الجود في رمضان

المحاضرة بعنوان الجود في رمضان، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

كرم النبي وصحابته وتأسيهم بالقرآن

كان النبي عليه الصلاة والسلام أجود الناس وصحابته كذلك، يطعمون الطعام ويجتهدون في الطاعات. كانوا يقتدون بقول الله عز وجل في أفعالهم.

مقارنة بين حال الصحابة وحالنا

تأمل حال الصحابة يقابل حالنا في الوقت الحالي، حيث كانوا يجتهدون في الطاعات بينما نحن في حاجة إلى الاقتداء بهم.

الدعوة إلى الاقتداء بالصحابة

يجب علينا أن نقتدي بالصحابة في أفعالهم وأخلاقهم، وأن نبتغي ما عند الله عز وجل في أفعالنا.

التفريغ النصي الكامل

كان نبينا عليه الصلاة والسلام أجود الناس، وهو الذي كان بيته يمر عليه الهلال والهلال والهلال ولا يوقد فيه نار، كما قالت عائشة رضي الله عنها. حتى سألها الراوي فقال: فما كان طعامكم يومئذ؟ قالت: الأسودان، التمر والماء. ومع ذلك كان أجود الناس عليه الصلاة والسلام. وهكذا صحابته، أثر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان لا يفطر إلا بين الفقراء والمساكين، وربما يؤثر بعشائه وفطوره ابتغاء ما عند الله، إذا وجد من سأله أو من هو أحوج منه. صدقوا قول الله عز وجل: ﴿يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله﴾. ومع ذلك فهم مجتهدون في الطاعات الأخرى، كما قال الله عز وجل: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾. انظروا إلى هذا وتأملوا فيه، وانظروا إلى حالنا، ولنتأمل فيه. شكرا شكرا شكرا شكرا.