جواهر البلاغة 44

جواهر البلاغة 44

الدرس في جواهر البلاغة 44، الدرس الرابع والأربعون:من( أسئلة على الاستفهام يطلب أجوبتها ... مالي وللأيام شتت خطبها*شملي وخلاني بلا خلان ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في الاستفهام وأدواته

شرح معاني أدوات الاستفهام ودلالتها على التصور والتصديق مع أمثلة قرآنية. تناول الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك للاستفهام وأدواته.

استخدام الاستفهام في القرآن والشعر

استخدام الاستفهام في القرآن الكريم والشعر العربي للإنكار والتوبيخ والتشويق والمدح. قدم المقطع أمثلة من القرآن والشعر لتوضيح هذه الاستخدامات.

الاستفهام الإنكاري في الشعر العربي وتطبيقاته

استخدام الاستفهام الإنكاري في الشعر للتعبير عن الاستبعاد والتحقير واللوم. قدم أمثلة من شعراء مختلفين يظهرون هذا الاستخدام.

خاتمة واستطراد إلى درس آخر

استطراد في الحديث عن الأيام وشدائدها، ثم إشارة إلى درس الغد والتمارين المرتبطة. طلب من المشاهدين الاشتراك في القناة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم. قال الملك، رحمه الله تعالى: أسئلة على الاستفهام يطلب أجوبتها. طيب، ما هو الاستفهام؟ طلب الفهم، فالألف والسين والتاء تدل على الطلب، طلب الفهم للشيء غير المعلوم. وما هي أدواته التي ذكرت؟ أسأل، ها؟ الهمزة، طيب، وما الذي يطلب بالهمزة؟ التصدير، طيب، وما هو التصدير؟ إدراك المفرد. وما هو المفرد؟ ها؟ ها؟ يعني قد يكون لطلب تعيينه، قد يكون ماذا؟ ماذا؟ ها؟ ها؟ ها؟ يعني نقول إدراك المفرد، وهو ما ليس بتام. والتام هو وقوع نسبة تامة بين المسند والمسند إليه، أو عدم وقوعها. طيب، فالتصور إدراك المفرد، والتصديق هو حصول النسبة التامة بين المسند والمسند إليه. وهل الهمزة فيها التصور فقط؟ لا، تصور وتصديق. يقول: ما الفرق بين همزة التصور وهمزة التصديق؟ وهل...؟ فعّ صوتك، ما أسمع، ها؟ نعم، يراد بها تعيين، طيب. وهل...؟ ها؟ تصديق فقط، نعم. فقوله: إذا التصور والتصديق، وهل يريد أنه هل من التصديق؟ طيب، ماذا يطلب بكم؟ تعيين عدد. وأين؟ مكان. ومن؟ ها؟ نعم، لكن ماذا يطلبه؟ تعيين ماذا؟ ها؟ نعم، سؤال، لكن عن من؟ مر معنا أنه عن العقلاء، ها؟ يطلق لتعيين أفراد العقلاء. طيب، وما؟ غير العقلاء، نعم. ومتى؟ ها؟ زمان. وكيف؟ كيفية، واضح. قال: ما هي المعاني التي تخرج إليها أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية؟ أو تخرج أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية؟ ذكر معاني كثيرة؟ أو ذكر معاني كثيرة؟ هذه المعاني كثيرة لذكرت؟ قرابة عشرين معنى، لكن هذه الثلاثة منها بحديثة؟ نعم، نعم، نعم. أو...؟ أيش؟ المدحة. طيب، قال: تمرين، ما هي المعاني التي استعمل فيها الاستفهام في الأمثلة الآتية؟ قال تعالى: ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾؟ ﴿أم هل تستوي الظلمات والنور﴾؟ ها يا بشير، ها؟ هل مراد التسوية هنا؟ عكس التسوية، المفارقة أو المفاولة؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ نعم، أو التقرير، ها؟ ها؟ ها؟ نعم، أو التقرير، لأنهم هم يقرون بهذا، فالمراد تقريرهم بهذا الإقرار بما يلزم، لأنهم هم يقرون بهذا، فالمراد تقريرهم بهذا الإقرار بما يلزم الاستدلال بالربوبية على الألوهية. قال: ﴿أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون﴾؟ إنكار. ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة؟ تخشونهم والله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، نعم. ألا تقاتلون؟ أليس الحث التحريض؟ نعم، التحريض. قال: خامسًا، أو السؤال الخامس: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون﴾؟ ها؟ لا، يعني معنى من معاني الإنكار، الاستبعاد، الاستبعاد. السادس: قال: ﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعًا وكرها وإليه يرجعون﴾؟ نعم، نعم. قال: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتموهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾؟ تسوية. أأصفاكم ربكم بالمدين واتخذ من الملائكة إناثًا؟ إنكم لتقولون قولًا عظيمًا، نعم. إنكار، توبيخ، ها؟ لأنه يعني مثل التحكم، يعني أجعلتم لكم الذكور ولله البنات؟ أنتم بينكم البين ما ترضون هذه القسمة، فكيف رضيتم بها لله؟ قال: ﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليمًا﴾؟ نعم، نعم، نعم، نعم، نعم. الإنكار يعني على عدم الإنفاق مع الحث أو الحض على الإنفاق. والمقصود الثاني يعني أنه لماذا لا تنفق؟ ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم﴾؟ نعم. التشويق على الإنفاق. ﴿أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم﴾؟ نعم. أبا معد، الاستفهام الاستبعاد. أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط المستقيم؟ أو التوبيخ والإنكار، يعني أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على الصراط المستقيم؟ يعني طيب، فيه معنى الاستبعاد والتوبيخ لما هم عليه من الباطل. قال: ﴿لم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى﴾؟ التقرير. قال أبو نواس: أنا في ذمة الخصيب مقيم حيث لا تهتدي صروة الزمان. كيف أخشى علي غول الليالي ومكاني من الخصيب مكاني؟ ومعنى البيت يعني يمدح نفسه أنه وفق لخير كثير، فكيف بعد ذلك يخشى على نفسه من غول الليالي؟ غول الليالي هذه الخرافة التي كانت عند العرب أن هناك شيء اسمه الغول يضل الناس ويضرهم، إما في الصحراء أو في المكان الخالي. ويقول: أنا على هذا الخير، لو كان هناك غول الليالي أتاني في غير هذا اليوم، فماذا؟ نعم. التعظيم والفخر. قال أبو تمام يمدح عبد الله بن طاهر: يقول في قوم قوم سن قومي وقد أخذت من السرى وخط وخط المهرية القودي. أمطلع الشمس تبغي أنت أم بنا؟ فقلت: كلا، ولكن مطلع الجودي. الشاهد: أمطلع الشمس تبغي أنت أم بنا؟ المدحة، المدحة. أمطلع الشمس تبغي أنت أم بنا؟ فقلت: كلا، ولكن مطلع الجودي. استفهم أين تريد أن تذهب بنا مطلع الشمس؟ أنت بعد بنا بعيد. المقصود من هذا أمطلع الشمس تبغي أنت أم بنا؟ فقلت: كلا، ولكن مطلع الجودي. فهذا الاستفهام فيه معنى الاستبعاد، صحيح، لكن المقصود به هو إظهار شيء مما فيه محاسن الرجل، والله أعلم. قال: وقال يفخر بقومه: مضوا وكأن المكرمات لديهم لكثرة ما أوصوا بهن شرائع. فأي يد في المحل مدة فلم تكن لها راحة من جودهم وأصابع، نعم. والتكثير هنا على وجه الخصوص، يعني ما من محل إلا ولهم يد، معنى نعمة وفضل. فأي يد في المحل مدة فلم تكن لها راحة من جودهم وأصابعه. قال: وقال رجل من الخوارج: كان الحجاج قد عاقب أو قاتل الحجاج عن سلطانه بيد تقر بأنها مولاته، ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ ممكن، لكن كل استبعاد أكثر. أو قاتلوا الحجاج عن سلطانه، يعني ينكر أن يقاتل الحجاج لأن عليه نعمة. ويقول: كأن يده تقر أي التي ستقاتل بأنه مولى، أي الذي أعتقه. قال أبو تمام: أألى بني عبد الكريم تشاوسة عيناك؟ ويحك خلف من تتفوق؟ ما أنشئت للمكرمات سحابة إلا ومن أيديهم تتدفق، إن شاء الله مبالغات، ها؟ الإنكار. أألى بني عبد الكريم تشاوسة عيناك؟ ويحك خلف من تتفوق؟ أألى الاستفهام فيه الإنكار ومعنى المدح، ها؟ تحقير، ها؟ لا، لا، مدح. يمدح قوم ويحقر قوم، لكن هو المقصود المدح، يعني يقول: أن ما أحد يساوي هؤلاء، هؤلاء كرمهم وصل إلى حد السحاب، يعني ما من سحابة تأتي بخير إلا ومن أيديهم تتدفق، هذه السحابة من محاسن كرمهم، يعني يعني لو أحسننا الظن نقول: يريد من من خير النفقة والصدقة جاء السحاب رحمة من الله، وإلا فوالعياذ بالله لو أراد ظاهر اللفظ كان كفرًا، فإنه لا يأتي بالسحاب إلا الله عز وجل. قال: وقال المرحوم أحمد شوقي: ومذل هذه اللفظة ينكرها العلماء، الله أعلم بمن رحمه الله، لكن نقول: رحمه الله. على أن أحمد شوقي كانت له كلمات ممن طالع على ذاك العصر الذي كان فيه من آثار الفكر الماسوني، وضعوا كلماته بشعره يوافق فكر الحداثة، وإلا فبالجملة له شعر جيد، لكن بعض شعره فيه لوثة الحداثة، وربما يعذر بأنه يجهل الشرع والصفاء، وطغى على ذاك المجتمع مثل هذه المعاني. قال: إلى ما الخلف بينكم؟ إلى ما وهذه الضجة الكبرى على ما؟ وفيما يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصام؟ الإنكار، الإنكار والنهي، يعني النهي مع الإنكار، الإنكار لما هم فيه من خصومات، ويتضمن النهي عنه. قال ابن الرومي: ما كان في فضلاء الناس لي أمل، فكيف أملت خيرًا في المجانين؟ نعم، نعم، نعم. الاستبعاد مع معنى التحقير، الاستبعاد مع معنى التحقير. واستبعد أو ينفي عن نفسه ما كان في فضلاء الناس لي أمل، ثم السؤال والاستفهام. والشاهد: فكيف أملت خيرًا في المجانين؟ قال العباس بن الأحنف: قلبي إلى ما ضرني داعي يكثر أسقامي وأوجاعي. كيف احتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي؟ الشاهد بقوله: كيف احتراسي؟ وما هو المعنى المقصود من هذا الاستفهام؟ نعم، احتراسي، احتراسي. اشتركوا في القناة. كيف احتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي؟ أيش هذا؟ محمد، التعجب، التعجب والاستبعاد، يعني يستبعد. وربما يكون إذا كان هو في قضية اعتذار عن وقوع خطأ، كأنه يقول: اعذروني ما صدر مني، أنا ما أستطيع التحرز منه، ربما بما قبله من أبيات أو بعده يفهم الكلام أكثر. قال زفر بن الحارث: أيذهب يوم واحد أن أساءته بصالح أيامي وحسن بلائيا أياما؟ لا، ظهر الإنكار مع اللوم، أو أيش نقول؟ عبارة أخرى معاتبة، العتاب، نعم، العتاب. وقال زيادة الأعجم: فمن أنتم أننا نسينا من أنتم؟ وريحكم من أي ريح الأعاصير؟ نعم، كأنه يريد هذا التحقير أو الهجاء. وقال إبراهيم الموصل: وأمرتني بالبخل قلت لها قصري، فليس إلى ما تأمرين سبيل. وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ورأي أمير المؤمنين جميلًا؟ نعم، لكن كيف أخاف الفقر؟ استبعاد، أمتضمن للمدح؟ قال جميل بن معمر: ألا لي تشعري هالأبيات ليلة بوادي القرى؟ إني إذا لسعيد. وهل القينا سعدى من الدهر مرة؟ وما رث من حبل الصفا جديد. سبحان الله، كيف الفرق؟ روي عن بلال وهو يتكلم عن حرم الله، وهذا يعمل اقتباس ويجعله في حبيبته، تمني، نعم، ها؟ تقول: سلتمني، أيه التمني؟ نعم. قال شمس الدين الكوفي: مالي وللأيام شتتت خطبها شملي وخلاني بلا خلاني؟ وهذه من الكلمات التي تنافي الفصاح والبلاغ: وخلاني بلا خلاني، نعم، ها؟ ثامر. مالي وللأيام شتتت خطبها شملي وخلاني بلا خلاني؟ لا، الظهر ليس للاستبعاد، الظهر الذم، هو يذم الدهر، الآن يذم زمانه. مالي وللأيام شتتت خطبها شملي وخلاني بلا خلاني؟ الله أعلم، كأنه يريد الذم، طيب. هذا نتركه إن شاء الله مع درس الغد، نأخذ ما تبقى من الدرس مع التمارين، ها؟ ها؟ اشتركوا في القناة.