الدرس في جواهر البلاغة 36، الدرس السادس والثلاثون:من( تطبيق:اذكر ما يورد من صيغ النهي الآتية ... ولا تجلس إلى أهل الدنايا*فإن خلائق السفهاء تعدي ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول الشرح بعض صيغ النهي في القرآن الكريم والأدب العربي، ويستشهد بالآيات القرآنية والأبيات الشعرية لتوضيح معاني النهي والتهديد.
المقطع يحذر من الاغترار بحسن مظهر الناس ويشير إلى أن اللمعان قد يكون استدراجا، ويقدم إرشادات حول حسن الخلق والتفكير قبل التصرف.
يفسر الشرح معاني الأبيات الشعرية ويبين دلالاتها، مثل التمني والنهي والمدح والذم، ويشير إلى أهمية علو الهمة.
يتحدث المقطع عن أمور تبدأ بالنقص وتنتهي بالرفع، مع الإشارة إلى ترجمة نانسي قنقر.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم. قال الملك، رحمه الله تعالى: تطبيق. قال: اذكر ما يرد من صيغ النهي الآتية -يعني ما يراد-. قال: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. نعم، هل هو النهي أم معنى من المعاني الأخرى؟ ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يعني النهي المتضمن للتهديد. قال: وقال الشاعر: «فَلَا تَلْزَمَنَّ النَّاسَ غَيْرَ طِبَاعِهِمْ فَتَتْعَبَ مِنْ طُولِ الْعِتَابِ وَيَتْعَبُوا». «وَلَا تَغْتَرِرْ»، «وَلَا تَغْتَرِرْ»، لكن لماذا «براءين»؟ النسخة القديمة «براء» أو «براءين»، ما في أحد عنده؟ طيب، تتأكد من هذا. القياس أنه «براء» واحدة، وينظر. قال: ﴿وَلَا تَغْتَرَّ مِنْهُمْ بِحُسْنِ بَشَاشَةٍ فَأَكْثَرُ إيمَاضِ الْبَوَارِقِ خُلَّبٌ﴾. ومعنى «إيماض» يريد الوميض، وهو اللمعان. يعني أكثر لمعان البوارق ما هو؟ استدراج وسوء، انتبه. نعم، «فلا تلزمن» أو «فلا تلزمن»، والثانية «ولا تغتر». نعم، إرشاد. قال: إرشاد إلى حسن الخلق، يعني وهي نصيحة كذلك إلى هذين المعنيين. قال: قوله «فَلَا تَهْجَ إِنْ كُنْتَ دَائِبَةَ حَرْبٍ أَخِي التَّجْرِبَةِ الْعَاقِلِ» يعني لا تستسهل فتدخل، فتدخل هائجا وأنت غير متفكر ومتأمل. نعم، إرشاد، إرشاد ونصح. وإذا كان المقام عن نفسه وأهله فيكون تهديد وتخويف، تهديد وتخويف، يعني كأنه يقول: إهداء، انتبه من أمامك أصحاب تجربة وعقل. قال: الرابع قوله تعالى: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾. نعم، نعم، توبيخ. فقريح. قال: الخامس «لَا تَحْسَبِ الْمَجْدَ تَمْرًا أَنَّ تَأْكُلَهُ لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَةَ». نعم، فماذا؟ طيب، وهو فيه معنى الإرشاد والنصح، لكن مع التوبيخ. حينًا بعض المعاني تشترك، لكن يغلب معنا على معنى. قال: السادس «لَا تَحْتَجِبْ عَنِّي الْعُيُونُ أَيُّهَا الْقَمَرُ». نعم، «لَا تَحْتَجِبْ عَنِّي الْعُيُونُ أَيُّهَا الْقَمَرُ». نعم، تمني. نعم، يعني إذا كان الخطاب لغائب فيكون تمني، وإذا كان الخطاب لحاضر مخاطب فيكون نهي والتماس أو رجاء إذا كان يخاطب امرأة أو نحوه. قال: السابع «لَا تَعْرِضَنَّ لِجَعْفَرٍ مُتَشَبِّهًا بِنَدَى يَدَيْهِ فَلَسْتَ مِنْ أَنْدَادِهِ». نعم، نعم، فهو يمدح جعفر ويذم من يريد أن يصل إلى فعاله. قال: الثامن «لَا تَيْأَسُوا أَنْ تَسْتَرِدُّوا مَجْدَكُمْ فَلَرُبَّ مَغْلُوبٍ هَوَى ثُمَّ ارْتَقَى وَلَا تَجْلِسْ إِلَى أَهْلِ الدَّنَايَا فَإِنَّ خَلَائِقَ السُّفَهَاءِ تَعْدِي». نعم، هذا يعني كان مبروض يكون تسعة. طيب، طيب، نعم، ها، إرشاد إلى علو الهمة. نعم، ومعنى البيت أن السقوط لا يمنع الإنسان من طلب الرقي. ويقولون: العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات. العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات. كم من أمر يبدأ بالنقص ولكن نهايته ماذا؟ ورفعه. طيب، لهنا إن شاء الله. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.