الدرس في شرح متن التصريف 13، الدرس الثالث عشر : من : (وأما الياء فتثبت على كل حال نحو ... وتقول في الأمر إيدد كاعضض ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يشرح المقطع كيفية التعامل مع الياء في الفعل المعتل وتثبيتها على كل حال. يتم توضيح القواعد الخاصة بتصريف الأفعال المعتلة بالياء.
يناقش المقطع أحكام الياء والواو في الأفعال المعتلة الفاء وتغيراتهما وفق قواعد معينة. يتم توضيح كيفية قلب الياء واوًا وتحويلها إلى تاء في صيغة افتعل.
يتم شرح كيفية تصريف الفعل المعتل الفاء والمضاعف وفق قواعد محددة. يتم توضيح قاعدة قلب حرف العلة تاء وإدغامها في تاء الافتعال مع ذكر أمثلة.
يتم مناقشة حكم الواوي إذا كان مضاعفًا وكان فاؤه حرف علة واختلافه عن غير المضاعف. الحكم يختلف باختلاف المضاعف وغيره.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال رحمه الله تعالى: وأما الياء فتثبت على كل حال، نحو: يمن ييمن، ويئس ييأس، ويسر ييسر. وتقول في "أفعل" من الياء: أيسر يوسر، فهو موسر، أصله مويسر، فقلبت الياء واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها. وفي "افتعل" منهما تقلبان تاء وتضغمان في تاء "افتعل". يريد أولًا أن يقول: إن الياء من معتل الفاء ليس كالواوي من معتل الفاء، فإن الواوي من معتل الفاء تحدث هذه الواو فيه كما مر معنا في الأفعال التي هي واوية، فالفاء فيها تحدث في مواضع. فتقول في "وعد يعدو" حدثت الواو من خلافنا. "يمن ييمن" لم تحدث الياء، "ويئس ييأس" لم تحدث الياء، و"يسر ييسر" لم تحدث الياء. وهكذا قال: وتقول في "أفعال" من الياء: أيسر ويوسر، وهو موسر، أو أصله من ميسر، فقلبت الياء واوًا لسكونها. وهذه مسألة أخرى، وهي أن "فعل" الذي حرفه الأول ياء -أي الفعل المعتل الفاء- إذا غُيرت صيغته فإنه تقلب ياؤه واوًا، وذلك لمناسبة الضم قبله، فيدق الضم على الياء، فقلبت لما تحركت وضم ما قبلها قلبت واوًا. وسيأتي إن شاء الله في حكم القلب. قال: فقلبت الياء واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها، "يوسر" أصله "ميسر". فالتي قال: النطف قلبت الياء واوًا. قال: وهم يذكرون -كما قلنا- قواعد: أحيانًا إذا تحركت وانفتح ما قبلها قلبت ألفًا، وإذا سكنت وضم ما قبلها قلبت واوًا. وهكذا قال: وفي "افتعل" منهما تقلبان تاء وتضغمان بتاء "افتعل"، نحو: "اتعد يتعد" فهو متعد. وفي "افتعل" منهما -أي من الواو والياء- تقلبان تاء. أي: الواو والياء -نحن نتكلم الآن على معتل الفاء- معتل الفاء تقلب في "فعل افتعل" تاء. قال: وفي "افتعل" منهما -أي من الواو والياء- تقلبان تاء وتضغمان في تاء "افتعل"، نحو: "اتعد" أصله "اوتعد". قال: "يتعد فهو متعد"، و"اتسر يتسر" أصله "ايتسر" ولكن قلبت تاء فأدغمت؛ لأنه على "افتعل". فـ"افتعل" من معتل الفاء يقلب حرف العلة تاء ويضغمها في تاء الافتعال. قال رحمه الله: نحو "اتعد يتعد" فهو متعد، و"اتسر يتسر" فهو اتسر. ويقال: "ايتعد ياتعد" وهي لغة -كما مر معنا أنها لغة- وبعض اللغات تأتي على خلاف القاعدة. يعني: يقال "ايتعد" بمد، و"ياتعد" بمد، هنا بياء وهنا بألف. قال: فهو متعد، وإي تسر ياتسر، وهو موتسر. وهذا مكان "موتسر" فيه. قال: وحكم "ود يود" كحكم "عض يعض"، فتقول في الأمر: "ايدد" كـ"عضد". طيب، انتقل الآن إلى الكلام على ما كان واويًا وهو مضاعف، مثل "ود" -يعني هو فيه حرف علة في أوله وهو معتل الفاء- وفي نفس الوقت مضاعف، فكيف يقال في تصريف فعله؟ قال: يعامل معاملة "عضي عضو"، فتقول في الأمر: "ايدد تعضد". يعني: معناه أن حكم الواوي مما هو فاؤه حرف علة إذا كان مضاعفًا ليس كغيره من غير المضاعف، بل حكمه يختلف.