الدرس في شرح مقدمة اصول التفسير 11، وفيه من قوله ( ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ ... فهذا النوع إذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول المقطع الأول شرح التنازع اللغوي في تفسير القرآن، حيث يوضح أن بعض الألفاظ قد تكون مشتركة بين معاني متعددة. يستشهد بآيات قرآنية وأقوال السلف في ذلك.
يناقش المقطع الثاني البلاغة العربية في استخدام الألفاظ المتبادلة لمعانٍ متعددة، ويشرح كيف يستخدم العرب نفس اللفظ ليعبر عن معاني مختلفة. يستشهد بآيات قرآنية وتفسيراتها.
يناقش المقطع الثالث تفسير بعض الآيات القرآنية ويبين أن بعض الآيات قد يكون لها أكثر من معنى صحيح بناءً على السياق والدليل. يشرح كيفية التعامل مع الألفاظ المشتركة في القرآن.
يشير المقطع الأخير إلى عدم وجود مرجح يرجح أحد القولين على الآخر، ويتم التأكيد على إمكانية مناقشة هذا الأمر. يتم اختتام المقطع بحمد الله تعالى.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. ومن التنازع الموجود عنهما يكون اللغو فيه محتملا للأمرين، إما يكون مشتركا للغاية، نصف أشورك الذي يراده الرامي، ويراد السبب، ولضي عكس الذي يراده، يقال: الليل إذا أظلم. وإما لكونه متوافقا في الأرض، لكن المراد أحسن نوعين أو أحد الشيئين، كالضمائر في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾، فكان قريب قوسين أو أدنى. وكالرضوان، والفجر وليال عشر، والشرق والغرب، وما اشتهر ذلك. فمثل هذا قد يجل أن يراد به كل المعاني التي قالها السلف، وقد لا يجوز ذلك. فشول سببا لكون الآية نزلت مرة، فيظن أنها هذا الدلالة، وهذا الدلالة. وإما لكون المطر مشتركا، فيجل أن يراد به المعنيان. وهذا ما ذهب إليه أكثر الفقهاء من المالكية والشافعية والحمدلية، واستدلوا من أهل الكلام. قال رحمه الله تعالى: ومن التنازع الموجود عنهما يكون اللغو فيه محتملا للأمرين، إما لكونه مشتركا، وذكر معنى ما هو اللغة المشترك. سمعنا اللغة المشترك، فقيل: أول ما كان لفظا واحدا ولو معاني متعددة، مثل «جزء»، فشوعة «جزء» العين يطلق على العين المبصرة، والعين الجارية، وعلى الزهر، وعلى الجارحة، فهو لفظ واحد يطلق على أشياء متعددة. فقال: هذا من الحقيقة المشتركة. ومر معنا أن الزيغ يبين المعنى المراد من هذه المعاني، وذكر أن هناك متواطئا. ومر معنا ما معنى اللغة المتواطئة؟ وهو اللغة المتواطئة. نعم، هذا الزيغ، هذا الزيغ، هذا المتواطئ يجلس له معنى واحد. هذا لأ، لا المتواطئ يجلس له معنى واحد. سأخطب، سأخطب جزيلا. وربنا سأخطب. قال: فهذا ذو المفرد فيه وقع الشيزف والزيادة، فهذا الصارم فيه زيادة بالشيزف والزيادة، فهو بالجملة يجل على شيء واحد، لكن يجعل هذا الشيء واحدا من وجه لا من أجل هويته. قال: فهذا هو معنى المتواطئ. فهو الآن يقول رحمه الله: سؤال التنازع الموجود عنهم، ما يكون اللغو محتملا للأمرين، إما لشيء مشترك في اللغة، ومستعمل اللغة الواحد الذي يدل على أكثر من معنى. قالت: لغة «أصورة» الذي يراد به لغاني، ويراد به الأسد، يختلف المفسّرون في أكثر «أصورة». سناء على ما روي عن بعض الصحابة، والتابعين في أكثر «أصورة». فجاء عن بعضهم أنه الصياد أو الرامي الذي يرضي أمر الوحي، وهو ذلك عن عبد الله بن عباس. وعن جماعة من التابعين، وجاء أيضا أنه أكثر أن موال بالصدر، أكثر وهو ذلك عن أبي موسى، والسدي، وجماعة، ومنهم عبد الله بن عباس كذلك. وهو عن عبد الله بن عباس أنه قال: لا أعرف أحدا من العرب يسمي الأسد «أصورة». فهذا يجعل المفسّرين يختلفون، اختلاف المفسّرين في ذلك بسبب هذا المولى أن ثلاث فرد حديث الوحيان، الوحيان يختلف، فتعبير بعضهم جعله الرامي، تصير صحيحا، وتعبير البعض الآخر لأنه الأسد من الحيوان، المفسّرين فهو كذلك تعبير صحيح، وكل ذلك قد روي. ولا يصح أن نرد بعضه ونقبل بعضه، لحين الكل صحيح، وهذا من قدريه لنصدر مشترك صحيح. وهذا لكذلك يعني إذن هذا خلاف الوحيان، الوحيان فجلسه من الوضع المثالي فيطوم في هذا إذباع الذي يخذ ذلك من معنى المعنى. فقال: وراب على الحدث الذي يواجه، بيقبل الليل، إجبعه، فذلك على الحدث. ستنبترون بذلك لكذاب ما روي عن الثلاث في تكثيرها الحدث. فروي عن الأكثر بأنه معناه أجبر، وروي عن بعضهم لأنه بمعنى أقبل. فإذا دقق فسروا بعضهم بعضهم أجبر. فإن قالوا: فإن هذا متناسب كيف يجري بسر الشيء صرف، اكتير ونقضي. نقول: هذا له أصل وجود اللغة، فذلك أن اللغة قد تفسر الشيء بشيء المتناقضين، ولها رفضا واحدا. وأحيانا يكون الاتداد في معض حركات ذلك الخليط، مثل اللذير يوصف على غضب المنسوق، ويوصف على غضب التاليم من اللغة. ومثل كذلك خليط يوصف على غضب المنسوق، ويوصف على غضب التاليم، ولكنه في المفضوح أكثر. كيف نعلم أنه يراد لي هذا ويراد لي هذا؟ سنعرف تنسلال فيها الكلمة. وقال: تنسل المعنى المراد، فإن فيها تنسل العرب بتجمل واحدة، المتبادل على معنى متبادل، كلمة واحدة لمعنى متبادل. فلقي ذلك من بلاغة العرب، فإن العرب طبع الغرض الواحد، وتحسر به على معنى متبادل، لنقطة بلاغية. هذه النقطة البلاغية أولا: إذا كان لمعنى هذا السباق هو السلام وعدم السلام، فإنهم يريدون بذلك التفاؤل بالسلام، التفاؤل بالسلام. فإنهم يقولون لذلك رجل لذير، سيريدون كم الملدوء. ورجل لذير، ويريدون فيه الذي وقعت في اللذر. كيف يقولون: سبب وكثاء في لفظ واحد؟ فقال: أنهم أحيانا يريدون بذلك التفاؤل بالسليم، وأن السليم مرادف اللفظ السلام. بينما رويشه في التفير السليم، أنه يطبع على الغجل اللذير. وهذا في إجانة الحرق، لا تسمني بسليم، إنما تسمني بسليم الظلم. ستسمني بسليم، لأن السليم عندهم الذي يجب، فماذا سمه الملثوب سليم، وهو على خلاف ظاهر اللفظ، تفاؤلا بالسلامة، تفاؤلا بالسلامة. وهذا لكذلك الحجم، وهذا لكذلك الحجم. فهذا بعض ما لأي شيء حار هذا الشعبير إلا العرب؟ فإذا عشعة يراجبين هذا ويراجب هذا. قال: الصباح أجمع المفسّرون أن معناه أجبر. وقال أصحابنا أنهم إذا دنى من أوله وأظلم. انظر في هذا التفير التقليد من الفرد، وهو أحد. وإن الإسراء يقول لنا أجبر، أجمع المفسّرون أن معناه أجبر، وهو المناسب لقوله جل وعلا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾، يقضى بمعنى الإجبار أو الإقبال. الزياء يقضى بمعنى إيه؟ الإجبار، لأنه قال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾، يعني إقبار. ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾، يعني أقبل. فإذا الإجبار يقضحه الإقبال، إيه؟ يقضحه إجبار الصبح، وهو إجبار الصبح. ولهذا كان تفسيره بالإجبار أقرب من تفسيري بإيه؟ بالإقبال. تفسير عسعس بالإجبار أولى وأقرب من تفسيري بالإقبال. لكن انظر إلى هذا التنبيه، هذه اللقصة تقليقه من هذا الجنام اللغوي. يقول الفراء: وقال بعض أصحابنا أنه إلا لنا من أوله وأظلم، أولما إلا لنا من أوله وأظلم، فإنه يقال له أكبر، يعني أكبر. طيب كما لقع فال معظم هذا؟ لما لقصره هكذا؟ ما لقصره هكذا؟ كناية على قصر الليل وطول ماذا؟ وطول النهار. قصر الليل وطول النهار، فكأنه يقول: يقبال الليل شريع يقباله، وإدوار شريع. وأما النهار خطير، فهذا من توقف إشلاع الزوجات، عندما فيه حالات للناس أحضر فيه أعمال تطيرا، وما ليس به نفعا للناس. جنفر فيه نفعا من الراحة والثبات، وفي نفس الوقت يمضي على الناس سريعا، ليرجعوا إلى معاجم، ليرجعوا إلى معاجم. فصارة تكسير الإقدام شيء زيادة معنا، وهو إشارة إلى قصر الليل، إشارة إلى قصر الليل. قال رحمه الله: ما لذنبه متواضعا في القصر، ولكننا نرى فيه أحد النوعين وأحد الشيئين. سبقناك في القول: ﴿فَتَدَلَّى﴾، فكان قريب قوسينا أو أدنى. وهذا كذلك من المتواضع الذي سبق السلام عليه، وهي الألفاظ الكبيرة التي تنسل بجولة على معنى واحد، وهي الحقيقة فيها نور من الشر. فهذا نجل الضمائر، الضمائر هي في الحقيقة مختلفة، إذا كان هذا ضمير يدل على الإنسان، وهذا ضمير يدل على الإنسان آخر، أو هو يدل على شيء، وهذا يدل على شيء آخر. قال: مدنى اشتدلى، وكانوا قابق أو شيني أو أدنى، اختلف المفسّرون جذلك. والذي جاء عن بعض السلف كما يرغب أنه من بنى الاختلاف، أظهر أنه ليس من الاختلاف، ولكن أهم شيء أن يفتر تسييرا صحيحا، لا ينافي العقيدة، لا ينافي العقيدة. فليس بهذه الآيات أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لها ربه رؤية عين. وأبطال عليه الصلاة والسلام نور الشرح، فرؤية عين لم يرى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ربه، لنصر الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام. وعلى آله وسلم إذا مثل أو تباكي الأخرى فيهم تفارض بالمعنى، وليس فيها لا يعارض أن يجد الصحيحة الصريحة من هذه المسألة. فهذا يكون من قبيل المتواضع. قالوا: تقتربوا «القدير» ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، وكان القبيل الليالي العشر، وكان القبيل الجنة الأخير من رمضان. والصحيح أن المراد الليالي العشر العشر من ذي الحجة. وأيام العشر الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيصل بذلك فضل العشر، لكن عشر ليالي، وعشر أيام. فأما الأيام فهي عشر ذي الحجة، وأما الليالي فهي العشر الأخيرة من رمضان. وهذا هو معنى قوله: قد يجوز، قد يجوز، يعني قد يجوز أن نقول أن كل المسئول أن يجوز، وقد لا يجوز، لما ذل عليه الدليل، وصحة بني التفسير، مثل هذه الآية. الصحيح التفسير بين الأقوال الغروية، لما ذل عليه الدليل، فأقوال الأئمة ليالي على فضل عشر ليالي، وجال ليالي العشر الأخيرة من رمضان، وجلنا تسلمنا على تنظيم عشرة أيام، وميلا عشر ذي الحجة، أي نهار عشر ذي الحجة. وهذا هو القول الراجح في هذه المسألة، وهذا هو قوله: فالنسل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعاني التي حالها السلف. فمثل هذا قد يجوز في أحد عدد، وفي قسورة، وقد لا يجوز. اليوم وليالي عشر، فسو لا يجوز أن نقول على القول الصحيح أنه يجعل هذا ويجعل هذا. فالصحيح التفسير والتقصير على كمجلي. سمعنا قال الأول: إن يكون الآية لذلك الرحيم، فأريد بها هذا الدار، وهذا الكلام. فأريد بها هذا الدار، وهذا الكلام، فإذا صح أرغبت أن الآية نزلت مرتين، وسللت على معنين، سلق قبيل المشترك، أو من قبيل كذلك المتواطئ، فيجبت إلى المعنين. وعلى هذا الدار، قال الله جل وعلا: ﴿كَانَ عَمَرٌ مُسْتَطِيرًا﴾، ضربت من قسورة، أي أنه أريد بهذا المعنى، وأريد بهذا المعنى، وأنه نزل بإثبات الدار. ويجل على ذلك أنها قرأت بإثباتتي، قرأت مستطيرا بكثرة، وقرأت مستطيرا بكثرة. وهذا يجل على إثبات المعنيين، انتجر وبكثرة. وفي العام ما جراءتان ثالثتان. قال: وإن لكون النظر المشترك جدا، يراد فيه معنيان، وإلا معنى بذلك، جد الفكهر استجدوا ذلك أكثر الفقهاء. يعني هذا النظر الواحد يجل على أكثر من معنى، وهذا إذا لم يكن تلبيه، فإنه قد يقول المشترك لا تنرد أحد المعنيين بمدلة على الجديد، مثل لفظة «القوة». فقالوا: الله عز وجل: ﴿وَإِنِ اتَّقَيْتُمْ أُولَئِكُمْ ثَلَاثَ قُوَّةٍ﴾، فالقوة عند أهل اللغة يطلق على الحيض، ويطلق على الطفل، وهو من قبيل المشترك. لكن أيهما المراد في هذه الآية؟ فالحقيقة أقوالها للعلم أن المراد يمي الحيض، بدلالة الحقيقة الكبيرة بشكل في ذلك الآية، ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن المراد يمي الحيض. لقول النبي عليه الصلاة والسلام: أو تقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «فإذا دخلت أيام أفراحك»، أي أيام حيضك، تباعد عنك الدماء، وصله. فسمى أيام الحيض أيام أفراح. وما يدل على استخدام قرص العرب عن الحيض، لا على القرد. هذا هو القول الثاني في تكليل هذه الآية. قالوا: وإن لكون الضغط متواضعا، فيكون عاما إذا لم يكن تحليم موجب. يعني إذا صار متواضعا، سيصح أن يضع هذا وهذا، إلا إذا علم لهم مخصص مردح أحد سعين اللبغين، أو يوجد الأحد اللبغين. قالوا: هذا النوع إذا صح فيه الضولان ثانا من مخلص الداني. يعني مما يقول فيه أرسل القولين حقيقي. وهذا ينبهنا إلى أسمه أحيانا سورة، أو ينقل عن بعض الأشياء، لكننا ننفح. فإذا ننفدد كما مرنا عنه أرسل القولين. أولا: سنفحص هذا المنقول. وثانيا: سنعدم وجود مردح يردح أحد آل قولين على الآخر. وهذا قد ننفحه. والحمد لله رب العالمين.