اللقاء المفتوح 38

السؤال: اللقاء المفتوح 38، وكان يوم الجمعة 16 رجب 1443هـ الموافق 18 فبراير 2022م بدار الحديث بالفيوش أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

بر الوالدين وطاعتهما

الخطاب الديني يحث على طاعة الوالدين وبرهما، ويوضح أن الإحسان إليهما يستلزم الطاعة بالمعروف. هناك درجات للأبناء مع آبائهم تتراوح بين العقوق والبر.

استخدام كاميرات المراقبة في المحلات التجارية

يجب طاعة ولي الأمر في استخدام كاميرات المراقبة إذا كان لأغراض أمنية، ويجوز استخدامها لحفظ المال والمصالح. استخدامها ضروري لاكتشاف الجرائم والتحقيق فيها.

مشاكل الأغنام السائبة وحلولها

المقطع يتناول مشاكل الأغنام السائبة ويقترح حلولًا مثل تطبيق شروط على أصحابها ودفع رسوم لتغطية تكاليف تنظيف مخلفاتها. يُشدّد على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة.

تفاصيل صرف العملات

إذا اختلف وقت الصرف وتعذر استخدام نفس العملة، فيجب صرف ما يعادلها بالعملة الأخرى. يمكن استخدام عملات بديلة مثل السعودي أو الدولار.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، نشكر أولًا الشيخين الفاضلين على هذه المشاركة الطيبة المباركة، وهذه النصائح المفيدة النافعة، جعل الله ذلك في ميزان حسناتهما. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياهم وإياكم لكل خير، وأن يجعلنا جميعًا مفاتيح خير، وأن يختم لنا ولكم وللجميع بخير. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، فجزاهم الله خير الجزاء. ونشكر للجميع كذلك حضورهم وحسن سماعهم وإنصاتهم، نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد. طيب، هذه مجموعة من الأسئلة، يجاب على ما تيسر منها، ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد. يقول السائل: رجل استنجى، ثم بعد ذلك خرجت منه بعض القطرات من البول، ثم بعد فترة ذهب أثر هذه القطرات، وأراد أن يتوضأ، فهل يعيد الاستنجاء مرة أخرى بعد أن أصبح المكان جافًا؟ أولًا، إذا كان هذا الرجل ممن يتكرر معه هذا، وهو ممن ابتلي بالوسواس، فعليه متى ما استنجى أن ينضح على مكان فرجه، ولا يبالي بما يظن أنه خرج منه شيء. وهكذا يتعامل مع من ابتلي بشيء من الوسواس، أو يتكرر معه مثل هذا الإحساس. وهذه فتاوى عدد من العلماء قديمًا وحديثًا، واستدلوا بذلك بحديث أبي بن زيد في الصحيحين: في الرجل يخيل إليه أنه يجد شيئًا في الصلاة، قال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا». فمعاملة من ابتلي بالوسواس، أو من قارب ذلك، ممن يكثر منه مثل هذا، أنه يعامل بمثل هذه المعاملة. وأما إن كان الأمر على يقين، وهو ليس ممن ابتلي بما سبق، ففي هذه الحال يغسل ما غلب عليه الظن أنه مكان تلك القطرات. يغسل ما غلب عليه الظن أنه مكان تلك القطرات. ودليل حديث أنس في الصحيحين، حديث أنس في الرجل الذي بال في طائفة المسجد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بذنوب من ماء، فصبه في المكان الذي بال فيه. ولا شك أن هذا الصب كان بغلبة الظن، كان بغلبة الظن. معناه: ينظر إلى المكان الذي يظن أنه بال فيه، فيصب عليه. وهكذا كذلك يصنع من ابتلي بمثله. والله تعالى أعلم. وهذا سائل يقول: أحسن الله إليكم، ما حكم من يقول: إن للوالدين ناقص ألف، طيب لا طاعة لهما، إنما لهما الإحسان؟ سبحان الله، كيف لا طاعة لهما؟ الله عز وجل أمر ببرهما وطاعتهما، والنبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه كثيرة. ولا يكون إحسان إلا بالطاعة، من لوازم الإحسان الطاعة، والمراد بالطاعة: الطاعة بالمعروف، لا شك. ليس الطاعة بمعصية الله، وإنما الطاعة بالمعروف، كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فقول الله عز وجل: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ يستلزم الطاعة والزيادة، الطاعة والزيادة، ليس فقط الواجب، بل فوق الواجب. ولهذا قال العلماء: الأبناء مع الآباء خمس درجات. الدرجة الأولى: أن يكون عاقًا، وهذا هو الذي وقعت منه المعصية في الإحسان والطاعة للوالدين. والدرجة الأعظم منها: أن يكون مؤذيًا، وهو أن يؤذي الوالدين بأي نوع من الإيذاء، سواء قولي أو فعلي، حسي أو معنوي، وهذا أشد من العقوق. ووسط هو من لم يقع منه أذية ولا عقوق، وفي نفس الوقت لم يقع منه بر ولا طاعة، لم يقع منه بر ولا طاعة، فهذا غير آثم، وفي نفس الوقت غير محسن، وذلك إذا أدى الواجب ولم يتعداه. والرابع: من أدى الواجب وتعداه إلى الإحسان، فهو طائع، ولكنه غير بار، طائع ولكنه غير بار، فهذا يؤجر، ولكنه لم يصل إلى أعلى درجات البر والأجر. وأما الخامس، وهو أعلى هذه الدرجات الخمس: هو البار، وهو من يؤد الواجب والإحسان قبل أن يطلب منه، من يؤد الواجب والإحسان قبل أن يطلب منه، هذا هو البار، المتفقد لوالديه، والمبالغ في قضاء حوائجهما، والوقوف على كذلك الإحسان إليهما. فهذا يمنع نفسه، تضحية ورغبة في الإحسان إليهما قبل أن يطلب الإحسان، وقبل أن يحتاج إلى الإحسان. ومثل النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الثلاثة الذين آوى بهم المبيت، إذا الابن الذي لم يرض أن يتقدم أحد في شرب اللبن قبل شرب والديه، فوقف، مانعًا لنفسه، راغبًا في بر وإحسان إلى والديه، فهو تقدم لأداء الإحسان قبل حصول ماذا؟ وقت الإحسان. ولم يرض أن يقدم أحد فيهما، وجعل الله عز وجل ذلك من الأعمال الصالحة الخالصة الصادقة التي يحبها، ففرج الله عز وجل عن الثلاثة ما هم فيه ببر هذا لوالديه. قال السائل: ما حكم كاميرا التصوير التي يضعها أصحاب المحلات التجارية في أبواب المحلات، وهم ملزمون من قبل الجهات الأمنية بذلك؟ هذا لا شك بأنه ليس فيه إثم، ليس فيه إثم، بل الإثم في عدم وضعها. ما دام أن الجهات المختصة أمروا بوضعها، لأن هذا من الطاعة التي لا تنافي طاعة الله سبحانه وتعالى. فإذا ولي الأمر أمر المحلات التجارية بوضع هذه الكاميرات، وضعها لأغراض أمنية، فلا يجوز التخلف عن هذه الطاعة. فإن الله عز وجل أمر بطاعة ولاة الأمر: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. وطاعة ولاة الأمر ثلاثة أقسام: أن يأمروك بطاعة الله ورسوله، فهذا يجب طاعة فيه. أن يأمروك بما يخالف أمر الله ورسوله، أي في معصية الله ورسوله، فلا يجوز طاعتهم فيه. أن يأمروك بما لا ينافي معصية الله ورسوله، فهنا كذلك يجب طاعتهم فيه، يجب طاعتهم فيه، سواء كان مستحبًا أو مباحًا، المباح الذي يأمر به يصير واجبًا. والغالب أن ولي الأمر لا يأمر بشيء مباح إلا لمصلحة راجحة، رجحت هذه الإباحة إلى وجوب، رجحت هذه الإباحة إلى وجوب، وذلك إما لحفظ الأنفس أو الأعراض أو الأموال، أو كذلك غيرها من الحوائج الخمس التي ذكرها العلماء. فهنا هذه توضع إما لحفظ الأنفس أو حفظ الأموال أو غير ذلك من الأغراض الأمنية التي يحتاجها. وكم من قضايا وجرائم تكتشف بماذا؟ بهذه الكاميرات، بهذه الكاميرات. بل صارت هذه الكاميرات في هذا العصر ضرورة، يجب طاعة ولاة الأمر فيها. فلما يفعل إنسان جريمة مع كثرة الناس وكثرة سفرهم واختلاط الغرباء، يكتشف بهذه الكاميرات، فيعرف أنه الفاعل لهذه الجريمة هو فلان من الناس، الذي صورته الكاميرا في الساعة الفلانية، ثم انتقل من المربع الأول إلى المربع الثاني في الساعة الفلانية، وانتقل من المربع الثاني إلى الثالث في الساعة الفلانية، وتوقف عن الانتقال مثلًا في المربع السادس أو السابع، فعند ذلك يعرفون أن المجرم لا يزال أين؟ في هذا المربع، فيداهمون هذا المربع ويفتشونه تفتيشًا دقيقًا، فيجدون المجرم، وغير ذلك من المنافع والمصالح الكثيرة. وهكذا كذلك، حتى إذا لم يأمر ولي الأمر بذلك، هل يجوز؟ وهذا السؤال يسأل عنه الكثير من الإخوة، خصوصًا أرباب المحلات، هل يجوز لصاحب المحل أن يركب هذه الكاميرات؟ الصحيح أنه يجوز، ولو لم يأمره ولي الأمر، لماذا؟ ليحفظ ماله، إذا كان يشق عليه حفظ هذا المال إلا بمثل هذه الكاميرات، فإنه يفعل ذلك. بعض المحلات كبيرة، يصعب حراستها ومراقبتها، فمراقبتها بالكاميرات أيسر وأسهل. وكذلك يعطي للمحل هيبة، وغير ذلك كذلك من المحافظة على تلاعب العمال، أو ما يدعي كذلك بعض الناس على العمال: يأتي إنسان مثلًا يكذب، يقول: أنا دفعت لك، ولا يقول ما دفعت لي. وانظر خصومًا، وذاك يرفع الجنبية ويريد مشاكل، قل: اصبر لحظة، شغل الكاميرا، وانظر هل دفعت أو لم تدفع؟ شغل الكاميرا يظهر دفع أو لم يدفع؟ فإذا كان خطأ، فالخطأ مرجوع، وإن كان محتالًا أو حراميًا وسارقًا ونحو ذلك، يكتشف. وغير ذلك من الأمور الكثيرة التي لا تخفى على من له خبرة بهذا المجال، فلا حرج في استخدامها في مثل هذه المواضع، وما كان بمعناها. يقول: ما حكم من يستأجر قاعة أفراح، وهو من الساكنين في المركز، بحجة أنه ليس في بيته مكان واسع للعرس، وأنه اشترط على صاحب القاعة خلوها من المحرمات والمخالفات؟ إذا كانت هذه القاعة معروفة بأنها قاعة بعيدة عن المخالفات، ولا تقام فيها المعاصي والسيئات، وكذلك مأمونة من أن تكون فيها كاميرات تكشف عورات المسلمين ونحو ذلك، فلا حرج في ذلك، فلا حرج في ذلك. وهذا من الأمور المباحة، ما دام أنه ليس فيه محظور شرعي. ومن المحاذير الشرعية الأمران المذكوران: ألا يكون فيه معاص تقام، حتى لا تعينهم ولا تشهرهم. ولذلك يوجد بفضل الله ما يسمى اليوم قاعات إسلامية، مع أن المسمى فيه ما فيه، لكن صار لفظ يراد به أن هذه القاعة لا تستخدم فيها المعازف والأشياء المحرمة، وليس فيها كاميرات ونحو ذلك، بل في الغالب كذلك يكون فيها حراس من النساء، يمنعن دخول الجوالات بالكاميرات ونحو ذلك. فما كان كذلك، فلا حرج، وهذا من الأمور المباحة. وإذا وجد شيء من هذه المحاذير الثلاثة، فلا يجوز، لوجود مفسدة في هذا الباب. والدليل حديث الضحاك، في الرجل الذي نذر أن ينحر إبلًا ببوانة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سأل: هل فيه عيد من أعياد المشركين؟ إلى آخر الحديث، دل على أنه لا يبر ولا يفعل بطاعة، ولا يوفى بنذر في مكان يفعل فيه شيء من الشرك أو المعصية. وهذا من هذا الباب، حتى لا نعين على الإثم والعدوان. والله تعالى أعلم. يقول: ما نصيحتكم لمن يريد الاستثمار في شبكة الواي فاي؟ لا أنصح بذلك إلا إذا كنت ستراقبها وتجعلها في أنشطة تقوى الله فيها. وأما أن تجعلها مفتوحة، فالغالب أنها تستخدم في الشر والسوء أكثر من أن تستخدم في الخير. فالاستثمار في هذا الباب شبهة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه». والله أعلم. يقول: ما معنى أن تلد الأمة ربتها؟ اختلف العلماء في معنى هذا الحديث، ومنهم من قال: معناه أن يكون العقوق. ومنهم من قال: من معاني الرق. واختلفوا كذلك: هل هو الرق الحقيقي أو غير ذلك؟ وبعضهم قال: هذا إشارة لتغير الزمان. كله وارد، كله وارد. فالعقوق وجد في آخر الزمان، وكذلك معاني الرق وجدت. وهكذا كذلك تغير الزمان وجد. يقول: الأغنام يا شيخ آذت الطلاب، مع الوجبات، سوّدت لها النحل. بارك الله فيكم. نحن قد ذكرنا للإخوة في المكتب شروطًا لهذه الأغنام، وما خالف منها هذه الشروط، فقلنا: عقوبته أن يكون عيدًا للطلاب. ما ندري الإخوة في المكتب: في أحد منهم موجود الشيخ أحمدى نهاية هذه الشروط؟ هل عممت؟ نريد حلًا لهذا الإشكال. حتى الأخوة الحراس قبل أيام اشتكوا، قالوا: إذا غفلنا شوية عن الصحن، جينا حصلنا الصحن ملعوق، يعني تأتي الأغنام فتلعق الصحن. وهكذا كذلك كثير من الناس يقولون: غزتنا الأغنام في أحواشنا، نضع كيس البر، ما نجد إلا وقد أكلت، نطت عليه الأغنام وأخلت هذا الكيس. ومشاكل كثيرة، إضافة إلى مخلفات هذه الأغنام التي آذت الكثير من الجيران، وأصحاب الزبالة. الإخوة إجزاهم الله خير، الشغالون في النظافة، يتعبون جدًا من أصحاب الأغنام. فأنا عندي اقتراح، وأرجو أن الإخوة يعني يعتدوا رأيي في هذا: أولًا، أن تطبق الشروط التي ذكرناها من قبل في أصحاب الأغنام. الأمر الثاني: باعتبار أن أصحاب النظافة يتعبون من أصحاب الأغنام، يلزم أصحاب الأغنام بإضافة مالية في فاتورة المياه، فوق فاتورة المياه، لأجل التعب الذي يتعب أصحاب النظافة. يقول أصحاب النظافة: نرفع أحيانًا حملة كاملة لبعض الأماكن، كلها مخلفات الأغنام، كلها مخلفات الأغنام. أحيانًا عشرة أكياس، أحيانًا أكثر من عشرة أكياس من مخلفات الأغنام، مع ما فيها من أذية وغبار، وعضهم عندهم تحسس وأشياء كثيرة. في أحد عنده اعتراض على هذا؟ في أحد عنده اعتراض على هذا؟ الغنم بالغرم، تريد غنمًا ادفع، ادفع أذية هذه الغنم لجيرانك، وتحمل تبع ذلك. فأرجو من الإخوة في المكتب تأكيد تنفيذ الشروط، وأي شيء من الأغنام سائب، فإن شاء الله عيدًا للطلاب. وبعد ذلك إذا جاء صاحبها يريد شيء، يأتي عندي ونتفاهمنا. وهو في أحد عنده اعتراض على هذا؟ فالله كيف يعرفوا ما عندنا لوحات للأغنام؟ لو في لوحة للأغنام، كان عرفنا نسوي المخالفة على من؟ كيف قد تعبوا المكتب؟ تعبوا المكتب، الأخوة في المكتب تعبوا. المهم أول شيء يأخذوا الأغنام، يعملوا لها حوش، يأخذوها ويعطوه إنذار، أول إنذار، ثاني إنذار، ثالث إنذار، الثالث السكين، خلاص تعب الجميع من أذية الأغنام. ما يصلح هذا يا إخوان، نحن طلبة علم، لا ضرر ولا ضرار، ولا يجوز للمسلم أن يؤذي جيرانه. نحن طلبة علم، فكيف نرضى لأنفسنا بهذه الأذية؟ ثم بعد ذلك يحملون الإخوة. قبل أيام أحد الإخوة هربت أحد الشياه تحت السيارة، فماتت، ما أدري أدركتها فذبحوها أم لا؟ فإذا بصاحب الشياه: خمسين ألفًا، وربما يقول لك: هذه شيخة الشياه، حقي التي توديها مترجعهم، هذه التي تسرحهم مترجعهم، هذه تحتاج مئة ألف. ماش خمسين ألفًا، فما يصلح هذا يا إخوان، لابد نعمل حلًا لهذه المشاكل. فمشاكل الغنم تكررت، وأرجو أن هذا آخر تنبيه، أرجو أنه آخر تنبيه. وإن شاء الله ما يأتي رمضان إلا وقد انتهينا. وإلا نعين كل يوم الرمضان بواحدة منها، نجعل لها حوش. لا يجي واحد يقول: أريد غنمتي، ما في غنم، خلاص ما وجدناها سائبة، فهي خلاص صدقة، صدقة إجبارية. بارك الله فيكم. حتى البقر، حسبنا الله ونعم الوكيل، يعني تعدى الغنم إلى الأبقار، حسبنا الله ونعم الوكيل. يكون العيد اسم الأبقار تلحق بالأغنام، إذن الغرامة على صاحب البقر أشد من الغرامة على صاحب الغنم، مثل الزكاة، زكاة صاحب البقر أشد من زكاة صاحب الغنم. الله يهدينا وإياهم وإياكم الجميع، لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب، إن شاء الله يكون هذا آخر تنبيه، إخوان. وأرجو أن الإخوة في المكتب يشددون ويعممون التنبيه، ويكون كما ذكر الإخوة: تنبيهات وتحذيرات، المرة الأولى والثانية والثالثة، وبعدها تذبح. ومن عنده شيء يأتي عندي، يقول: الرجل استدان من آخر مئتي ألف ريال بالعملة القديمة، وكان في ذاك الوقت في شمال اليمن، وهذا الرجل الذي استدان يريد أن يؤدي ما عليه، ولكنه الآن في جنوب اليمن، ومعلوم أن الفارق بين العملتين القديمة والجديدة كبير، فما الحل؟ هل يؤدي بقيمتها بالدولار أو بالريال السعودي؟ إذا كان وقت الأخذ هو الصرف عملة واحدة، فلا فرق، يؤدي بنفس العملة. وأما إذا كان وقت الصرف مختلف، وتعورف أن العملة مختلفة، فيؤدي له بما يعادله بالعملة الأخرى، إما السعودي أو الدولار. والله المستعان. طيب، نكتفي بهذا القدر، إلى هنا. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.