شرح الأصول الثلاثة  17

شرح الأصول الثلاثة 17

الدرس في شرح الأصول الثلاثة 17، الدرس السابع عشر : (5جمادى الأول1432هـ) (ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد ... ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

شرح أركان الإسلام ودليل الصلاة والزكاة

يبدأ الشرح بتوضيح أهمية الصلاة والزكاة في الإسلام ودليلها من القرآن الكريم، مع التركيز على الإخلاص لله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. يُظهر هذا الشرح العلاقة الوثيقة بين هذه العبادات وكلمة التوحيد.

أدلة أركان الإسلام الأخرى من القرآن

يستمر الشرح بذكر أدلة أركان الإسلام الأخرى من القرآن الكريم، مثل الصيام والحج، مع توضيح معاني هذه العبادات وفوائدها في تحقيق التقوى وتزكية النفس. يُبرز هذا الجزء شمولية الإسلام وتكامل أركانه.

تفسير آية الحج وأحكام الحج في الإسلام

يفسر هذا الجزء آية الحج ويبين سبب عدم حج النبي في السنة التاسعة، مع توضيح فرضية الحج على المستطيع. كما يشدد على وجوب الحج لمن استطاع إليه سبيلا ويحذر من اعتبار عدم الحج كفرا بنعمة الله.

ختام بالصلاة على النبي وآله

ينتهي الشرح بالصلاة والسلام على النبي محمد وآله وصحبه، مما يعبر عن الاحترام والتقدير للنبي. يُعد هذا الختام تقليدا شائعا في نهاية النصوص الدينية.

  • 21 جمادى الآخرة 1432هـ - 24/05/2011مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله، الحمد لله، صلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قولُه تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾. لما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى، كما تقدم، مراتب هذا الدين: الإيمان، والإسلام، والإحسان، ناسب أن يذكر أركان هذه المراتب، فذكر الإسلام. ومن أركان الإسلام الشهادتين، ثم الصلاة والزكاة. ودل على ذلك ما تقدم على الشهادتين، ثم الآن جاء دور الصلاة والزكاة. ولما كان ذكر دليل الصلاة والزكاة متضمنًا كذلك لتفسير كلمة التوحيد، قال: ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد. وإلا فقد سبق تفسير التوحيد، لكن لأن هذا الدليل تضمن مع كونه ذكر الصلاة والزكاة كلمة التوحيد وفسرها، قال: ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد. فأما تفسير التوحيد، ففي قوله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، فهي بمعنى: لا إله إلا الله. و﴿حُنَفَاءَ﴾ تأكيد. وقد مر معنا أن تفسير لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله. وهذا نراه واضحًا في قوله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، وفي قوله: ﴿حُنَفَاءَ﴾ تأكيد، أي: مائلين عن الشرك إلى التوحيد. فالحنيفية وحدها فيها تفسير واضح لمعنى التوحيد، إذ معنى الحنيفية: الميل من الشرك والاستقامة على التوحيد. ففي معنى الحنيفية نفي وإثبات، وهذا هو تفسير كلمة التوحيد. فهي مثل قول الله جل وعلا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾. وهذا دين الأنبياء جميعًا كما تقدم. ولهذا قال: ﴿وَمَا أُمِرُوا﴾ أي: كل أمة بعث الله فيها رسولًا أمرتهم رسولهم بهذا الأمر العظيم. فهو مثل قوله جل وعلا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾. ثم جاء ذكر الأمر بالصلاة والزكاة، وهذا دليل على وجوب الصلاة والزكاة وأنهما من أركان الإسلام؛ لأن الله أتبع الأمر بهما بعد الأمر بتوحيده، فقال: ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾، فهما ركنان من أركان الدين الخمسة؛ إذ لا يستقيم إسلام عبد إلا بهما. ونتأمل قوله جل وعلا: ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾، فإن إقامتها أعظم من أمر أدائها؛ فليس المقصود هو الأداء فحسب، ولكن المقصود هو الأداء على وجه تقوم به في وصف يرتضيه الرب سبحانه وتعالى. فيتضمن إقامة الصلاة: الإتيان بشروطها، ومن شروطها الطهارة، والإتيان بأركانها وواجباتها، بل والحث على إقامة مستحباتها. وفي قوله: ﴿وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾، كذلك هو يتضمن ليس فقط أداء الزكاة، ولكن أداؤها على وجه يحصل به إكمال أوصافها؛ فيؤتيها، أي: يؤديها ويوصلها على الوجه الذي يحبه الله سبحانه وتعالى. فهو يتضمن كذلك أداء شروطها وأركانها وواجباتها بل ومستحباتها. ولما كان الصلاة والزكاة من أهم أركان الإسلام، قرن ذكرهما بذكر كلمة التوحيد؛ إذ إن هذين الركنين من أهم وأعظم الأركان. ولهذا نجد اقترانهما بكلمة التوحيد في مواضع كثيرة من كتاب الله سبحانه وتعالى، ومن سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ففي حديث عبد الله بن عمر في الصحيحين: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله تعالى». فتضمنت الآية الأمر بالتوحيد وحقيقته، والنهي عن الشرك والإخلاص لله جل وعلا. وأن من لم يفعل ذلك لم يكن من الحنفاء الموحدين لله عز وجل. وأن من التوحيد ومن الإيمان والإسلام أداء هذين الركنين: الصلاة والزكاة. فإذا فعل ذلك فقد أدى دين القيمة. ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾، أي: الدين المستقيم، الدين المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، كما قال سبحانه: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ﴾. فهذا معنى القيم؛ فهو المستقيم على وجه يكون به كمال قوامه. ثم قال رحمه الله تعالى: ودليل الصيام قولُه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. والصيام هو الركن الثالث من أركان الإسلام، وهو يذكر الآن أركان الإسلام، وهي أي عبادة الصيام. وعبادة الصيام من الدين ومن التوحيد. وهذه الآية في سورة البقرة فيها دليل على فرضية الصيام، وأنها من الدين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. ومعنى الصيام في اللغة: الإمساك على وجه مخصوص. وفي الشرع: التعبد لله عز وجل بالإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات بالنية من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. والصيام قد أمرت به سائر الأمم، إلا أن الصيام في ديننا هو على هذا الوصف. وأما في الأديان الأخرى، فالله أعلم كيف كان؛ خصوصًا وأننا قد علمنا أن اليهود والنصارى فعلوا من التحريف والتغيير ما الله أعلم به. وفي قوله سبحانه: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، ذكر حكمة وفائدة من حكم وفوائد الصيام. وللصيام والصلاة والزكاة فوائد وحكم كثيرة؛ فمن أعظمها قيام العبد بالعبودية للرب جل وعلا. ومنها كذلك أنها تجلب التقوى كما تقدم؛ فهي تصحح الدين وتنقيه من شوائبه التي قد تشوب أعمال العاملين. وهي كذلك تصف الجسد من سمومه بالامتناع عن الطعام والشراب في فترة الصيام. وفي هذه العبادة وغيرها من العبادات حكم كثيرة قد ذكرها العلماء في كتب خاصة وفي ثنايا كتبهم. لكن هذه إشارات تشير إلى أهمية هذه العبادة وكل العبادات سبب لتطهير النفوس وتزكيتها. وقد قال الله عز وجل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾، أي: بالأعمال الصالحة كالصلاة والصيام والزكاة. فإن الأجساد والأنفس والأعمال تزكى وتطهر وتتنقى بهذه العبادات؛ فتتخلص من الأخلاق الردية وتكتسب الأخلاق الجميلة بتعويد هذه الأجساد على هذه الأعمال الصالحة. وهذا قليل من كثير من فوائد أداء هذه العبادات والفرائض، وإلا فالله سبحانه وتعالى غني عن تعبنا ونصبنا وجهدنا. ولكن لعلمه سبحانه وتعالى أنه لا يصلح العباد ولا يصلحون إلا بذلك، فرض عليهم من فرائضه وواجباته وتشريعاته الحكيمة ما تكون به صلاح نفوسهم وطهرتها وزكاتها وسعادتهم في الدنيا وكذلك في الدار الآخرة. ثم قال رحمه الله تعالى: ودليل الحج قولُه تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾. والحج كذلك ركن من أركان الإسلام بدليل هذه الآية. وهكذا كذلك ما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر، وهو دليل كذلك على فرضية وركنية سائر الأركان السابقة. قال عليه الصلاة والسلام: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان». وفي رواية بتقديم الصوم: «وصوم رمضان، وحج البيت». فالحج لغة: القصد على وجه مخصوص؛ لأن اختلاف المبنى يدل على اختلاف المعنى. فقول من يقول من أهل العلم: إنه القصد، فيه قصور. ولكنه قصد على وجه مخصوص. وفي الشرع: التعبد لله عز وجل بقصد مكة وما حولها لأداء مناسك الحج في أيام معدودات. وتفصيل ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث جابر بن عبد الله في صحيح مسلم: «خذوا عني مناسككم، خذوا عني مناسككم». فقول الله جل وعلا: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾، هذه الصيغة: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ﴾، صيغة تدل على الوجوب. وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في السنة التاسعة من الهجرة، فكان فرض الحج في السنة التاسعة. بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج إلا في السنة العاشرة. فاستشكل ذلك بعض أهل العلم. وقد أجاب العلماء بأن فرضيتها كانت في التاسعة، ولكن أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطهر البيت من بعض العبادات التي كانت تشوب الحج. ولهذا أرسل أبا بكر في السنة التاسعة وأمره أن يحج بالناس، وأمر عليًا أن ينادي في الناس: «أن لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان». فكانت عند أهل الجاهلية عوائد قبيحة وعبادات شركية، فجاء الإسلام وبقي بعض الناس بجهلهم يفعلون ذلك. وربما أتى بعض المشركين من أطراف البعيدة، فكان في ذلك تهيئة للعام العاشر؛ فأعلن في الحج في السنة التاسعة أنه يمنع كل مشرك من الحج، حتى إذا جاء أحد من المشركين في السنة العاشرة لا يؤذن له بالحج. وأنه كذلك يمنع كل أحد يفعل الحج على عوائد الجاهلية، ومن ذلك الطواف عريانًا. وقد كان أهل الجاهلية يظنون أن من تمام الإخلاص لله أن يطوفوا بثياب لم يعصوا الله فيها. فإذا لم يجدوا طافوا عراة، أو وجدوا أحدًا يسلفهم ثيابًا لم تحصل فيها معصية، أو ثياب أهل مكة، ويرون أن ثياب أهل مكة لها حرمة. فإذا لم أحد يسلفهم ذلك طافوا عراة. حتى ربما قالت المرأة الجاهلية بجهلها وقلة دينها، وهي تطوف عارية: «اليوم يبدو بعضه أو كله، وما بدا منه لا أحله». يعني تستر بيدها عورتها وهي تطوف عارية. والغالب أنهن يطفن بالليل. يعني المرأة التي ليست من أهل مكة إذا جاءت ولم تجد الثياب التي يصلح على دينهم الجاهلي أن يحصل به الطواف، طافت عارية بالليل وسترت عورتها. ثم قالت هذه الأبيات كأنها تقول: أنا لست بامرأة فاجرة ولا فاسدة، ولكن فعلت هذا طاعة لله. فالشاهد لهذا ولغيره: لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة. ومن ذلك أنه انشغل في السنة التاسعة باستقبال الوفود؛ فقد كان عام الوفود. أذن النبي صلى الله عليه وسلم للوفود بأن يردوا عليه مسلمين يتعلمون إسلامهم ويبايعون على الإسلام، وغير ذلك مما يحصل مع الوفود. وقوله جل وعلا: ﴿حِجُّ الْبَيْتِ﴾، الحج كما تقدم: القصد على وجه مخصوص. والمراد به: قصد مكة خاصة على وجه مخصوص يكون في الإهلال بالتلبية ولبس الإحرام وغير ذلك من أحكام الحج. وهو أحد أركان الإسلام كما تقدم بأدلة الكتاب والسنة وإجماع الأمة. وفي قوله: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، فيه دليل أنه لا يجب على كل أحد، بل على المستطيع. والمستطيع هو من ملك الزاد والراحلة، وكانت عنده القدرة على الذهاب بنفسه. فإن لم يستطع أن يذهب بنفسه لوجود عارض، وجب عليه متى زال هذا العارض، كالمريض. وإن كان العارض دائمًا كالشيخ الكبير والزمن صاحب العاهة المقعد ونحوه، فإنه يجوز له أن ينيب في الحج؛ لما ثبت في الصحيح أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: «إن أبي شيخ كبير لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: حجي عنه». ومن الاستطاعة تيسر المحرم للمرأة؛ فلا يجوز أن تحج المرأة من دون محرم، بل يجب أن تحج المرأة مع ذي محرم منها. وبه نعرف أنه متى لم توجد الاستطاعة لم يجب الحج؛ لم يجب الحج، فإذن لم يكن هذا الركن واجبًا عليه. وفي قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾، وسماه كفرًا؛ لأنه لا يخرج عن معنى الكفر؛ إما كفر النعمة، فهو كفر دون كفر، فيكون كفرًا أصغر. فمن أنعم الله عز وجل عليه بصحة وعافية وقدرة ومال وراحلة ولم يحج، فقد كفر نعمة الله عليه. وإما أن يكون كفرًا أكبر، فإنه يكون إذا جحد هذه الفريضة. ومن لم يجحدها فقد تشبه بالجاحدين. ولهذا روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: «من مات ولم يحج -يعني وهو مستطيع- فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا». ومعناه: قد شبه نفسه باليهود والنصارى؛ لأنهم لا يحجون. طيب نقف هذا اليوم إلى هنا. والله تعالى أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.