قولهم: "إن النطق مولود منه كولادة النطق من العقل". فإن المولود من غيره متولد منه، فيحدث بعد أن لم يكن، كما يحدث النطق شيئًا فشيئًا. سواء أريد بالنطق العلم أو البيان، فكلاهما لم يكن لازما للنفس الناطقة، بل حدث فيها واتصفت به بعد أن لم يكن. وإن كانت قابلا له ناطقا بالقوة. فإذا مثلوا تولد النطق من الرب كتولده عن العقل، لازم أن يكون الرب كان ناطقا بالقوة، ثم صار ناطقا بالفعل، فيلزم أنه صار عالما بعد أن لم يكن عالما. وهذا من أعظم الكفر وأشده استحالة. الوجه الثالث: أن قولهم في الإبن إنه مولود من الله، إن أراد به أنه صفة لازمة له، فكذلك الحياة صفة لازمة له لازمة لله، فيكون روح القدس أيضا ابنا ثانيا. وإن أراد به أنه حصل منه بعد أن لم يكن، صار عالما بعد أن لم يكن عالما. وهذا مع كونه باطلا وكفرا، فيلزم مثله في الحياة، وهو أنه صار حيا بعد أن لم يكن حيا. الوجه الرابع: أن تسمية حياة الله روح القدس أمر لم ينطق به شيء من كتب الله المنزلة، فيطلق روح القدس على حياة الله من تبديلهم وتحريفهم. الوجه الخامس: أنهم يدعون أن المتحد بالمسيح والكلم الذي هو العلم، وهذا إن أراد به نفس الذات العالم الناطقة، كان المسيح هو الأب، وكان المسيح نفسه هو الأب وهو الإبن وهو روح القدس. وهذا عندهم وعند جميع الناس باطل وكفر. وإن قالوا: "المتحد به هو العلم"، فالعلم صفة لا تفارق العالم، ولا تفارق الصفة الأخرى التي هي حياة، فيمتنع أن يتحد به العلم دون الذات ودون الحياة. الوجه السادس: أن العلم أيضا صفة، والصفة لا تخلق ولا ترزق، والمسيح نفسه ليس هو صفة قائمة بغيرها باتفاق العقلاء. وأيضا فهو عندهم خالق السماوات والأرض، فامتنع أن يكون المتحد به صفة. فإن الإله المعبود هو الإله الحي العالم القادر، وليس هو نفس الحياة ولا نفس العلم والكلام. فلو قال قائل: "يا حياة الله أو يا علم الله أو يا كلام الله اغفر لي وارحمني وهدني"، كان هذا باطلا في صريح العقل. ولهذا لم يجوز أحد من أهل الملل أن يقال للتوراة والإنجيل وغير ذلك من كلام الله: "اغفر لي وارحمني". وإنما يقال للإله المتكلم بهذا الكلام: "اغفر لي وارحمني". والمسيح عليه السلام عندكم هو الإله الخالق الذي يقال له: "اغفر لنا وارحمنا". فلو كان هو نفس علم الله وكلامه، لم يجوز أن يكون إلها معبودا. فكيف إذا لم يكن هو نفس علم الله وكلامه، بل هو مخلوق بكلامه، حيث قال له: "كن فيكون"؟ فتبين من ذلك أن كلمات الله كثيرة لا نهاية لها. وفي الكتب الإلهية كالتوراة: أنه خلق الأشياء بكلامه. وكان في أول التوراة: أنه قال: "ليكن كذا ليكن كذا". ومعلوم أن المسيح ليس هو كلمات كثيرة، بل غايته أن يكون كلمة واحدة، إذ هو مخلوق بكلمة من كلمات الله عز وجل. الوجه السابع: أن أمانتكم التي وضعها أكابركم بحضرة قسطنطين، وهي عقيدة إيمانكم التي جعلتموها أصل دينكم، تناقض ما تدعونه من أن الإله واحد، وتبين أنكم تقولون لمن يناظركم خلاف ما تعتقدونه. وهذان أمران معروفان في دينكم: تناقضكم، وإظهاركم في المناظرة بخلاف ما تقولونه من أصل دينكم. فإن الأمانة التي اتفق عليها جماهير النصارى يقولون فيها: "أؤمن بإله واحد أب ضابط الكل، خالق السماوات والأرض، كل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد جسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الأب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، من جوهر أبيه، مولود غير مخلوق، مساو للأب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد من روح القدس، ومن مريم العذراء، وتأنس، وصلب، وتألم، وقبر، وقام في اليوم الثالث، على ما في الكتب المقدسة، وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الأب. وأيضا سيأتي بمجده ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه. وبروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الأب، الذي هو مع الأب والابن، المسجود له وممجد، ناطق في الأنبياء. كنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعبودية واحدة لمغفرة الخطايا. وابن جاء لقيامة الموتى، وحياة الدهر العتيد". كونه آمين. ففي هذه الأمانة التي جعلتموها أصل دينكم، ذكر الإيمان بثلاثة أشياء: بإله واحد خالق السماوات والأرض، خالق ما يرى وما لا يرى. فهذا هو رب العالمين الذي لا إله غيره، ولا رب سواه، وهو إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وسائر الأنبياء والمرسلين، وهو الذي دعت جميع الرسل إلى عبادته وحده لا شريك له، ونهوا أن يعبد غيره، كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾، ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسولنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون﴾. ثم قلتم: "وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الأب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، من جوهر أبيه، مولود غير مخلوق، مساو الأب في الجوهر". فصرحتم بالإيمان مع خالق السماوات والأرض برب واحد مخلوق، مساو الأب، ابن الله الوحيد. وقلتم: "هو إله حق من إله حق، من جوهر أبيه". وهذا تصريح بالإيمان بإلهين، أحدهما من الآخر. وعلم الله القائم به، أو كلامه، أو حكمته القائمة به، الذي سميتموه ابنا، ليس هو إله حق من إله حق، بل إله واحد. وهذا صفة الإله، وصفة الإله ليست بإله، كما أن قدرته وسمعه وبصره، وسائر صفاته، ليس بإله، ليس بآلهة. ولأن الإله واحد، وصفاته متعددة، والإله ذات متصفة بالصفات، قائمة بنفسها، والصفة قائمة بالموصوف. ولأنكم سميتم الإله جوهرا، وقلتم: "هو القائم بنفسه"، والصفة ليست جوهرا قائما بنفسه. وهم في هذه الأمانة قد جعلوا الله والدا، وهو الأب، ومولودا، وهو الإبن، وجعلوه مساويا له في الجوهر. وقد نزه الله نفسه عن الأنواع الثلاثة، فقالوا: "مولود غير مخلوق، مساو الأب في الجوهر". فصرحوا بأنه مساوي له في الجوهر، والمساوي ليس هو المساوي، ولا يساوي الأب في الجوهر إلا جوهر، فوجب أن يكون الإبن جوهرا ثانيا، وروح القدس جوهرا ثالثا، كما سيأتي. وهذا تصريح بإثبات ثلاثة جواهر، وثلاثة آلهة. ويقولون مع ذلك: "إنما نثبت جوهرا واحدا، وإلها واحدا". وهذا جمع بين النقيضين، فهو حقيقة قولهم، يجمعون بين جعل الإله واحدا، وإثبات ثلاث آلهة، وبين إثبات جوهر واحد، وبين إثباته ثلاثة جواهر. وقد نزه الله نفسه عن ذلك بقوله: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾. فنزه نفسه أن يلد، كما يقولون: "هو الأب"، وأن يولد، كما يقولون: "هو الإبن"، وأن يكون له كفوا أحد، كما يقولون: "إن له من يساويه في الجوهر". فصل: خلاصة هذا الفصل أن المؤلف رحمه الله أراد أن يرد شبهة النصارى بعدم تفريقهم بين الصفة والموصوف، وهكذا تلبيسهم في استغلال تعدد الصفات على لزوم إمكان تعدد الذات. وبهذا وصلوا إلى تحقيق ما يريدون من قضية التثليث. فلله عز وجل صفات، ولكن هذه الصفات ولو تعددت، فهي تقوم بذات واحدة. وهم زعموا أن المسيح صار إلها، ولو كان أصله مخلوقا بحلول صفة من صفات الإله فيه. هذا خلاصة عقيدة النصارى، وهي عقيدة باطلة، يظهر بطلانها بالمنقول والمعقول، كما بين في مواضع، وهذا الموضع على وجه الخصوص. أقوال فرق النصارى في التثليث: أولا: الكاتوليك، من المواقع الرسمية لهم على الشبكة، يعني من كلام الكاتوليك في عقيدة التثليث. قال: "عقيدة التثليث معنى التثليث هو أساس اعتقاد النصارى، دل على الحق الذي في التوحيد الإلهي، فيه ثلاثة أشخاص: الأب، والابن، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة كل واحد منهم متميز عن الآخر". قال: "الأب الله، والابن الله، والروح القدس الله. ومع ذلك ليس ثم ثلاثة آلهة، إنما إله واحد". قال: "وفي ذلك التثليث الأبن مولود من الأب بجيل أبدي، والروح القدس يسير من سير أبدي من الأب والابن. ومع ذلك الفرق في أصل الكون أو الذات بينهم، الأشخاص كلهم أبدي معا ومساوون. وكذلك الكل غير المخلوق، وعلى كل شيء قدير". ثم ذكر نزاعا متأخرا ظهر في آخر القرن السابع واستمر إلى يومنا هذا حول اعتقاد التثليث من قبل الآباء المضادين لاجتماع نيسن. والذي سماه شيخ الإسلام باجتماع الأمانة. والذي خرج منه خطاب الأمانة. وخطاب الأمانة مذكور في بعض الأناجيل. ثم قال: "زعموا أن الإبن مع أنه ذات إلهي، لا كذات المخلوقين، دون الأب. وأن الأب ظهر مرة واحدة في الثيوبانيس في التوراة. وأن الأب غير مرئي ذاتا، لكنه يزعمون أنه رؤي مرة واحدة". قال: "ثالثا الإبن مخلوق. رابعا جيل الإبن غير أبدي، إنما حدث في الزمان". ثم قال: "عقيدة التثليث متضمنة في متى، حيث أمر عيسى الحواريين: اذهبوا واتخذوا أتباعا من كل الأمم، وعمدوا باسم الأب والابن والروح القدس". قال: "والمساواة بين الأب والابن والروح القدس ليست فقط في متى، بل تظهر في مواضع من الإنجيل". وعقيدة البرستانت في قضية التثليث، وهو منقول من مواقع البرستانت كذلك في الشبكة المعتمدة. قال: "ما ترجم من مواضعهم ومواقعهم: الكلام مأخوذ من موقع جامع في الأديان والعقائد، فليس مؤلفا من عندهم خاصة". قال: "يرون الإنجيل الحكم الوحيد، كلام الله، مؤولا تأويلا حرفيا ظاهرا". قال: "يوجد أكثر من ألفي تعبير عن الفرقة البرستانتية، وفي شعبها تنوع واسع". قال: "أما عقيدتهم في الإله، فالبرستانت المحافظون يعتقدون أن الله ليس له ذات أو جسم، وهو حاضر في كل مكان، تثليث من الأب الله، والابن المسيح، والروح القدس، الكل واحد الله القدير". وعقيدة الأرتوديكس من المواقع الرسمية، هذه الفقرات للدلالة على شيء مما أوحى الله عن نفسه إلى متقدسي الكنيسة لفهم كلمة هذه العقيدة، أي التثليث. قال: "شيء وهو العلم بحياة الله الحقيقية من وراء هذه الكلمات والأفهام والأفكار، شيء آخر علينا أن نعمل ونصلي حتى نتجاوز هذه الكلمات والأفكار في الله، ونصل إلى العلم به". قال: "لنا في حياتنا مجتمعين معه الأب بالابن في الروح القدس". قال: "كما مر معنا أن الأرتوديكس أقرب الطوائف الثلاث في معرفة حقيقة التناقض في قضية التثليث، ولذلك طائفة كثيرة منهم تترك التعبير بالتثليث، وترجع إلى قضية أن حقيقة الثلاثة شيء واحد، وهو عيسى، فعيسى هو الله، والله هو عيسى، وهو روح القدس". الأقنوم عندهم: حلول صفة الذات الإلهية في المخلوق. ولهذا عندهم الأقانيم ثلاثة. الأقنوم ترجمة: نانسي قنقر.