هل يجوز لنا أن نرد على أهل الباطل إذا وجدنا الباطل في القروبات والمجموعات في الوتس أب وغيرها ؟

السؤال: هل يجوز لنا أن نرد على أهل الباطل إذا وجدنا الباطل في القروبات والمجموعات في الوتس أب وغيرها ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

الرد على أهل الباطل في وسائل التواصل الاجتماعي

يجيب الشيخ بأن الرد على أهل الباطل جائز لمن كان من أهل العلم، ويُنصح بعدم التوسع في المجموعات التي يكثر فيها الكلام ويقل فيها العلم.

تحذير من المشاركة في الجدال دون أهلية والانشغال بوسائل التواصل

ينبه على خطورة المشاركة في النقاشات الدينية دون كفاءة أو أهلية، ويوصى بالابتعاد عن المجموعات التي يكثر فيها الكلام الفارغ والمعلومات الباطلة.

أهمية التعلم من أهل العلم وطلب العلم الشرعي

ينصح بطلب العلم من أهل العلم والسماع لهم وليس من المجموعات على الإنترنت، ويؤخذ العلم من أهل العلم وكتبهم والكتاب والسنة وما أجمع عليه علماء الأمة.

ختام الدرس والدعاء بالتوفيق

يوصي الشيخ بالاستفادة من الكتب والأشرطة النافعة ويختم كلامه بالدعاء لله عز وجل بالتوفيق والهداية.

التفريغ النصي الكامل

يقول السائل: هل يجوز لنا أن نرد على أهل الباطل إذا وجدنا شيئًا من الباطل في الجروبات والمجموعات في الواتس أب أو غيرها؟ الجواب: إن كنت من أهل العلم الذين هم أهل لذلك فنعم، ونصحك بأن لا تدخل وتتوسع في هذه الجروبات والمجموعات التي يكثر فيها القيل والقال، ويقل فيها العلم، وهذا واقع شغل الناس عن الواجبات، فضلًا عن المستحبات، بالتوسع في هذه الوسائل الحديثة المسماة بوسائل التواصل، والتي سماها بعضهم «التواصل الاجتماعي»، حقيقة مضارها أكثر من منافعها. فالمهم إن مر عليك شيء لزم التنبيه، وكنت أهلًا لذلك فعلت، وإن كنت لست أهلًا، وهذا هو الواقع، أنه يحصل في كثير من المجموعات جدال ونقاش من أطراف ليس عندها كفاءة ولا أهلية، فيحصل لغط ويحصل شحناء وبغضاء وعداوة، وخوض في دين الله بجهل وتخرص على شرع الله، وهذا كله حرام ولا يجوز. لكن إذا وقع شيء استنكرته، اسأل أهل العلم، وانظر من يعينك من أهل العلم، لا تستعجل، فتستعين بنصائح أهل العلم فترسلها، ثم إذا وجدت أن هذه المجموعة يكثر فيها الكلام الفارغ والمعلومات الباطلة فتخرج منها. وأنا أنصح المسلمين أن يجتهدوا في التعلم بين يدي العلماء، والسماع لأهل العلم، خيرًا لهم من هذه المجموعات، بعض الناس يقول: نستفيد من مجموعات العلم، الجواب: ليس صحيحًا، ليس هذا بصحيح، العلم لا يؤخذ من هذه المجموعات أبدًا، العلم يؤخذ من أهل العلم، يؤخذ من كتب أهل العلم، الكتاب والسنة، وما وجه به علماء الأمة. والحمد لله هناك كتب وأشرطة نافعة تستفيد وتنتفع بها، خير لك من إضاعة الأوقات الطويلة في هذه المجموعات، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يجنبنا ما يبغض ويأبى، وأن يجعلنا وإياكم مفاتيح خير مغاليق شر، وأن يجعلنا ودعاة هدى غير ضالين ولا مضلين. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.