نصيحة لمن يجعل بيوت الله في رمضان كالمطابخ

المحاضرة بعنوان نصيحة لمن يجعل بيوت الله في رمضان كالمطابخ، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

انتقاد تحويل المساجد إلى مطابخ

انتقد المتحدث ظاهرة انتشار موائد الإفطار في المساجد وتحويلها إلى مطابخ، مما يعتبر إضرارًا ببيوت الله ويحول بينها وبين أداء وظيفتها الروحية. هذا السلوك يثير قلقًا حول الحفاظ على قدسية المساجد.

مشكلة الروائح الكريهة في المساجد

يتحدث عن مشكلة انتشار الروائح الكريهة في المساجد نتيجة لتناول الأطعمة، مما يسبب أذية للمصلين. هذه الروائح قد تبقى لفترة طويلة بعد تناول الطعام، وتعتبر أذية لبيوت الله وللمصلين.

تحريم إيذاء الملائكة وبيوت الله

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إيذاء الملائكة في بيوت الله، حيث تتأذى مما يتأذى منه بني آدم. يجب تجنب إيذاء بيوت الله وملائكته بروائح كريهة أثناء الإفطار والتبرع للصائمين.

إيجاد حلول للمحافظة على المساجد

يمكن إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه المساجد دون تلويثها وتشويهها. الحلول تهدف إلى الحفاظ على قدسية وأهمية هذه الأماكن الدينية.

التفريغ النصي الكامل

وهكذا آخرون كذلك يشوشون بيوت الله بتلك الموائد التي تحتوي على صنوف الأطعمة، حتى صارت بعض المساجد -بسبب ما يسمى بإفطار الصائم، وهو باب من أبواب الخير- لكن لا ينبغي أن ينتقل إلى مفسدة، ولا ينبغي أن ينتقل إلى إضرار ببيوت الله، فصارت بعض المساجد وبيوت الله كأنها مطابخ، أول ما تدخل فيها، وربما كان هذا في المغرب، لكن حتى يبقى -تبقى الرائحة- حتى إلى صلاة العشاء، وربما إلى ثاني يوم من صلاة الفجر، والروائح ما زالت باقية في المسجد، وهو أذية لبيوت الله وللمصلين؛ روائح ربما الثوم والبصل والدهون والشحوم وغير ذلك مما يوضع في بيوت الله، فيكون سببا لأذية من فيها بتلك الروائح. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بني آدم»، فلا ينبغي أن يؤذى أهل بيوت الله، ولا ملائكة الله في بيوت الله بمثل هذه الروائح. إن كنت تريد أن تطعم الطعام، وأن تتصدق، وتُفطر الصائمين، فأفطرهم، لكن ليس بأن تؤذي بيوت الله ومساجد الله. ويمكن أن يجعل حل لذلك بما لا يكون به تلويث وتشويه لهذه المساجد.