جواهر البلاغة 31

جواهر البلاغة 31

الدرس في جواهر البلاغة 31، الدرس الحادي والثلاثون:من( أسئلة يطلب أجوبتها .ما هو علم المعاني؟ ... 5ـ او كلما وردت عكاظ قبيلة*بعثوا إلي عريفهم يتوسم ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في علم المعاني والإسناد

يبدأ الدرس بشرح مفاهيم علم المعاني والإسناد والخبر، موضحًا معنى الإسناد ومواضع المسند والمسند إليه. يوضح الفرق بين النسبة الكلامية والنسبة الخارجية.

أقسام الخبر والجمل الاسمية والفعلية

يناقش الدرس تقسيم الخبر إلى أنواعه المختلفة، ويشرح الجمل الاسمية والفعلية وكيف يمكن أن تفيد معاني مختلفة بناءً على السياق والقرائن اللغوية.

فائدة التعبير بالجمل الاسمية والفعلية

يتناول الدرس الفروق الدلالية بين الجملة الاسمية والفعلية، موضحًا أن الجملة الفعلية تفيد التجدد والحدوث بينما الجملة الاسمية تفيد الثبوت، مستشهدًا بآيات قرآنية وأبيات شعرية.

دلالة الفعل على الاستمرار في السياق

يفسر الدرس كيف يمكن للفعل أن يفيد الاستمرار في سياقات معينة مثل المدح والافتخار، معتمدًا على المعنى المقصود والسياق اللغوي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال المؤلف رحمه الله تعالى: «قال: أسئلة يطلب أجوبتها»، قال: «ما هو علم المعاني؟ وما هو الإسناد؟». نعم، علم المعاني: ما هو عند من يحب الجواب؟ نعم، وموافقة مقتضبة الحال، نعم، بما يفهم به الكلام. طيب، ما هو الإسناد؟ نعم، يعني: وضع الكلام على ما يفهم به، أو وضع المسند والمسند إليه. قال: «ما هي مواضع المسند والمسند إليه؟» نعم، مواضع... طيب. يقول: «ما المراد بصدق الخبر وكذبه؟» مطابقته للواقع، مطابقته للواقع، نعم، فيكون صدقه لا لذات المخبر، نعم، لا لذات المخبر. ما الفرق بين النسبة الكلامية والنسبة الخارجية؟ نعم... للواقع. نعم، تقول: ما هو الأصل في إلقاء الخبر؟ ما هو الأصل في إلقاء الخبر؟ أن يلقى على خالي الذهن، نعم، أن يلقى على خالي الذهن هذا الخبر المجرد، نعم. ما هي الأغراض الأخرى التي يلقى إليها الخبر؟ أغراض أخرى: استفهام، نعم، استنكار، نعم، فيكون الخبر عند ذلك مؤكدًا بمؤكد أو أكثر. ها، ما هي أضرب الخبر؟ أنواع الخبر، أنواعه: نعم، طلبي، ابتدائي، إنكاري. طيب، ما هي أدوات التوكيد؟ ما أيٌّ من أداة وأداتين؟ نعم، «إن» واللام، نعم، والقسم ونحوه. قال: «لماذا يعدل عن مقتضى الظاهر؟» نعم، لماذا يعدل عن مقتضى الظاهر؟ ما معنى مقتضى الظاهر؟ نعم. فلماذا يعدل؟... نعم، لماذا يعدل عن مقتضى الظاهر لأسباب، من هذه الأسباب: تنزيل المتردد منزلة الخالي، تنزيل المتردد منزلة المنكر، تنزيل المنكر منزلة المتردد، تنزيل غير المنكر منزلة المنكر، ذكر عدة أسباب. وهذا يعلن من سياق الكلام، يعلن من سياق الكلام، نعم. ونحن بمناقشة هذه الأسئلة نحاول أن نعرف الصيغة التي يراد من السؤال، من خلال الدرس الذي أخذناه أن أحيانًا يكون الدرس مفهومًا لكن التعبير بالسؤال عنه غير مفهوم، أو السؤال غير مفهوم حتى يعلن ما هو جوابه من الدرس المفهوم، هذا من فوائد المناقشة. يقول: «إلى كم قسم ينقسم الخبر؟» نعم، إلى كم قسم ينقسم الخبر؟ ها، لا، ذلك تقسيم آخر. نحن الآن انتقلنا إلى درس آخر. التقسيم الأخير: جملة اسمية وجملة فعلية، هنا جملة اسمية وجملة فعلية؛ لأن علم البلاغة يتعلق بالمعاني فقط، فتقسيمه إلى جملة اسمية وجملة فعلية، لكن هذا في النحو. طيب، فعلم البلاغة ننتبه أنه علم تعلق بالمعاني، فبهذا الاعتبار جملة اسمية أو جملة فعلية. قال: «لأي شيء وضعت الجملة الاسمية والفعلية؟» ها، نعم... وإلا في الأصل تفيد ماذا؟ أو العكس صحيح؟ ها، نعم، الجملة الاسمية؛ لأنه وصف، فتفيد الثبوت، نعم، والاستمرار، وقد تفيد التجدد بالقرينة. والجملة الفعلية: العكس، تفيد الحدث والتجدد والتجدد، وقد تفيد الثبوت بالقرينة. يقول: «هل تفيد الجملة الفعلية والاسمية غير ما وضعتا لأجله؟» هذا هو الذي أجبت: بالقرينة، كما ذكرت أنها قد تفيد بالقرينة. طيب. قال: «تدريب: بين فائدة التعبير بالجملة الاسمية والفعلية في التراكيب الآتية»، قال تعالى: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾، نعم، هذه جملة فعلية واسمية، فعلية، فماذا أفادت؟ الأصل أنها تفيد التجدد، الأصل أنها تفيد معنى التجدد والحدوث: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾، وهذا معناه أنه متكرر ومتجدد، وهذا هو الأصل المفهوم من الجملة الفعلية، وهو باقٍ على أصله. طيب، قال: «ثانيًا: نروح ونغدو لحاجتنا وحاجة من عاش لا تنقضي»، نعم، فعلية، نعم، التجدد؛ لأنه خبر مجرد، ما فيه معنى زائد، بخلاف إذا كان سياق الكلام يدل على معنى زائد، فقد يتحول وينضاف شيء آخر من معنى الثبوت مثلًا. قال: «ثالثًا: أو الثالث: وعلى إثرهم تساقط نفسي حسرات وذكرهم ليسقام»، نعم، نعم، اسمية، فعلية. أين الفعل؟ «تساقط نفسي»، أي: الاستمرار؟ الأصل إذا قلنا: فعلية أنها تفيد ماذا؟ التجدد والحدوث، فيفهم الاستمرار من شيء آخر، وهو وجود الحزن والأسى، لكن هنا أشار إلى أنها اسمية، وذلك في قوله: «وذكرهم ليسقام»، يعني: أخذ المعنى الذي هو المقصود من البيت، المقصود من البيت: «وعلى إثرهم تساقط نفسي»، هذا خبر عن نفسه، فيكون البيت ينقسم إلى قسمين: قسم منه فعلية، وقسم منه اسمية. قال: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أم من الحلال أم من الحرام»، نعم، فعلية، وتفيد التجدد والحدوث، نعم. قال: «الخامس: أو كلما وردت -أو وردت- عكاظ قبيلة بعثوا إلي عريفهم يتوسمون»، نعم... «وردت عكاظ قبيلة»، يعني: أتت إلى عكاظ قبيلة. فعليًا، في الأصل أنه يفيد التجدد والحدوث، لكن لأن المعنى فيه المدح والإفتخار، فبالقرينة صار يفيد الاستمرار، نعم. والله أعلم. لهنا الشرق. شكرًا.